تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : تأخر الزواج وعقباته
العنوان : الحب والاختيار الصعب او الجنون
عدد القراء : 2707

الإستشارة :انا فتاة ابلغ من العمر 33 عاما اعمل مهندسة بمكان مرموق و لظروف مكان عملى فانا اعيش بمفردى اغلب الاوقات و اهلى يعيشون بمكان اخر الا انهم ياتون ليقضوا معى بعض الايام و انا اذهب لقضاء بعض الوقت عندهم و هكذا امضى مغظم وقتى اعانى من الوحدة و من احتياجات كثيرة افتقدها بشدة و منذ فترة التقيت بشخص وقف الى جوارى فى ازمة تعرضت لها كادت تهدد حياتى و مستقبلى و قد طوقنى بجميل لن انساه طيلة عمرى و رايت منه الرجولة التى لم اكن اتخيل وجودها فى هذا الزمن وقد وجدت هذا الشخص يصارحنى بحبه الشديد لى و يعرض على الزواج و كنت فى خلال ازمتى قد بدات اتعلق به و تاسرنى مواقفه و رجولته و شعرت اننى احتاج اليه بشدة و لكن المشكلة انه كان يكبرنى بعشرين عاما و متزوج و عنده اولاد كبار ولكن زوجته مريضة وقد كرست حياتها لابنائها و ترى ان دورها كزوجة قد انتهى وربما ظروفها الصحية قد جعلت زوجها يشفق عليها و يلتمس لها العذر ولكنه لا زال هو مفعم بالحياة و الصحة و الحيوية و يحتاج الى من تلبى احتياجاته النفسية و العاطفية و الحسية كاى انسان فطلب منى ان يتقدم لى ليطلب يدى من اهلى فعرضت عليهم الامر فرفضوا بشدة لانه فى نظرهم رجل عاش حياته و يريد الان ان يبداها من جديد و ياخذ ما ليس من حقه و هو ان يتزوج من فتاة فى سن اولاده كما انهم يخافون علي من التعرض للمشاكل من زوجته و اولاده كما اننى فى نظرهم لست مضطرة لزواج كهذا فانا لست مطلقة و لا ارملة و على قدر من الجمال و فرصتى للزواج بشخص بظروف افضل من ذلك لا زالت موجودة و ان هذا الزواج فيه ظلم كبير لى و حاولت اقناعهم بان هذا ما اريده و باننى ساجد عنده ما ابحث عنه لكنهم رفضوا حتى مقابلته و قد كنت فى ظروف نفسية سيئة جدا لا احد منهم يعلم عنها شيئا و لم استطع الخوض فى معارك اكثر من ذلك و قررت ان اخبره باننى لا استطيع الدخول فى عراك الان و انه لابد ان نفترق و يعود كل منا الى حياته فرفض ذلك رفضا شديدا و اصر على ان يتمسك بى و عرض على ان نتزوج و نسافر معا و نضع الجميع امام الامر الواقع فلن يجدوا سوى التسليم به و قد بدا فعلا فى اتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك الامر اما انا فقد وقعت فى حيرة شديدة و اسال نفسى فى كل لحظة ما الذى يجب ان افعله اننى استخير فى كل لحظة سواء بالصلاة او بالدعاء هل نحن مخطؤن بحق اقرب الناس الينا اذا تزوجنا ام اننا مضطرون و ليس امامنا اختيار اننى اتمزق بين الاختيارين فهل ارضى اهلى و استجيب لمنطقهم و اتحمل العناء الذى لا يدرون هم عنه شيئا اننى اريد اشياءا و احتاج اليها بشدة و اجدها عنده اننى اعانى من الوحدة و تحاصرنى الفتن و الضعف و الاحتياج احتاج للحب للدفء للحنان للاستقرار للامان و هو ايضا يحتاج للحب و للانس بمن يحب فاذا كان كل منا يجد احتياجاته لدى الاخر اليس هذا مؤشر لنجاح هذا الزواج فاذا لم نتزوج فهل سنصبر على الحرمان و الاحتياج ام اننا سنقع فى اخطاء و تجرنا الفتن الى حيث لا ندرى و هل نؤثر رضا من حولنا و نجرب الصبر على ما نعلم مسبقا اننا لن نستطيع الصبر عليه هل زواجنا هو عصمة لنا من الوقوع فى الخطا و من الفتن ام انه انانية و خيانة منه لزوجته وتسرع و عدم بر منى باهلى اننى لا اريد ان اغضب ربى و اشعر اننى تعبت كثيرا و اريد ان اشعر اننى وصلت اخيرا الى بر الامان و لكنى ايضا لا اريد ان اغضب اهلى و كلما فكرت فى غضبهم عليا اذا فعلت ذلك تراجعت و تركت جراتى و لكنى اعود وا قول ربما غفروا لى بعد حين و ربما التمسوا لى العذر و ربما لم يغفروا لى ابدا و احيانا افكر فى هذا القرار نفسه هل هو صائب ام انه ليس به شئ من العقل هل اتزوجه طالما اننى اقتنع بان سعادتى معه و اننى الوحيدة التى اقدر ما فعله من اجلى و ما تعرض له بسببى و انا الوحيدة التى تاكدت تماما من صدق حبه لى و انا الوحيدة ايضا التى اشعر كم احتاج اليه ام هل يجدر بى ان اخذ قرارا بالبعد و اتحمل و اصبر ربما تاتينى الايام بهذا الزوج المنتظر الذى يعفينى من هذا الاختيارالصعب و من هذا العذاب اننى اقترب من الجنون و هذا الرجل يخبرنى فى كل يوم ان زواجنا امر محتوم وقدر لا فرار منه و انه لا داعى لن ارهق نفسى بالتفكير فهو لن يسمح لى بان افكر بغير ذلك ارتاح كثيرا عندما اشعر اننى لن اختار اتمنى ان اخرج من دائرة الاختيار و لكن حتى خروجى نفسه هو اختيار لقد جربت ان ابتعد فوجدت هذا امرا صعبا هل انا بهذا الضعف ام اننى احتاج لمن يبصرنى و يعيننى على اخذ القرار هل من حقى ان اختار حياتى و ادع الايام تصلح ما افسده اصرارى على اختيارى اننى لو اخترت فانا اقدر اننى مسئولة تماما عن اختيارى و ساتقبله و اتحمل نتائجه مهما كانت لكن اين هو القرار الصحيح ارجوكم افيدونى

الجواب:
المسلم محكوم بإطار مرجعي وشرعي، كل قصتك تدل على أنك تتعاملين مع هذا الرجل بدون ضوابط شرعية ، فكونك في وحدة وكونك تتحدثين معه في أمور الزواج بهذه البساطة ، وكونه يصر على الزواج حتى بدون رغبة أهلك فهذه دلائل شر وليست خير. أخشى أن تندمي طوال عمرك بالزواج منه فلا تغرك نشامته ورجولته طالما يريد الزواج منك بدون موافقة أهلك . أرى أن الرجل لا يناسبك وأرجو أن تستمعي لكلام أهلك، حتى لا تغضبينهم . فلا نكاح بدون ولي . ولا يجوز لك أن تسرفي في الحديث معه بدون محرم،. لو استطعت أن تغيري مكان عملك أفضل . وأتمنى عليك أن تلتزمي بضوابط الشريعة في لباسك وكلامك مع الآخرين وسيأتيك الخير العظيم. فالقرار الصحيح أن تسيري في ركب أهلك . ومن ترك شيء لله عوضه الله بخير منه أو أفضل منه

أضيفت في: 2007-04-19
المستشار / الشيخ: الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة : الدكتور ابراهيم اقصم


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري