القسم : ضعف الوازع الديني
العنوان : استعادة الزوج من طريق الانحراف
عدد القراء : 2674
الإستشارة :منذ 4شهور وأنا ألاحظ أن زوجي منشغل عني وعن أبنائي. حتى علمت في خلال هذه الفترة أنه على علاقة بأخرى. وأنا لا أخشى زواجه منها، لكنني أعلم أن بينهما علاقة مشبوهة وأخاف من أن تتطور. فماذا أفعل معه؟ أريد حلاًّ؛ لأني لا أريد أن أخسر عائلتي. وجزاكم الله خيراً.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
- أختي الكريمة/ بارك الله فيك لا شك أن المشكل الذي تعانين منه –إن كان صحيحاً- يحتاج إلى علاج، وتلطف في التعامل حتى لا تسير الأمور في غير الوجهة المنشودة.
- ننصحك باتباع الآتي:-
1- عليك بتقوى الله –عز وجل- وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله بأن يهدي قلب زوجك ويلهمه رشده، ويرده إليك ردًّا جميلاً.
2- عليك بالتروي وعدم أخذ الأحكام المبنية على التخمين..
3- إذا حصل وتأكدت أن زوجك على علاقة بامرأة أخرى. فلا يخلو الأمر من أحد حالين:-
أ- أن يكون قد تزوج بالمرأة، وأبقى الأمر في طيّ الكتمان؛ خوفاً من إثارة المشاكل معك أو مع أهلك. فهنا عليك أن تفهميه أن هذا حقه، ولكن عليه أن يمارسه بشكل معلن غير مثير للريبة والشك.
ب- أن تكون علاقته بالمرأة المشار إليها علاقة غير شرعية، فهنا يجب عليك الجلوس معه ونصحه وتذكيره بأيام الله وبخطر المعاصي، وما قد تجر إليه من عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة. فإن أصر على ما هو فيه من فحش فعليك أن تستعيني بأحد من أهله والأحسن أن تكون أمه إن كانت مؤهلة للقيام باللازم –وعليك أن تلزمي جانب الحيطة والحذر من نشر الأمر بين الناس.
4- فإن استعصى أمره توجب عليك أن تكلمي والدك، أو أحد إخوانك العقلاء ليكلم الرجل –فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده-.
5- حاولي الضغط عليه بالأطفال، وأن تصرفاته قد تكون ضارة بهم على مستوى الأخلاق والقيم لو علموا بأن والدهم كان في يوم من الأيام على غير الطريق المستقيم!
6- حاولي أن تصلحي من شأن تبعّلك؛ فربما كان لبعض ذلك دافع له ليستغني بما أعطاه الله.
- وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يصلح لك زوجك، ويلهمه رشده، ويهديه سواء السبيل إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والحمد لله رب العالم.
نقلاَ عن موقع الاسلام اليوم
المجيب / محمد محمود الأمين
أضيفت في: 2006-12-14
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري