تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : امشكلات زوجية-الخيانة
العنوان : منتهى الانحطاط
عدد القراء : 2706

الإستشارة :منتهى الانحطاط يقول : نهضت على غير عادتي ففتحت عيني وتلفت حولي فلم أجدها ..وخفق قلبي .. أين هي .. أين زوجتي .. ان الليل بهيم وهو في هزيع متقدم فأين هي ..؟؟؟؟؟ وثب في وجل وارتدى ثيابه واندفع الى الباب ففتحه وخرج الى الدهليز فلم يجد أحدا .. وكان الدهليز يؤدي بسلم خشبي الى ردهة متسعة كانت تستعمل قلعة موسيقية قبل شرائه للمنزل وكلن القسم الاقصى منها مضاء بضوء بنفسجي خافت .. تقدم بانتباه في الظلام المرخي سدوله فلمح شبحا أسود تنعكس عليه أشعة القمر في خيوط متماوجة متسللة من النافذة وتناهى الى سمعه المرهف أصوات خافته لشخصين يتبادلان الحديث ..؟؟ ارتعش وتقدم وهو يكاد يختنق .. وقد تزاحمت الافكار في رأسه .. ولعلي أتركه هو ليكمل ما كان قد بدأ به .. يقول : ... ورأيت وأنا أقف جامدا مصعوقا زوجتي (....... ) في ثوب النوم الشفاف الفاضح تجثو في خضوع وتطامن.. وقد انتشر شعرها .. وتشابكت يداها .. وارتفع وجهها الممتقع الى أعلى .. الى الذي مثل أمامها .. إلى ؟؟؟؟؟ ( أخي )؟؟..... من هذه المرأة ؟ أهي زوجتي ؟ من الرجل ؟ أهو أخي ؟ أخي الخائن ؟ تمتمت : " صبرا ....... صبرا " ولصقت بالحائط وأرهفت أذني ... وتكلمت زوجتي .. ووعيت كل كلمة نبست بها .. وتحملت الكارثة الفادحة من غير أن أنطرح على الارض فاقدا الحياة .. قالت : " أي (.......) إني أحبك !! وحبي يقتلني !! كن رحيما !! أشفق علي !! إرث لحالي !! أحبني لساعة وجيزة !! ليس هذا بكثير!! ثم افعل بي ما تشاء !! عذبني !! اطرحني جانبا !! ارم بي على قارعة الطريق !! لن أبالي !! أنا لك جسما وروحا !" أصغيت وأخذ الشيطان يعربد في قراراتي ولكني زجرت هذا الشيطان قائلا : " صمتا ... صمتا .. لننتظر الخاتمة " وانتظرت على مضض مقهورا معذبا متوتر الاعصاب تواقا لمعرفة جواب أخي . وجاء الجواب مصحوبا بضحكة خافتة هازئة : " هذا شرف لي غير أني لا أستطيع أن أستجيب ! " وقفز قـلبي بين ضلوعي من شدة الفرح واستطعت بصعوبة أن أكتم ضحكة انتصار وظفر تكونت في صدري و أوشكت على الانطلاق . وزحفت زوجتي مقتربة منه وقالت بخنوع : " (....... _ .......) ! أفي جنبك قلبك ؟ أترفضني عندم ؟عندما أقدم لك نفسي – جميع نفسي- جميع ما أنا ؟ أبمثل هذه الصورة تنفر مني وتشمئز ؟ كثيرون هم الرجال الذين يضحون بحياتهم لو قلت لهم ما أقول لك ! ولكنهم لا شيء بالنسبة لي .. أنت وحدك دنياي ، ونسيم حياتي ! آآآه يا (......) ! ألا تستطيع ادراك مدى حبي لك ؟ " واستدار نحوها بحركة هائلة أخافتني وأجابها بلهجة تشي ما يخالجه من غضب : " أنت تحبينني ومنذ اللحظة الأولى قفزت إليّ روحك ... ولكنه أخي ، ولن أخونه في زوجته . لن أقتله !! " تأوهت ( ........) من شدة الكرب واستتلى أخي . " أنت تزوجت والكذبة لاصقة بشفتيك أقسمت على الإخلاص وأنت تعلمين أنك ستحنثين وهكذا جعلت من البركة الزوجية كفرا و ...... ! إن القبلة التي طبعتها على وجهك يوم زفافك مزجت دمائك بالنار وختمتك بخاتم العبودية ولو أردت أنا لو لأحببتك لما ترددت في الفرار معي ليلة أعراسك هذا إن اخترت اسم الحب لهذا الوباء المؤلف من الرجس والرغبة ! أما الآن فاستمعي.. إني أبغضك !نعم أبغضك ، فأنت سم الموت !إني أكرهك لأنك تبيعين نفسك للشهوة ..لأنك تطعنين أخي طعنة قاتلة !" وصمت أخي وأخذ يلهث .. وصاحت زوجتي بصوت مبحوح ..: " (.....-......) قل ما تشاء ولكن هل هناك أي فائدة للفضيلة ؟ إني عبدة الرذيلة لأن الفضيلة قاحلة ناضبة ، ولأن إنكار الذات لا يعقبه إلا الشقاء .فهل يشق عليك أن تسقيني من رحيق حبك جرعة واحدة ! ألست جميلة ؟ألا ترى ما أتمتع به من أنوثة ألست رجلا تختلج في صدره شهوة ؟اقتلني كما تشاء بقسوة كلماتك ، فلست أبالي لأني أحبك ! " وقفزت واقفة وانتصبت فبدا جمالها أشبه بشعور متجسم للحب الغاشم الذي يطلب ويطالب . وقالت والاغراء يتهادى في دلال صوتها :" أنظر إلي ، لن تجرؤ على ركل هذه الفتنة بقدميك ! " وانتظرت جواب أخي وفي صدري نار متأججة . وقال : " لن أجرؤ ! هذيان امرأة ! صرخة حيوان بشع كامن في أعماق حيوان جميل زاد فشله وإخفاقه من وحشيته . إن حبك تافه حقير ! ويال ضعة من يتقبله ! أنت تباهين بجمالك ! مرآتك تعكس جسدا مغريا ، إلا أن مرآتك كاذبة فأنت لا تبصرين فيها انعكاس نفسك لأن هذا الانعكاس يملأ قلبك خوفا وفزعا ! أنت لا تبصرين إلا قناعا فانيا ! آخرته الاختلاط بالتراب الذي وجد منه ! وجمالك ، إني لا أراه .. إني أراك أنت .. إني أكرهك لأنك أسأت لأخي ، وأسأت لي . وقد لبيت رجاءك فأتيت لأتأكد من انحطاطك ! " وتحركت زوجتي ومدت يدها ولكنه أوقفها وقال : " خافي مني كما لو كنت الهول . طلبتني لتهبطي بي إلى الدرك الأسفل ، أتيت بي لأخون أعز إنسان ! " قالت : " أنا تزوجت أخاك لأفوز بحبك ! أنا أهواك وأتعذب في هواك فلماذا تكافئني بهذا العقوق، وبهذه البغضاء ؟ ألا فاعلم أن حبك راسخ في قلبي حتى الموت ! " قال : " وبعد الموت أتستمرين ؟ " فأجابته بصوت متهدج : " وبعد الموت ! " قال : " أيتها المنحطة . كانت أمك شريرة مستهترة ، اتبعت سبيل الغواية عندما ظفرت بثقة زوجها ، واختارت أكثر من عشيق ، وأنت تعرفين ما انتهى إليه أمرها ففي طبيعة القانون يثبت أن الجسد المضمحل هو نتاج العقل المضمحل ، ولا شك أن وجهها في أيامها الأخيرة كان انعكاسا صحيحا لروحها .. أنت الآن ترتعدين من الخوف ، ومع ذلك لا تنكرين أن الشر الذي سكن قلبها يسكن قلبك ! " قالت : " كلماتك مطارق تهوي على رأسي ولكني أحبك بكل جارحة من جوارحي ! في وسعك أن تقتلني ، في وسعك أن تطلع أخاك على خيانتي ولكن ليس بوسعك أن تغير ما في قلبي فإني أتنازل عن روحي من أجلك ! " قال : " وهل في جسدك الملوث روح ؟ ألم تتخلي عنها ؟ أيتها المرأة ، توبي إلى ربك ! عفري جبينك بالثرى أمام زوجك ، استغفري واطلبي الصفح .. وإلا فإني قد أدعوا زوجك الآن ! .. فصاحت وهي تلهث : " لن تجرؤ على ذلك ، لن تفضحني ! " قال : " أفضحك ! لقد نطقت بالكلمة متأخرة لأنك فضحت نفسك بنفسك " واستعر أوار غضبها ، وانفجرت ثورتها فأضحت كوحش جميل بديع التكوين – وحش يرتجف ويهتز ويتحفز للانقضاض على فريسته . ولم تلبث أن قالت : " أنت تردني وتهينني ، أنت تدوس على قلبي ، ولكنك ستندم ! سأنتقم منك الآن ! " وبحركة سريعة انتضت من ملابسها خنجرا صغيرا ورفعت يدها إلى أعلى واستطردت : " سأطعن نفسي إن أبيت ، سأطعن قلبي وأصرخ قبل أن أموت : " أي زوجي ، لقد قتلني أخوك ! " وما أسرع ما قبض أخي على يدها وانتزع الخنجر منها وهو يقول ضاحكا : " مكانك على خشبة المسرح أيتها السيدة ! " ودفعها إلى الوراء ، فتعثرت وسقطت . ولكنها نهضت ثم خطت نحوه وهي تقول : " ( ...... ) ! ، أهنتني فاحتملت الإهانة . قلت إنك تكرهني فتضاعف حبي . سأتركك الليلة لتفكر إني لا أمثل دورا . إني أقول ما سيقع ! سأنهي حياتي إن خلت من محبتك ! فيا قوي الجاذب ، يا قوي النظر ، يا قوي اللسان ، يا قوي الجمال ، يا قويا في كل شيء ... ويا قاسيا ! انتظرني إذا في مثل هذه الساعة ! " فأجاب : " أيتها ال.... ...... ، أتريدين أن أنتظرك ؟ أتريدين أن ألوث اسم أخي وسمعته ؟ وأن أحكم عليه بالموت ؟ *** ويستكمل الزوج حديثه قائلا : ونفذ صبري في تلك الفينة فاندفعت نحوهما ، ثم انقضضت عليها ، فجررتها من يدها \وأنا أقول : " أيتها الساقطة ، ابتعدي عن أخي .. منذ ساعات اعتبرتك حليلتي وحبيبتي ، وألفيتك الآن شاة تبحث عن سيد جديد ! " هذه قصتها كما سمعت من فم زوجها – من فم هذا الزوج الذي ضيعته الحياة فاشتهى الموت . *** وقد أسفر البحث والتحقيق عن بروز أمور غير سوية ابتليت بها هذه الزوجة وهي في سن صغيرة فأبواها كانا مبتذلين لا يمنعهما شيء عن تبادل الحب بشكل فاضح أمامها . ثم إنها اكتشفت في تلك السن أن أمها لا تتورع عن خيانة أبيها مع أصدقائه بل مع أخيه بالذات . وقد حقدت عليها أمها واعتبرتها الخطر الوحيد المحدق بها وأخذت تعذبها بوسائل مبتكرة حتى شعرت الصغيرة بأنها مضطهدة . وتحول هذا الشعور بالاضطراب الى شذوذ وكثرت تخيلاتها الاضطهادية مع مرور الايام وتحول شذوذها نحو أبيها فأحبته واشتهت أن يحبها هو كما يفعل مع أمها . وكرهت أمها كرها شديدا . وكانت رغبتها في إغواء ابيها مرده على رغبتها في الانتقام من امها وكانت هذه الرغبة سبب سقوطها في كل خطوة تخطوها . أخذت تتلهف إلى بلوغ الوطر ، وقد تركز في أول الأمر على (......) . فتسلطت عليها فكرة (.......) لما رأته وشاهدته . وفي الحقيقة لم تحب أباها حبا (......) فهي اعتبرته مجرد معبر لغيره من الرجال ! ولهذا تزوجت .. فزوجها لم تكن تحبه .. بل أحبت أخاه ، وأرادت أن تتخذ من زوجها معبرا إلى هذا الأخ .. هذه هي القصة بكل تفاصيلها كما وصلتني ووالله لم أزد عليها كلمة واحدة ولكنني قمت بحذف بعض الكلمات الغير لائقة بأن تقال مع أن بعضها لم أستطع حذفه حتى تتضح لكم الصوره فلا تلوموني على التقصير .. وصدقوني هذه القصة ليست من نسج الخيال بل هي حقيقة .. فأرجو منكم يا أهل الاختصاص الفضلاء أن تفيدني بحلول لهذه المشكلة من النواحي التالية ( الناحية الدينية – الناحية الاجتماعية – الناحية النفسية – الناحية العلمية- الناحية الطبية ) فيا أهل الاختصاص لا تبخلوا علي بما لديكم من علم .. وأرجو أن يصلني الجواب لهذه المشكلة قبل يوم الاثنين أي غدا للضرورة القصوى .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابنتكم : أم المجاهدين أرجو عدم التأخر في الرد وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ..

الجواب:
أختي الكريمة : حسب روايتك للقصة وحسب ما أشرت إليه من ظروف صاحبت هذه الزوجة الخائنة في صغرها وما مرت به من مشاهدات سلبية خطيرة. فأقول والله يسددنا جميعا: هذا السلوك الشاذ والغريب لا نبرره فكل نفس بما كسبت رهينة. إنما هو ينم عن أمراض نفسية متعددة، منها وااله أعلم، المازوخية وهي عبارة عن رغبة الشخص في الإهانة والإذلال والتقزيم لنفسه وهي عكس السادية الذي يميل فيه الشخص لتعذيب الآخرين والتلذذ بهم . فهذه المرأة ذلت نفسها إلى أبعد حد وانحطت إلى أسفل السفل فنسأل الله أن يتوب عليها ويهديها. ثم أن هناك أمور تتعلق بالبيئة المحيطة بهذه الزوجة والزوج فهل يعيش أخوه معه في نفس المنزل وهل هناك ضوابط داخل البيت في اللباس والكلام بين الزوجة وأخو الزوج؟؟؟؟؟؟؟ أعتقد أن الزوج سيطلق هذه المرأة كحل ضروري لإقفال منطقة التفكير السلبي وإراحة ضميره من التبعية. ومثل هذه الحالات ليس لها حلول أسرية لا بد فيها من البتر . ويترك أمر التوبة مفتوح لها . لا تحاولوا الانتقام منها ، استروها ثم اتركوها لضميرها وعرفها وأدبها فمن فرطت وخانت لا يمكن التنازل معها في أي شيء. أرجو ألا تنشغلوا بأسباب الخيانة بقدر ما تفكروا في كيفية إدارة الحياة ودفتها والاستفادة من مثل هذه الأحداث المؤلمة في طرق طريق الله وطريق المصطفى صلى الله عليه وسلم فالزانية سقت الكلب فغفر الله لها ، والمرأة التي زنت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تابت توبة عظيمة ووبخ النبي من سبها.

أضيفت في: 2007-05-17
المستشار / الشيخ: الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة : الدكتور ابراهيم اقصم


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري