القسم : مشكلات زوجية-نشوز الزوجة
العنوان : طلبت الطلاق من أول شهر
عدد القراء : 2683
الإستشارة :المرسل/ الزوج
تزوجت من شهر
و من قبلها كنت عاقد لمدة سنة
أبلغت زوجتي بما أريده . خلال هذه الفترة من ضمنها سبب المشكلة المطروحة. و تفهمت ما تريده
و اكتشفت أن زوجتي عنيدة بشكل غير طبيعي
عند اعتراضها على ما أريده تسخط و تبكي بكاء هستيري يفقدني صوابي
مما يطرني أتوضأ و أخرج من المنزل في أحسن الأحوال
و عند ارتفاع الصوت و النواح بشكل غير لائق .. و يخرج الصوت خارج المنزل ,أهددها بمكالمة أهلها.. أشدها من آذانها .. أحاول لفت انتباهها لتكف عن النواح و العويل..كسرت مرة كاسة...تسكت
و في النهاية لا تعمل ماطلبته منهاو تدعي أنها تعمله
علما بأن الطلب هو تغطية اليد و الرجل عند الخروج خارج المنزل
و ردة الفعل عناد صراخ دعاء عليّ و اتهام بالظلم و القسوة
كما و أني راعيت عند الطلب تبيين وجهة نظر الشرع و توافق ذلك مع فطرة الرجل و هذا اللذي أطلبه شرعي فطري من دافع الحب و الغيرة من أكثر من 6 أشهر
وهذا جعل حياتناتمر بمشاكل سببها احساسي بعدم الإحترام .. و الحب و الاهتمام لما يرضيني من قبلها
اشتكت لأخيها أكثر من مرة ..و تعامله كان حكيما بنسبة40%
ولم يواجهها بخطئها
قبل أيام خالفتني في نفس الأمر ... و كنت قد حلفت بأن لا تخرج من البيت شهراً إن حصل هذا, و خالفتني.. و غضبت .. رفعت صوتي.. انكفأت على الأرض صامتة، ذهبت للنوم .. ادعت المرض و حاجتها للمستشفى.. و التزمت الصمت و ساعتان من البكاء و النواح، و الاتهام بالظلم و التقصير و شدتني و هزتني من ملابسي لأكثر من 10 دقائق ..و أنا ملتزم الصمت و السلبية حتى لا أتفاعل .
هدأت و نامت بعد ساعتين تقريباً.
ثاني يوم اعتذرت ..وقلت لها مسامحك ولابد من أن أبر يميني .. طلبت أنا أعفو عنها.. قلت لا بد لأن كل شيء كان بعلمك
ألحت و ألحت في الطلب بهدووء .. وأنا طلبت عدم الإلحاح و إلا سأزيد المدة، ألحت مرارات .. قلت شهر و 10 أيام و ما زال الكلام بهدوووء
صرخت في وجهي أكرهك طلقني فصفعتهاعلى وجهها بلا شعور.
أوصلت الخبر لوالدها بنفسي
وأوصلتها لهم لرفضها تقبل أي شيء .. و بدأت المعاملة بقلة الإحترام
و وصلتني تهديدات من إخوانها رفضت الرد عليها و أبلغت والدها أن تعاملي معه فقط و ليس لأحد أن يتكلم كلام على كلامنا كائنا من كان
تكلمت والدتها مع والدتي وساء الوضع
موقف والدها كان حكيما نوعاً ما بادئ الأمر
ولكن تغير الكلام في اليوم التالي إلى أن الخطأ 100% علي أنا
، و أن ابنته لم تخطيء ..و أنا من امتهن انسانيتها و حطم كرامتها و سلبتها كل شيئ!
فكرت في إدخال طرف حاكم.. و بحسن نية اخترت صديق والدها
دهبنا و اجتمعنا .. و سمعت اتهامات و تلفيقات لا أساس لها من الصحة
و حينما تكلمت .. لم يعطى لكلامي أدنى أهمية
و طلب أن تجلس ابنته عندهم،
و الحكم لم يتكلم إلا بكلام عام لم يوضح أي خطأ و لم يزيد الطين إلا بلة
علما بأنها قد أخذت كل أغراضها و حتى الذهب،علما بأني لا اعلم مكانه في البيت ولم أبدي أي اهتمام حين أخذها له و أحس أن التفكير مادي حاليا لطلبهم مصروف للبنت من أول يوم
لم أتكلم معها ..و لم أردعلى اتصالاتها من حين دخولها بيت أهلها
أساءت الأدب معي كثيرا
للتوضيح
خلال الأيام السابقة للمشكلة الأخيرة .. كانت عند سخطها و بكاها و صراخها تحاول منعي من الخروج برفع الصوت بالبكاء حتى أرجع
فتحت الباب مرة عند خروجي ..و هي تبكي.. ، أصبحت أقفل الباب بالمفتاح
بدأت تهز الباب عند خروجي و تطرق بقوة حتى أرجع!!
فأصبحت عند وجود أي مشكلة أقفل الباب عند خروجي حتى لو كانت نائمة لعدم ضماني لحسن التصرف بناءا على مشاهداتي
ملاحظة: زوجتي سريعة الغضب لا تتقبل النقد حتى لو كان بأسلوب لطيف هب للدفاع، تقول أنها لا تستطيع لبس القفازات تحس بأنها مربوطة الأيدي. ألاحظ عليها حركات كحركات الشباب من طريقة الجلوس بشكل غريب أحيانا..و حركة الأيدي عند الكلام ..و طريقة المشي داخل البيت، متعالية مرات تتكلم خارج حدود الأدب ولا تعي ذلك حتى بعد التوضيح!!
هي ترى أني: حنون جدا في غير الغضب
قاسي لا أفهمها مستحيل أتغير و كأن عمري 50 و ليس 30
لا ترى أنها مخطئة .. و كل الخطأ عليّ أنا
و ألمس التشجيع لها من أهلها.
أرشدوني جزاكم الله خيرا
الجواب:
الحمد لله
أخي الكريم أبو عبدالملك وفقك الله لكل خير : لقد قرأت مشكلتك بكل تمعن وخرجت بما يلي :
أنكما بحاجة ماسة وشديدة للجلوس مع مستشار أسري لوجود خلل كبير في المفاهيم التالية ( القوامة - الطاعة - الاشباع العاطفي - .......)
وإنني لمست من كلامك بأنك تحتاج إلى توضيح أمور كثيرة منها : اشباع الزوجة عاطفيا ، معرفة أسباب عصبيتها الغير طبيعية فلربما أنها متأثرة من أمور خاصة جدا بينكما كعدم الاشباع الجنسي مثلا أو وجود ما يكدر في العلاقة في الفراش أو ربما أنها تتوحم أي أنها حملت من بداية الأيام ....
لا بد يا أخي الكريم من جلسة معك لمعرفة المشكلة بتفاصيلها وسنجد الحل بإذن الله .
أضيفت في: 2011-06-06
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري