القسم : الأسرة-معاملة الوالدين
العنوان : فأنا لا أريد السخط مع الله
عدد القراء : 2715
الإستشارة :مشكلتي مع أمي أنني أنهيها على الخطايا فهي تعتابني في غيبتي مع الناس ومع زوجتي ومع اخي الذي يعيش معنا في المنزل وتخلق العداوة بيننا وليس هذا فقط فهي تكذب معظم اليوم وكلامها تقريبا كله كذب ،وتأخد القروض بالربا ،وأنا دائما انهيها على ماينهي عليه الله ورسوله (ص) وأقول لها ماتفعليه حرام وهذا مايجعلها تكرهني وتصخط علي فأنا لا أريد السخط مع الله ولاأريد إعاقة الوالدين ..... ارجوك أن تجيبني في أقرب وقت فأنا حائر في أمري ولا اعرف ماذا افعل هل اتركها تفعل ماتريد ولا أتدخل ؟أم أعيش بعيدا عنها لكي أبتعد عن المشاكل معها؟؟؟؟؟؟؟؟؟وشكرا جزيلا.
الجواب:
استمر بالنصح ولكن برفق، وتخير الأوقات المناسبة، ولا تهتم بسبها لك فهذا الذي يرقيك ويرفع مقامك عند الله.
لكني أرى أن تشرك غيرك في النصح بين الفينة والأخرى. ثم إنك لابد أن تعلم أن الهداية من الله وليس لك من الأمر شي، ثم أنك نصحت وبينت فقد أقمت الحجة بينك وبين الله. وتذكر واجب الإحسان إليها وبرها واصبر على أداها ولا أرى أن تبتعد عنها.
أضيفت في: 2011-03-11
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري