القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : السن المناسب لالزواج
عدد القراء : 2700
الإستشارة :السلام عليكم و رحمة الله
ابن اختي يريد خطبة ابنتي التي بقي لها عام في الكلية لانهاء دراستها و هو مستعد لانتظارها. ابن اختي شاب عمره 32 سنة مهتم بدينه و هو حائز على شهادات دراسية عليا كما ان حالته المادية لا باس بها. لكنني متخوفة بشان امر يقلقني و هو ان ابنتي في عمرها 20 و ارى ان لها تصرفات طفولية و غير ناظجة و اخشى ان قبلت بهذا الزواج قد يكون قرارها غير رزين . فان وقعت في مشاكل زوجية و لو بسيطة اخشى ان لا تصبر لها و سالوم نفسي انني دفعتها لهذا الزواج وانا ادرك انها لا تزال صغيرة. افكر انني قد ارفض طلب ابن اختي لافسح المجال لابنتي كي تنظج و تعقل و تتعلم اكثر كي تبني حياتها باسس صحيحة. في نظري السن الملائم لزواج الفتاة في الوقت الحاضر يتراوح بين 23 و28 . ما رايكم في قضيتي ارجوكم افادتي. اشكركم جزيل الشكر. اختكم ريمة 42 سنة. من عاصمة الجزائر
الجواب:
عليكم والسلام ورحمة الله تعالى وبركاته
ربما أن المناسب أن تخبري ابن أختك بما تعلمين عن ابنتك وتوضحي له ذلك وتبرمي معه الاتفاق على التشاور وعدم التسرع في التعامل مع البنت ، فإن لمستي منه استجابة حقيقة وأنه يرغب الزواج من ابنتك وأنه يتمتع بالحلم والحكمة في التعامل بما يضمن لك تفادي المشكلات والقدرة على حلها فلا نرى أن تؤخري زواج البنت لاسيما إذا كان الرجل على خلق ودين وتعرفونه جيدا .
إضافة إلى أنه يتحتم عليك توصية ابنتك بالتعامل المسؤول مع الزوج ، وعليك أن تبادري بتحميلها المسئوليات في البيت ومحاسبتها على النتائج وتعويدها على ذلك .
ولاننصح بتأخير الزواج مادام من الممكن تذليل الصعوبات التي تعترضه، كما ننصحك بالدعاء لهما وتذكيرهما المستمر بأن التوفيق والنجاح في الحياة كلها بيد الله وحده فليرجى وليُسئل وحده سبحانه وتعالى ذلك .
أضيفت في: 2007-05-13
المستشار / الشيخ:
عبد الله محمد القبيسي الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.