القسم : الأسرة-معاملة الوالدين
العنوان : الظلم لاولادي
عدد القراء : 2680
الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد.اه كم هو رائع ان يرد عن سالك شخصا لاتعرفه ولايعرفك كل ما يجمعنا هو الاخوة والاسلام جمعنا واياكم في الجنة ان شاء الله.اريد ان اظيف على سالي السابق بعض التوضيحات .اولا هده الام مات زوجها في حادثة شغل وتركو لها داك المبلغ الشهري الدي بنت به بيوت وهي الان تكتريهم كما انه تركها صغيرة ولها 4 اولاد اكبرهم لا يتدكر اباه كما انها اشتغلت هي الاخرى وساعدها كثيرا زوجي لانه الكبير وموظف وهي الانمع الاسف تنكر مساعدته .وانا والله لاتهمي الماديات نحن بخير والحمد لله .لكن الدي يؤلمني هو مع حرمان اولادي من المال تحرمهم من العطف كدلك فهم الان لايحبونها لا الكبيرة التي تبلغ من العمر19 سنة ولا الصغيرين فلما يزرعون الكراهية في نفوس ابنائنا الابرياء لاتقلي كلمهم فانا اكلمهم باستمرار دون جدوىوعلى فكرة فهي لم تطلب مني المسامحة وهي على فراش الموت عندما اجريت لها العملية ونحن نبكوا على حالها وحتى تعرف اني لا ابالغ ادكر لك بعض قساوتها معي كانت تمنع عائلتى من زيارتي وكدلك انا لاازورهم ظربتني وانا حامل وارادت ان تسقط ما في بطني حتى يطلقني ابنها الدي طلب مني هو الاخر ان اسقط الجنين فابيت خوفا من الله وكانت تبقي ابنها معها وتتركني لوحدي وانا اخاف وكنت صغيرة كانت تتصرف في منزلي كما تشاء حتى فراشي تبحت فيه تاخد ما تريد وتترك ماتريد كنت اراها فارتعش اه اه سامحني على الاطالة وشكرا.
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم أما بعد يا أختي الكريمة فإن هذه الحياة طبعت على الكدر وعلى المشقة والتعب والإنسان العاقل هو من يجعلها سلما وطريقا لجنة عرضها السموات والأرض يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . وأنت يا اختي الكريمة يجب عليك وينبغى لك أن تنسي الماضى وما حمل من منغصات وأن ينصب كل جهدك وتفكيرك على ما تقدمي في هذه الدنيا لأخرتك من أعمال البر والإحسان للغير ولعل أمامك الأن باب من أبواب الجنة وهو الإحسان إلى هذه المرأة التي أنقطعت بها السن وأصبحت قريب من الأخرة ونذكر بان الله قد غفر لبغي من بني إسرائل وأدخلها الجنة بسب أنها أسقت كلبا شربة ماء . فما بالك وأنت تتعاملين مع مسلمة تقول لاإله إلا الله محمد رسول الله فلا تحرمي نفسك وزوجك وأبنائك من هذا الخيرالذي ساقه الله إليكم جميعا واعلمي أن السعادة ليست بالمال ولأبكثرة العرض وإنما السعادة في إدخال السرور على قلب مؤمن وعليك بالتسامح والعفو والغفران لعل الله أن يعوضك مقابل صبرك وبرك بخالتك ونذكرك بقول الله تعالى : { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } .
واذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم :(ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة ، أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك .).
أختي الكريمةبما أن هذه المرأة وصلت إلى هذه السن فمن الواجب عليك وعلى زوجك وأبنائك أن تترفقوا بها حتى ولو أخطأت في حقكم وأن تجعلوا معاملتكم معها لله وفي الله واعملو ا على مراعاتها وتحقيق رغباتها في غير معصية ولا إثم فمن حقك زيارة أهلك وهم كذلك ، ومن حقك الحفاظ على حملك وعدم إطاعتها في طلبها بإسقاط الجنين إن طلبت ذلك لأن رسول الرحمة يقول :( لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ).
وأخيرا تأملي قول الله تعالى :{وَالْعَصْر (1)
إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }
وقول الله تعالى : { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ } (8)
الله نسأل أن يكتب لكم جميعا الأجر وأن يعظم لكم المثوبة آمين . والسلام عليكم .
أضيفت في: 2007-05-04
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري