القسم : استشارات نفسية اسرية
العنوان : الخوف و المعصية
عدد القراء : 2719
الإستشارة :السلام عليكم
مشكلتي تتلخص في كوني اخاف من التواجد بالاماكن المفتوحة يعني رهاب الساح
فعمري الان 34 سنة و حاسة ان وجودي في الحياة كعدمه
زرت عيادات كثيرة جربت العلاج بالاسترخاء و العلاج السلوكي
و لا فائدة
و اخر دكتور قال لي ان مشكلتي معك هي قناعاتك فانا لم اتمكن من تبديل افكارك و قناعاتك
فانا لدي معصية اعود اليها بين الفترة و الفترة بل اصبحت مدمنة على هذه المعصية و اقترافي للمعصية يجعلني اخاف من الخروج من البيت اقول اذا خرجت قد يصيبني اذى بشؤم معصيتي
فان اضطررت الى الخروج لعرض معين لازم استعد قبل ذلك و اتوب الى الله و اكثر من النوافل ثم بعد ذلك اخرج
فهلي من علاج افيدوني
الجواب:
الحمد لله
أم ..... أنت امرأة تخافين الله تعالى وأبشري خوفك هذا يدل على قوة إيمانك وحبك لله ، أنت تحبين الله وتكرهين معصيته لذا تشعرين بهذا الشعور ، والذنب هذا الذي تفعلينه إن كان من الصغائر تكفي فيه التوبة والاستغفار ومجاهدة النفس على تركه وإن عدت إليه فعالجي نفسك بصيام يوم أو بقراءة أجزاء وحفظ بعض السور أو قراءة سير الصالحين ، وإن كان من الكبائر فتجب التوبة والإقلاع عنه .
أنت بحاجة إلى رفقة صالحة وإشغال وقتك بما ينفع وتتناسي هذا الخوف فهو من الشيطان ومع الاستغفار وعدم الإلتفات له سيزول بإذن الله .
أضيفت في: 2012-05-29
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.