الجواب:
الحمد لله
أختي الكريمة ما ذكرت في سؤالك أمر تقشعر منه البدان وتنبذه النفوس ، وزوجك هذا إن ثبت أنه ممن يعمل فيه اللواط أو هو يعمله فأنت يجب عليك أن تسعي في انقاذه مما هو فيه فإن لم يحصل فأنقذي نفسك وابتعدي عنه .
أنصحك بالبدء بالخطوات التالية :
= التثبت مما تقولين
= مصارحته بهذا الأمر ونقاشه في أسباب الوقوع فيه وسبل العلاج
= إذا كان الرجل مصلي ومحافظ على الصلاة فيرجى أن يكون ممن يسهل علاجه
= إذا استطعت عرضه على طبيب نفسي أو أخصائي ليدرس حالته وإمكانية علاجه
= مع هذا وذاك أكثري له من الدعاء وبالذات في أوقات الإجابة
= أشغليه بالخير كأداء العمرة وزيارة المسجد النبوي والمحافظة على التبكير للصلاة
= حثيه للتعرف على طلبة علم ومشائخ وأهل الخير لعله يتأثر بمصاحبتهم
= اسعي في قطع علاقته بالشواذ من أصحابه وإبعاده عن الاتصال بهم
= إذا لم يتغير شيء فأنصحك بعد بذل الأسباب أن تفارقيه لعل الله يعوضك خيرا منه .
= وهنا لفتة أن كثيرا من الزوجات لا يسأل أهلهن عن الزوج قبل الزواج بل يستعجلون في الموافقة وهذه نتائج العجلة وعدم الاستشارة وعدم الاستخارة
أسأل الله أن يشفي زوجك من هذا المرض ويطهره تطهيرا .
أضيفت في: 2010-09-26
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.