القسم : العلاقة بين الخطيبين
العنوان : هل أتزوجها
عدد القراء : 2671
الإستشارة :سيدي ارجو ان يتسع صدرك لي لأني في حيرة من أمري ...
لقد تعرفت على فتاة منذ خمسة اعوام و تقدمت لها و لكن لم تتم الخطبة و انقطع الاتصال بننا و علمت فيما بعد انها قد خطبت و نسيت الموضوع بأكمله ثم حدث اتصال بيننا العام الماضي وعلمت منه انها قد عقدت كتابها ثم انفصلت فبل الدخول و تقدمت لها مرة اخرى و تمت الخطبة و حكت لي عن تفاصيل ما حدث بينهاو بين طليقها و انه بعد العقد اختلى بها و لكنه لم يمسها لانه كان يكرهها و كان يسيئ معاملتها و كان الزواج له مصلحة لان اهلها ميسوري الحال و قد عرضت علي ان اردت ان اذهب بها الي طبيبة لأتأكد من عذريتها لكن رفضت لاني اعلم انها ليست من النوع الذي يكذب و كل هذا فقط لأعطيك سيدي خلفية عن الموضوع و في يوم كنا نتحدث فيه هاتفيا قالت لي انها تريد اخباري بأمر هام حتى تستريح و هو انها كانت تريد الارتباط بأحد زملائها و تقدم لها بالماضي و لكنه رفض من اهلها و انه عند عقد قرانها ارسل لها زميلها هذا زهورا لمباركة عقد قرانها واخبرتني انها تمنت ان يكون هو من يعقد عليها و من ثم انهارت في البكاء و اخذت تقول انها ما قصدت اساءة او خيانة احد و لكن من كان يعقد عليها كان يضربها و يهينها و يسخر منها و عندما بدأت اجراءات طلاقها و صارت دعوى قضائية حدث انها قابلت زميلها هذا كصديق و من بعد طلاقها حدثت محادثة بينهما مفادها انه قال لها انا لن ارتبط بك لأنك صرت مطلقة و اهلي يرفضون ذلك قالت لقد صارحتك و علك ان تصدقني و تسامحني او تتركني و انهارت في بكاء هيستيري
انا يا سيدي احبها ولا انكر هذا و اريد بناء اسرة سليمة بما يرضي الله و اعلم انها لو لم تصارحني بكل ما حكيته لك لربما لما علمته ابدا .. اما عن سؤالي فأني احيانا اتذكر كل هذا و اشعر اني لست على ما يرام فهل انا مخطئ و اعترافها لي بكل هذا مع انها كانت قادرة على اخفائه دلالة على صدقها و رغبتها في اكمال حياتها معي و هل انا محطئ في مسامحتي لها ... هي اقسمت بالله لي انها لا تخفي عني شيئا و انه لم يمسسها احد ... ارجو النصح سيدى لأن الطنون و الشكوك جعلتني حزينا و لا اقدر ان ابتعد و اكون مخطئا فأظلم نفسي و أظلمها و لكن هذة الامور تطاردني فانصني ماذا افعل وكيف اتخلص من تلك الأفكار ؟؟؟
الجواب:
الحمد لله
لقد أخطأت بإخبارك بهذه المنغصات التي لا مصلحة لها في ذكرها والشرع جاء بالستر ولكن بما أنها تحدثت هذا يدل على صدقها وحسن نيتها .
أنصحك بعدم البحث عما حصل ونسيان ما مضى ولا سيما أن ما فعلته مع الأول يعتبر حلالا لها لأنها زوجته شرعا وهذا لا يضرك ولا ينبغي أن لا يقلقك .
أما الثاني فكانت تريد الزواج الشرعي فرفض فلا تلمها وتجاوز هذه النقطة ولا يستفزك الشيطان ويثير لديك الشك والقلق ، وفقك الله لكل خير
أضيفت في: 2012-04-02
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري