القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : لا استطيع الاختيار
عدد القراء : 2716
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
انا فتاة ابلغ من العمر 25 سنة ومن مصر و لم يسبق لى الزواج , و اعمل فى شركة فى القطاع الخاص ، وقد تعرفت على زميل لى فى العمل فى مثل سنى كان شابا محترما ومتدينا ولكنه ترك العمل بسبب انه يبحث عن فرصة افضل بمرتب اعلى . وكانت طبيعة العمل وقتها تحتم ان يعرف كل موظف رقم الجوال الخاص بكل منا للسؤال عن اى شىء يخص العمل فى حالة غياب اى شخص ، ولكنه بعد تركه للعمل كان يتصل بى للإطمئنان علي وعلى عملى وعلى صحتى فى فترات متباعدة ، ولكنه فى اخر مكالمة كنت اسأله عن صحته واحواله اخبرنى انه كتب كتابه على فتاة متدينة ومنتقبة ولم يدخل بها حتى الأن ولكنه بعد فتره اكتشف انه لا يستطيع التفاهم معها وانه يريد ان يتركها ولكن لا يستطيع بسبب رفض والدته ووالده لهذا الامر ولا يجوز بعد كتب الكتاب ان يتركها بالاضافة الى ان عليه مبلغا كبيرا من المهر والشبكة . مع العلم ان من اشترط عليه ان يكتب الكتاب فى وقت مبكر هى الفتاة وليس هو وكان هذا هو شرطها لاتمام الخطوبة . واثناء حديثى معه وحديثه معى لمدة اكثر من 6 اشهر لاعطاءه نصيحتى فى الامر تقربت اليه وايضا هو تقرب اليا واتضح اننا متوافقين فى كل شىء ونمت بيننا مشاعر جميلة . وطلب منى الزواج ولكننى اقترحت عليه ان ينهى زواجه الاول اولا ثم نلتفت الى موضوعنا ،وبالفعل حاول ان ينهى هذا الزواج ولكنه لم يستطيع واخبرنى أن هذه الفتاة ستضيع ان طلقها من بعده وسيشعر بالذنب حينها كما ان لا احد يقف بجانبه ويؤيد فكرته من اهله . فعرض عليا الزواج وهو على حاله هذا حتى يكون تعارفنا فى نطاق شرعى . مع العلم انه سأل زوجته الاولى هل ستوافق على زواجه بأخرى ام لا؟ واخبرته بأن ليس لديها مانع !!! أنا الأن فى حيرة من امرى ولا اعرف هل اقبل به ام لا ؟ أنا احبه وهو ايضاَ يحبنى .... وانا لم اجد فى اخلاقه وتدينه والتوافق الفكرى بيننا والراحة النفسية فى من تقدموا لى من قبل . مع العلم اننى احتاج اليه فأنا انسانه اعيش فى مجتمع ضيق النطاق ليس لدى صديقات وظروفى وحالتى النفسية لا تساعدنى ان انتظر اكثر من ذلك لاجد وابحث من جديد عن الانسان المناسب فكل من حولى تزوجوا ولهم حياتهم الخاصة وانا اعيش وحيدة لا اعرف من هذه الدنيا اصدقاء سوى امى وابى واخى المسافر . واريد ان اعف نفسى . ارجوا ان لا اكون قد اطلت عليك يا سيدى ولكن اتمنى ان تفيدنى بالنصيحة والمشورة فى حالتى هذه . هل اقبل به زوجا ام لا ؟ وماذا افعل لأتأكد انه الشخص المناسب إن شاء الله . مع العلم اننى صليت صلاة الاستخارة كثيراً ليطمئن قلبى .
الجواب:
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد :
الأخت الكريمة سأجيبك وأقتطع من كلامك بعض الجمل وأضعها بين قوسين للتوضيح : أنت قلتِ :
( اعمل فى شركة فى القطاع الخاص )
ولا شك أن الشركات القطاع الخاص فيها منكرات عظيمة تخالف شرع الله من أعظمها وأجلها الاختلاط الذي يزيل الحواجز بين الرجل الأجنبي والمرأة التي لا يحل له النظر إليها والحديث معها لأن الله تعالى كما في سورة النور أمر الرجال والنساء بغض البصر وفي سورة أخرى ذكر للنساء أن إذا أردن الحديث مع الرجال أن يحدثوهن من وراء حجاب .
ثم قلتِ :
(وقد تعرفت على زميل لى فى العمل )
في أي ملة أو دين يجوز لك أن تتعرفي على شاب بهذه الطريقة . ثم زادت العلاقة إلى محادثات وسؤال عن الصحة حتى بعد تركه للعمل فمن يجيز لكما ذلك . ثم قلتِ :
( وكانت طبيعة العمل وقتها تحتم ان يعرف كل موظف رقم الجوال الخاص بكل منا ) ولماذا يحادثك وقد ترك العمل وأنت تحتجين بأن العمل هو الذي يحتم أن يحادثك أليس هذا من تلبيس إبليس عليكما ، وأليست هذه هي خطوات الشيطان التي حذر الله منها ؟؟ سبحان الله .
(بعد تركه للعمل كان يتصل بى للإطمئنان علي وعلى عملى وعلى صحتى ) عجيب أمرك لا زال يتصل ويسأل وبأي حق تتلاعبان بدين الله تعالى ؟؟
(فى اخر مكالمة كنت اسأله عن صحته واحواله )
وهل تملكين هذا الحق ولا سيما أنه في حكم المتزوج ؟
(وانه يريد ان يتركها )
ثم ذكرتِ قصته من مخطوبته وعرفت أنه يريد تركها علما بأنها متمسكة به كما جاء في قولك :
(ان من اشترط عليه ان يكتب الكتاب فى وقت مبكر هى الفتاة وليس هو وكان هذا هو شرطها لاتمام الخطوبة ) وهذا له دلالات منها حاجتها الماسة مثلك لزوج وقد جاءها هو ولم تفرض نفسها عليه ، وهي عفيفة تريد التحدث معه بطريقة شرعية وأن تكون زوجة لا معشوقة بالحرام .
(واثناء حديثى معه وحديثه معى لمدة اكثر من 6 اشهر لاعطاءه نصيحتى فى الامر) ستتة أشهر من الحديث الذي لا يجوز لكما بأي حال من الأحوال ستة أشهر من زنا الأذن فالأذن تزني ستة أشهر محادثات لو قضاها مع زوجته لكانت حياتهما أفضل ولوجدا حلا لمشكلاتهما ، ولكن قلت : لإعطائه النصيحة وقد نصحتيه بخراب بيتها وتركه لها كما جاء في قولك :
(اقترحت عليه ان ينهى زواجه الاول اولا )
اتق الله فلقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبب زوجا على زوجته .
( تقربت اليه وايضا هو تقرب اليا ) هذا ما يسمى بالعلاقات المحرمة ، يترك من أحلها الله له برأيك أنت ويتقرب لك وتتقربين له سبحان الله وهل هذه إلا أثر من آثار التهاون في شرع الله من الاختلاط والاتصال والنظر والمحادثة ووووو .
(ونمت بيننا مشاعر جميلة ) هي جميلة لأنها من الشيطان فلقد زين لكما الشيطان هذه المعصية .
اتق الله أيتها المرأة لا تفسدي حياة هذه المرأة ولا تبحثي عن الزواج بهذه الطريقة وإياك أن تبرري لنفسك هذه التصرفات أفيقي وتوبي إلى الله تعالى وأكثري من الاستغفار وسيرزقك الله الزوج المناسب ثم اعلمي أن الله تعالى لم يخلقك لهذا الأمر بل خلقك لعبادته سواء تزوجت أم لم تتزوجي فماذا فعلتِ في الحجاب ؟ وماذا فعلت في البعد عن الرجال ؟ وماذا فعلت في أن تكوني مقتدية بفاطمة الزهراء التي تقول : خير للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يراها الرجال .سبحانك اللهم ما أكثر بعد الناس عن معرفة حقيقة الدين .
أضيفت في: 2011-06-14
المستشار / الشيخ:
محمد العتيبي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري