القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : المساعدة على اتخاذ القرار
عدد القراء : 2692
الإستشارة :أنا شاب أبلغ من العمر ثلاثون عاما تقدمت لخطبة فتاة متدينة ومنقبة أعجبنى منها حسن خلقها وتدينها الشديد وقد أبديت موافقتى عليها بعد أن استخرت الله فيها وبعد رؤيتها ولكنى فوجئت باتصال تليفونى منها بعد اللقاء الاول الذى جمعنا فاذا بها تصارحنى دون علم من أهلها لانها كرهت ألا تصارحنى بهذا العيب بان لديها عيب خلقى وهو ضعف وراثى فى حاسة السمع لديها وقد اكتشفت هذا العيب منذ عامين تقريبا وقال لها الاطباء لابد من عمل سماعة وان حاسة السمع معرضة للضعف بمرور الوقت كما انها استوحشت أن تقوم بعمل هذه السماعات وأنا الان فى حيرة من أمرى ااترك الامر أم أتوكل على الله وامضى فيه خاصة وان الاخت أحسبها على خير كبير ولكنى لا أعلم مدى تاثير هذا العامل فى الاطفال الذين سوف يولدون . أرجو من سيادتكم النصح والمشورة كى يكونا عونا لى على اتخاذ القرار . ولله أسال أن يوفقكم الى ما فية الخير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .
الجواب:
يا أخي الكريم طالما أنت مقتنع بها كزوجة وطالما أنها بينت لك هذا العيب فهي دلاءل صدقكما ، لا تفكر في المستقبل بهذا الشكل فليس من الضروري أن يتعثر الأطفال بهذا الأمر. وأنت سيعوضك الله في النجابة والأخلاق والدين عليك بصدق الدعاء وسترى خيرا عظيما.
أضيفت في: 2007-04-19
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري