القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : مدمن للصور الاباحية وحافظ للقران
عدد القراء : 2679
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود في البداية انا اشكركم على هذا المنتدى 00
ثانياانا عندي مشكله من 6سنوات وهي عدد سنوات زواجي فان متزوجه من رجال من عائلة محافظه وحافظه لكتاب الله وايضا هو قريب من اقاربي مشكلته انها دايم مدمن صور اباحيه انا في البدايه لم اكن اعلم ولاكن عندما جاى الكمبيوتر الا البيت لحظت عليه انا دايم الجلوس عليه وعندما اساله يقول انه يقرا بعض المواضيع بس اللي اثار فضوالي اني عندما ااتي لا راى مايقراه يغلق الصفحات وفي يوم بعد انا كان جالس على الجهاز اتها اتصال وذهبت انا وفيحت المحفوظات ورايت صور القذاره اغلقت الصفحة وذهبت لاناقشه بما رايت طبعا عصب وزعل وثار جنونه ومن يومها وهو دايم يدخل لهذا الصفحات وفي يوم لم اتوقع منه انا ياتي هذا اليوم الذي يطلبني انا اشاهد معه هذا الصور بحجت انه يريدني انا اتعلم منها بعض الاوضاع الجنسيه ولكن رفضت وتاثرت وبعدها حاولت انا ابعده بشتى الطرق حتى اني لم احرمه من حقه في اي وقت والله يعلم اني لم اقصره عليه في حقه الشرعي يوم وهو يشهد على ذلك المشكله اني طلبت منه انا يذهب لبعض الحلقات حتى يحفظ القران وذهب وحفظ القران كاملا ولله الحمد ولاكن هذا الموضوع لم يغير فيه شي وحتى اني منعته من الكمبيوتر لمده وقلت لهذا لمصلحتك عشان اذا بعدت يمكن تنسى هذه الصور هو وافق على الموضوع ولم يعد يدخل على الجهاز الا نادر وانا معهم ولكن هذا ماكانت عيني ترى ولكن مالم اكون اعلمه انه كان يذهب الا المحلات الانترنت ويجلس هناك بساعات ليشاهد هذه الصور وهو الذي اعترف لي بذلك بعد انا واجهته اعتذر من الا طاله ولكن ماذا افعل في مثل هذا الموضوع على العلم ان زوجي الان يدرس دوره في مهد القران الكريم ولكن لم يتغير ابدا وصار يكذب ايضا في كل شي 000
انا الان لا اعلم ماذا افعل هلا اتركه او اذا به الا اي عياده نفسيه او ماذا افعل ارجوا منكم ايجاد الحل لمشكلتي ولكم مني جزيل الشكر 0000
الجواب:
عليكم والسلام ورحمة الله تعالى وبركاته :
أما بعد / ايتها السائلة الكريمة ، حقيقة أنه موضوع خطير ومهم ونسأل الله أن يأخذ بأيدينا جميعا لما يحبه ويرضاه .
هناك قاعدة مهمة الاوهي ان المنكر يعالج عند الشعور به دون ان يبحث عنه فمنن الخطأ أن نرى من يستخفي بمعصيته لله تعالى ثم نذهب نكشف ما لديه ، وغاية مالدينا بعد ذلك أن نقول له هذا العمل خطأ ومعصية وحرام . فهو يعرف ذلك اصلا ولولا معرفته ما استخفى بالمعصية ، الرد المتوقع منه هو ان يشعر بالضجر ويحاول ان يقلب الخطأ عليك لأنك في نظره تتجسسين عليه. ولهذا لا ننصح في مثل هذه الحالة بكشف المنكر وانما ننصح بمحاولة علاجه .
والاساليب التي قمت بها كانت ممتازة ومفيدة ، والغريب في الأمر انه لم ينتفع بها ، ولكن لا تعجزي وركزي على الدعاء وذكريه بالاستغفار وكثرة الذكر ولاتذكري معصيته بعينها حتى لايشعر انك ترين انك أفضل منه بعدم ارتكابك الذنوب وانه اصبح في مستوى أقل ، وأخشى ان يغلبه الشيطان فيوسوس له بانه اصبح من الغير متدينيين وان المجتمع قد كشف امره ولم يعد يثق احد بالتزامه وبالتالي يقتنع انه لامجال امامه الا الانتكاس الصريح والظهور للمجتمع بالمجاهرة . وهذه مرحلة خطيرة يخشى عليه منها .
ننصحك ايتها الأخت بالصبر وهو من انجع الحكم لمواجهة المشكلات ، وثقي بالله وادعيه أن يصلحه ويهديه ، ولا تصعدي المشكلة واعمدي إلى ستره واستمري في الانكار عليه عندما يظهر المنكر امامك او يخبرك به
عن أبي هريرة قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر فقال : " اضربوه " فمنا الضارب بيده والضارب بثوبه والضارب بنعله ثم قال : " بكتوه " فأقبلوا عليه يقولون : ما اتقيت الله ما خشيت الله وما استحييت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعض القوم : أخزاك الله . قال : " لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان ولكن قولوا : اللهم اغفر له اللهم ارحمه " . رواه أبو داود وصححه الالباني.
وتذكري اختي الكريمة بتأذيك من هذه المعصية التي يمارسها زوجك تأذي الصالحين من قبلك من وأثر معاصي القارب ، واعلمي ان زوجك غلبه الشيطان وما يزال فيه خير كثير و لو كان يحزنك هذا ، وهذه من موجات المنكرات التي تعصف بالناس وتدخل بيوتهم فينجو منها من ينجو ويقع فيها من يقع ن ، واتوقع بإذن الله تعالى أن هذا الأمر لن يستمر كثيرا لأنه كلما كبر سنه سيتغير كثيرا أنا أعرف شبابا من المتدينين كانوا يقعون في الغيبة دون محاسبة ولا ارتداع ثم من الله عليهم بالهداية وحفظ اللسان ن وقد تعجبين من قولي الغيبة لكنها مما يعظم اثره على الناس ويتعدى خطره بين المسلمين على مالا يعلمه الا الله ، ومما نصبرك به ان زوجك لن يستمر بإذن الله ، وان هذا اختبار لصرك انت ، وأن هذه المعصية اذا اقتصرت عليه لم يتعدى اثرها نفسه ، وأنه وبلاشك لايقر نفسه عليها ،وربما لو انك قدت على ان تشغليه بامر يهمه كأن يدخل في تجارة او يبني بيتا ، أو يقضي وقته في مهات تشغله باستمرار ، فسيساعد هذا في ابتعاده عن مصدر هذه الآفة كثيرا ، والاهم من ذلك ألا تيأسي أو تتراخي أو تحبطي ، واعلمي ان هذه مرحلة تقرير الثبات من عدمه امام هذه الفتنة.
اللهم اهده واصلحه واعنه على نفسه والشيطان ، وانصره على هواه وشيطانه ونفسه ، وثبته على دينك وكف عنه هذا البلاء واشغله بطاعتك ، وبكتابك الكريم ، واستره وعفه وغض بصره ن وثبت زوجته وأعنها على استصلاح أمره وادم على هذه الأسرة استقرارها في ظل التمسك بكتابك الذي يتلى فيها وتحويه قلبي ابويها ياحي ياقيوم يامجيب الدعاء
أضيفت في: 2007-05-25
المستشار / الشيخ:
الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري