القسم : مشكلات زوجية-الجنس
العنوان : محادثة أخوات زوجتي
عدد القراء : 2701
الإستشارة :أنا رجل متزوج ، وأقوم بمحادثة أخوات زوجتي عن طريق الهاتف لسؤال عن أحوالهم بدون علم زوجتي التي هي أختهم ، وعلما أنهم يتامى وبعضهم يعمل براتب زهيد ألف وخمسمائة ريال في الشهر ، وقمت بتسجيل حساباتهم لدي لأودع لهم بعض المال ما يقدرني الله عليه -فما حكم محادثتي لهم بالطريقة التي ذكرتها ؟ - أفيدوني جزاكم الله خير ..
الجواب:
أخيه الحبيب نجيب، أرجو أن تكون على خير ما يحب الله ويرضى.
وشكر الله لك على اهتمامك وحرصك لنفع الآخرين.
أما عن محادثتك لأخوات زوجتك بالطريقة التي وصفت، وللغاية التي ذكرت، وبدون علم زوجتك، أمر لا أرى له أي ضرورة أو حاجة، كما أنه سيجلب لك الشك من زوجتك. وبالتالي قد يكون الأمر ممنوعاً في هذه الحالة من الناحية الشرعية، لما سيؤول إليه من توتر متوقع 100% في علاقتك الزوجية.
فأنت كزوج تعلم أن هذه الطريقة غير مقبولة عند الزوجات. وإذا اضطر الأمر، فضع المال في حسابهم، دون أي وسيلة اتصال بهن.
إن الأمر يا أخي يستدعي منك إما الصراحة مع زوجتك لمساعدة أخواتها. وأما إن لم يتيسّر ذلك، فبالإنفاق عليهن ومساعدتهن من غير أي اتصال أبداً، لما سيكون على هذا الاتصال من آثار سلبية على الزوجة ومستقبل العلاقة.
وهل يعقل أن يقدم الإنسان معروفاً من باب زيادة الأجر، ويرتكب محظوراً في إساءة العلاقة المطلوبة والحقوق الواجبة بين الزوجين، من الاحترام والصدق بينهما؟
لا شك أن عملك نبيل، ولكن التصرف غير سليم في مثل هذه الحالة.
أسأل الله أن يزيدك من فضله، وتوفيقه. والله يرعاك.
نقلا عن موقع الشيخ الدكتور علي العمري
أضيفت في: 2007-01-10
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.