القسم : مشكلات العلاقات الأسرية
العنوان : الظلم فقداذاقتني العذاب
عدد القراء : 2670
الإستشارة :باسم الله الرحمن الرحيم.هل يجوز لأم لها دخل مادي ولها عقارات وهدا المال مال زوجها الدي توفى قديما ان تعطي لهادا ولا تعطي للاخر ولا تعدل في معاملتهم لابالنسبة للزوجات او الاحفاد وحتى اولادها ودلك بحجة ان الاول ضعيف ماديا مع انها تعتمد فقط على التاني سواء ماديا أو معنويا وهادا الاخير موضف ميسور لكنه كريم ونشيط عكس الاول .كما اريد ان اعرف هل أأثم ام أأجر على ما ساقوله لك فانا اقوم على خدمتها لانها مريضة لكن اضل مع نفسي اتدكر الماضي فاقصر في خدمتها .وهي كانت معي في الماضي جد جد صعبة والمشكلة انها خالتي .ولا تتصور العداب الدي اداقته لي .انا سامحتها لوجه الله .ان كان هادا يقربني لله.انا لااعرفك لكني اعرف صدقة جزاك الله عنا كل خير .
الجواب:
بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . أما بعد
هذا المال لآيخلوا من حالين :
أولاً / إن كان هذا المال الذي آل إلى الزوجة هو مال زوجها أبو الأبناء فإن هذا المال يوزع بين الورثة بحسب الشرع ولا يحل لها إلا نصيبها الخاص بها من مال زوجها المتوفى والباقي يعود على الورثة جميعا الذكور والإناث الصغار والكبار وذك بعد عمل حصر وراثة .وتوزيع التركة بحسب أيات المواريث .
ثانياً / إذا كان هذا المال آل إلى الزوجة من زوج سابق وكان هذا نصيبها من أرث زوجها المتوفىفإن هذا المال يصبح من حق الزوجة ولها كامل الحرية فيه فتصرف منه على نفسها وعلى أولادها وتتصدق منه على الوجه الذي تراه .
يفضل عند النفقة على الأولاد العدل والمساواة لأن ذلك أدعى للمحبة والألفة بينهم ، ولكن لايمنع أن يميز بعض الأبناء على بعض وخصوصا ذوي الحاجات ما دام أن هذا المال ليس لهم فيه نصيب .لأن صاحبه موجود على قيد الحياة . أنت يا أختي الكريمة ماجورة على ماتقومين به من خدمة لخالتك لأنها في مقام أمك قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( الخالة بمنزلة الأم ) صححه الألباني رحمه الله .. حتى ولو أنها كانت تعاملك معاملة غير لائقة فلاتلتفتي لذلك وقدمي لنفسك وأبشر بالخير العميم في الدنيا والأخرة إن شاء الله .وأنتي ماجورة على عفوك عن خالتك ونذكر بقول الله تعالى : { وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }
وقوله تعالى : { الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } .نسأل الله أن يجعلنا وإياك من المحسنين آمين .
أضيفت في: 2007-05-03
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهلااني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.