القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : زواجي بمن هو أكبر مني
عدد القراء : 2680
الإستشارة :أنا فتاة عمري 34 عاماً ، وتقدم لخطبتي شخص عمره 46 عاماً ، يقال عنه شخص يملك صفات جيدة وأخلاق حميدة ، ولكن الذي استوقفني أنه متزوج ولديه 6 أبناء ، وعندما سألته على سبب الزواج بامرأة أخرى قال انه لديه مشاكل مع زوجته ومنفصل عنها من خمسة أعوام ولكنه يراعيها هي وأولاده حيث أنه يعيش في الإمارات وهي وأولادها في دولة أخرى ، سؤالي أني محتارة في الموافقة على هذه الزيجة فما رأيك في ذلك ، أتمنى ، أن تفيدني أفادك الله ..
الجواب:
مع بداية هذه الاستشارة أدعو الله أن يوفقك ويسعدك ، وأن يختار لك الخير.
ومن خلال استشارتك فإن الملاحظ أن الفرق بينك وبين من تقدّم لخطبتك من الناحية العمرية ليس كبيراً. والمهم في تقديري هو البحث عن أخلاقه بشكل جيد، والتأكد من ذلك، فإذا اقتنعت بما قلتيه (يملك صفات جيدة وأخلاق حميدة). فهذا يعني أن سبب انفصاله عن زوجته الأولى غالبا ما يكون صحيحاً.
والتجارب في مثل حالتك تثبت أن هناك نتيجتين:
أ ) حالة زوجية متميزة، فيها سعادة واستقرار، وتوازن في العلاقة مع الأطراف الأخرى قدر المستطاع.
ب) حالة زوجية متعثرة، لكثرة مشاكل البيت الأول، من خلال الأولاد، ومتابعة شؤونهم.
ولذلك فإنك لا بد أن تسألي هنا عن نقطة جوهرية وهي: ما مدى تأثير أولاد الرجل عليه من ناحية الانشغال بهم إلى درجة عدم التوازن في أمور حياته الأخرى؟
ما مدى قدرته على ضبط مشاعره، وأداء حقوق الآخرين؟
ما مدى تأثير انفعالاته وما قد يطرأ عليه من انشغال فكري بقراراته وتصرفاته؟
إذا كانت الإجابات على ما سبق مبشرة، وبعد الاستخارة الشرعية فإني لا أمانع من مثل هذا الزواج.
والله يرعاك.
---------------------------------------------------------------------
نقلا عن موقع الشيخ الدكتور علي العمري
أضيفت في: 2007-01-10
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري