القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : عدم التعامل الحسن
عدد القراء : 2702
الإستشارة :أنا شخص عاقد من ابنة عمي (لم أدخل بها بعد) وأعاملها معاملة طيبة وأحسن وأعطف عليها فهي تصغرني بتسع سنوات وأراعي الله ما أمكنني ذلك في تعاملي معها. وأنبهها كثيراً جداً لحسن معاملتي وإبداء الاحترام والتقدير وعدم العناد والطاعة الجيدة لي ..
وقبل طرح الاستشارة أود إبراز نقاط هامة كما يلي:
1. أنا من الأشخاص الذين يتلفظون بالاعتذار والأسف سريعا وفور صدور ما يتحتم ذلك نحو مختلف الأشخاص، وأحب أن أعامل بذلك أيضاً.
2. والدة زوجتي التي هي زوجة عمي وعلى الرغم من مقدار تدينها هي وعمي إلا أنها سريعة الغضب ولا تراعي مشاعر عمي وقد تسيء التصرف والكلام تجاهه في بعض الأحيان.(وهذا ما أظنه في مخيلتها عن التعامل بين الأزواج)
3. تعامل أمي مع أبي،، غاية في الاحترام والتقدير وعدم رفع الصوت أو العناد، والطاعة الجيدة والتودد إليه وامتصاص غضبه.
(وهذا ما أتصوره في التعامل بين الزوجين).
وعلى هذا فإن مشكلتي كما يلي:
أن زوجتي تبدي الاحترام والتقدير لي ولكن يغلب على تصرفاتها معي عكس ذلك من عدم الاعتذار عن الأخطاء إلا عندما أذكرها بذلك ، وأحيانا ترفع صوتها علي و تفتقد اللباقة في الحديث وتصر على أخطائها أحياناً أخرى ...... بالإضافة إلى عدم الالتزام الجيد بما اتفق معها عليه وفيما يصب في مصلحتها مما يعرضها لبعض المخاطر التي سبق وأن نبهتها عليها مما يتسبب في المشادات والمشاحنات بيننا وعلى الرغم من أنها تدرس بالسنة الثانية في كلية الطب.
وأنا لا أريد أن أخسرها فهي تحبني كما أحبها، فكيف أتصرف معها حتى تحافظ على حسن المعاملة والتقدير والاحترام نحوي، وأحافظ أنا أيضاً على كرامتي ورجولتي التي قد تجرحهما أحياناً بتصرفاتها نحوي.
وجزاكم الله خير الجزاء.
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه ومن والاه .
أثابك الله جميل الثواب على تعامك الجيد مع الناس ، ومن باب أولى أن يكون تعاملك مع خطيبتك والتي إن شاء الله تصبح زوجة لك وأما لأبنائك .ونذكر بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن من أحبكم إلي ، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا ، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون ، والمتشدقون ن والمتفيهقون . قالوا : قد علمنا الثرثارون والمتشدقون ؛ فما المتفيهقون ؟ قال : المتكبرون ] . ( حسن ) .
والذي يظهر والله وأعلم أن خطيبتك قد تأثرت بالبيئة التي نشأت فيها وترعرعت ، ولكن بشئ من الصبر والحكمة يمكن أن تعدل من سلوك زوجتك معك وهذا طبعا بعد الزواج وعيشها معك تحت سقف واحد ، وعليك أن تصارحها وتتفاهم معها عن الأشياء التي ترغبها والأشياء التي تكرهها ومن ثم تطلب منها التأقلم مع الحياة والوضع الجديد بما يمكنكما من العيش في سلام وخصوصا أن زوجتك أصغر منك وعلى قدر من العلم وأنت تستطيع أن تعدل سلوكها حسب رغبتك مع احترام شخصيتها بقليل من العطف والحب والحنان ,حثها على التخلق بالأخلاق الإسلامية الفاضلة وأن الحياة بينكما يجب أت تقوم على الحب والتفاهم والاحترام المتبادل ، وإذا بدر منها بعض التصرفات أو المواقف الخاطئة فلا تناقشها في وقتها وإنما بعد الهدوء وعودة الأمور إلى طبيعتها وتقول لها موجها لامنتقدا كان الأجدر بك أن تعملى أو تقولي كذا وكذا ، وكذا لك إذا حصل منها موقف إيجابي ويسرك أن تبادر في الحال إلى مدحها والثناء عليها وشكرها . كما أن عليك أن تتقبل الأمر الصادر منها برحابة صدر وأن تكون أنت المعلم والقدوة ولا تطلب المثاليات في جميع تصرفات الغير تجاهك والرجولة كل الرجولة هي في المحافظة على الحياة الزوجية بعيدا عن المنغصات والأمور البسيطة التي مع الصبر تنتهى وتكون عقبتها خير لك ولأسرتك بصورة عامة ...
أضيفت في: 2007-05-23
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"