القسم : امشكلات زوجية-الخيانة
العنوان : زوجتي لهاعلاقه مع شخص اخر وتحبه
عدد القراء : 2685
الإستشارة :ارجوكم ساعدوني ان احب زوجتي ولا ابي غيرها بس هي كان لها علاقه مع شخص اخر قبل الزواج وذالك كان نتيجة لمشاكل كانت تمر بها مذ طفولته...
وعند اول نظره شافتنيى فيها حبتني وتزوجنا ,,وفجأه رجعت الىحبيبه واصبحت تراسله وانا اراها وبعدين نصحتها وفجاه ارسلت صورته ومن ثم الله المستعااااااااان شررررررررفها
واصبحت غارقنا في حبه ولا ادري ماذا افعل ارجوكم سااااعوووني جزيتم الجنه............
الجواب:
الحمد لله
يا أخي الكريم لا يجوز لك الرضا بفعلها هذا وعليه التوبة النصوح وإلا تفارقها إذا أصرت على فعله .
وإليك هذه الفتوى :
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز لشخص أن يتزوج من إمرأة زانية وهو يعلم أنها زنت قبل أن يتزوجها، وهو يريد أن يستر عليها لأنها قريبته، وأرجو الإفادة منكم ، هل يمكن معرفة المفتي . شكرا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فإن الزواج من الزانية مختلف فيه ، فمن العلماء من يقول بصحته، ومنهم من يقول بمنعه ، وممن قال بمنعه الإمام أحمد، وهو قول يشهد له ظاهر الآية الكريمة (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين) [النور:3]
وعليه فلا يجوز لمن علم من امرأة أنها تزني أن يتزوجها إلا بشرطين: أحدهما: التوبة إلى الله تعالى، ثانيهما: استبراؤها. فإذا توفر الشرطان جاز الزواج منها ، والدليل على وجوب الاستبراء قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه "لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة". أخرجه البغوي في شرح السنة وأبو داوود وقال ابن حجر في التلخيص إسناده حسن وصححه الحاكم وقال على شرط مسلم .
والخلاصة أن الزانية إذا تابت إلى ربها وتحققت براءة رحمها من ماء السفاح جاز نكاحها بأي غرض كان ، فإذا فقد أحد الشرطين لم يجز نكاحها؟ ولو بقصد الستر عليها، والتغطية على عملها القبيح .
والله أعلم.
أضيفت في: 2011-06-04
المستشار / الشيخ:
محمد العتيبي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري