تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : الأسرة-معاملة الوالدين
العنوان : منذوسنين أعيش في جحيم بدعوةمظلوم
عدد القراء : 2686

الإستشارة :السلام عليكم ورحمه الله وبركاته تحيه طيبه وبعد ابدء بحمد الله وشكره على فضله وكرمه واصلى على نبينا محمد افضل الصلاه واتم التسليم الاخوه الكرام ارغب فى النصح والتوجيه فأنا اعيش فى جحيم منذ ما يقارب تسعه او عشره سنوات حتى بعد إلتزامى بدين الله عز وجل والسبب دعوه مظلوم ابدأ بسرد القصه من اولها نحن من الاسر العربيه التى تعيش فى دوله عربيه مجاوره لوطننا وقد ابتلانى الله بوالد ظالم باطش يستلذ ويستمتع باستعبادنا وبالذات انا لانى اكبر اخوانى فى السن فمنذ نعومه اضفارى وانا اتلقى الشتم والسب والاهانه حتى والضرب احيانا حتى من اسباب سخيفه ومع ذالك كنت اعتقد ان هذا هو طريقته الخاصه فى التربيه وانه ينوى ان نتربى تربيه حسنه لم اكن اعتقد ان هذا هو نوع من المتعه التى يأنس بها بل كنت اضعه موضع القدوه الصالحه لى لاكن هنا شئ ابشع من ذلك وهو انه لم يكن يعبأ بالانفاق على العائله بل كان ينفق سنه ويهرب الى مدينه اخرى او دوله بعيده حتى لايتعب فى البحث عن لقمه العيش فى سنه اخرى ولايشعر بالمسؤليه تجاه عائله مكونه من ثلاثه ابناء وزوجه بل يهرب ويترك امى المسكينه تستغيث بالناس ويزداد الامر سؤءً عندما يُعلم اننا نبتنا من سحت فالمال الذى اذا تمنن علينا والدنا بالصرف به كان مال محرم فهو يعمل فى الكذب والاحتيال على الناس وإستدراجهم حتى يوقعهم فى صفقات وهميه ومن ثم يستولى عى بضائعهم وممتلكاتهم بأن يعمل فى شركه وهميه ثم يهرب بعد عده اشهر تارك ورائه هذه العائله ولايبالى فى اى اوديه هلكة ثم تسافر اليه الوالده بعدما تتعب فى البحث عليه ثم تبدأ صفحه جديده ومع كل الاهانات والذل والضرب الذى كنت اتعرض له منه والحرمان ومع ذالك كنت صابرا وكنت اتصور انه يريد مصلحتنا لاكنه غليظ فى التعامل الى ان جاء يوم وعندما كنت ادرس لانهى الثانويه العامه كان هناك رجل متدين من سريلانكا ذا خلق وسمت حسن كان يعمل فى شركه مجاوره لمنزلنا وما ان تعرف عليه ابى فى المسجد حتى انقض عليه وادخله فى المصيده وكان هذا الرجل يعرفنى فأخبرنى بما جرى وانه لم يكن يعتقد ان ابى بهذا السؤء والكذب واخبرنى ان لديه اطفال وامرأه ليس لها الا الله وهو وانه سيدخل السجن بسبب والدى فلم اتحمل فإنفجرت من البكاء واتيت والدتى واخبرتها لاكنها وعدتنى ان تحل المشكله ولم استطع ان اتكم مع ابى خوف ان يبطش بى وبعد فتره جاء إلى الرجل وقال لى وقلبه يعتصر اسئ ستدفع ثمن جرائم ابيك فقلت له ولما ان لم ادخل معه فى جرائمه وهو الذى يتحمل هذا العمل فقال الست ابنه الاكبر والابن الاكبر دائما يتحمل مسؤليه جرائم ابيه لم اصدق ما قال حاولت مع ابى وبكيت كأن ابى لم يسمع شيئا ثم هرب والدى كالعاده بعد ان دمر عائله هذا الرجل المسكينه انهيت دراستى الثانويه وتخرجت وبدات اعمل واكسب بعض المال وكنت اوفره لغرض دراسه الجامعه وتعبت فى تحصيل المال وبعد سنتين من هروب والدى عرفت امى اين يختبأ فذهبت اليه واحضرته مره سابعه وجاء وقال كالعاده اريد ان افتح صفحه جديده فنسيت كل المأسى التى اوقعنا فيها وحاولت ان اتقرب الى بشئ من الود ثم علم بأمر المال الذى ادخرته فطلب المال دينا سيرجعه بعد 40 يوما وحلف على ذالك وقال ابصقوا فى وجهى ان لم ارجعه واعطيته ماطلب وتوقفت عن العمل وانتظرت المده وانتهت المهله وكانت عباره عن شركه احتيال على الناس لم تفلح وبعد ذلك طلب اسبوعين وبعد ذالك طلب يوما آخرا حتى انقضت سنتان ونحن فى هذا الجحيم وهو يلعب بالوقت معنا وكان زملاءى قد باشروا دراستهم من فتره طويله وفى لحظه غضب ثرت وقلت ماذا تصنع فرد على غاضبا اننى لايهمنى ان تدرس او حتى لو تركت المنزل ولن اعطيك شيئا حتى تصبر وتتأدب وياليت الامور وقفت عند هذا الحد فمن الاقارب من كان يحسدنا على نعمه العلم والتفوق الدراسى ولم يكن لديه اولاد فى سننا فإنتهز الفرصه وانقض علينا فبدا بتحريض ابى على ومن ثم تحريضى عليه وايقاع الفتنه فيما بيننا حتى اصبت بعد فتره بمرض السكرى وانهارت العائله كلها عندما سمعت هذا النبأ فبكت امى كثيرا بعدما كانت فى صف ابى ثم انحازت الى جانبى واصبح الجميع ضده وكلهم يضغط عليه حتى من خارج العائله ولم يتوقف ابى عن العمل فيما لايرضى الله وفى الحقيقه لم اكن اهتم كان همى ان يأتى بالمال من اى جهه ثم فى السنه الثالثه جاء بالمال وقلت لنبدا صفحه جديده فسافرت لاحدى الدول لدراسه الجامعه هنا وللاسف كان والدى يريد الذهاب الى نفس الدوله لعمل صفقات وهميه لخداع الناس هناك وعندما وصلت هناك اول ماخطر فى بال والدى ان يعيد الكره مره اخرى فطلب مال الجامعه وانه لديه صفقه سيرجه بعد اسبوع مضى اسبوعان ثم طلب مالا آخرا منى حتى نفذ نصف مال الجامعه ودخلنا فى مشاكل ليس لها حدود مع الجامعه ومن ثم فشلت فى دراستى وهناك اشياء كثيره حصلت معى فقد ارجع والدى جزء مما اخذ لاكن بعد فوات الاوان وفى هذه الفتره تبين لى امور اولا اكتشفت ان الصفه الملازمه لابى هو الكذب والخداع حتى فى الامور البسيطه مع انه كان محافظا على الصلاه الخمس فى المساجد حتى الفجر الامر الآخر كان يؤمن اننى واخوتى لسنا ابنائه بل عبيد مملوكين ليس لنا اى حق بل اموالنا وارواحنا ملك له يجوز له التصرف كيفما شاء ثالثا تبين لى انه لايهمه مايحل بنا من تشريد اوضياع او اهمال فالذى ينفقه هو منه ومنحه وتفضل وانعام كما يقال انت ومالك لابيك وللاسف فى تلك الفتره كنت اعيش صدمه عصبيه لقد انهارت القدوه التى كنت اعتز بها فاصبحت انا الذى اهينه وأذله والعياذ بالله وكان هو راض بذلك فرجعت الى وطنى فاشلا محبطنا وبعض الاقارب الذين غاضهم دراستى فى بلد آخر استغلوا الفرصه فأسرعوا يأججون النار متناسين جروحى وآلامى فلم اتمالك نفسى ومنذ تلك اللحظه نبت فى نفسى شعور بكره وبغض كل من اساء إلى والحقد الدفين له بما فيهم والدى وبعض الاقارب الذين استمتعوا بتعذيبى وتتطور هذا المرض حتى اصبح وسواسا قهريا يشعل النار فى قلبى كلما خلوت لوحدى وكلما سرت فى الشارع لوحدى لاينفك عنى إلا بالاستماع الطويل للقرآن حتى بعد التزامى بالدين منذ ثمانيه سنوات وهو فى زياده متزامنه مع مرض السكرى التى بدأت مضاعفاته تظهر فى وقت مبكر والآن ظهر عندى الضغط المرتفع نسبيا واستشرت بعض المختصين فقالوا ان هناك ارتباط مابين هذا الوسواس القهرى والسكرى ولم يزل يستمر هذان المرضان حتى بعد الرقى والحجامه ولافائده حتى اننى على مشارف انهاء الجامعه وحتى بعد وفات ابى رحمه الله فقد مات منذ سنتين بصوره بشعه حاولت مع اخوتى ان اقدم له مااستطيع لاكن دون جدوء وبعد وفاته لازالت تلك الافكار الحاقده تتردد علي من حين لآخر حتى بعد عشر سنوات من المشكله اريد ان اسامح من اساء الى واعفوا واترحم على ابى لاكن الوسواس يجعلنى العنه واسبه واتمنى قتله بيدى لاكن لااستطيع وانا اعيشىفى جحيم منذ تلك اللحظه هل هذا بسبب دعوه ذاك الرجل المظلوم التى لازالت كلماته تتردد فى اذنى حتى الآن ارجوكم انصحونى وجهونى هل انا مخطأ فيما فعلت ماذا اصنع ارجوكم صححوا لى مسارى لعل الله ان يجعل بعد عسر يسرا وجزاكم الله خيرا

الجواب:
يا أخي ما حدث من والدك ليس لك فيه يد أو إثم ، وأنت يتشرف بك كل من يسمع قصتك. ليس لك في القدر وليس لك في الأمر. أنت عملت باجتهاد ولا تزروا وازرة وزرى أخرى. حاول أن تنسى ماضيك وتسامح أبيك، فكفاه ما جاه . ولا تعذب نفسك استرجاع بالآهات والأحزان. حاول أن ترتبط ببرنامج علمي نافع وأكثر من الرياضة. ولعلك آية من آيات الله (الله يخرج الطيب من الخبيث) أكثر من الدعاء وحافظ على الصلاة وسيعوضك الله.

أضيفت في: 2007-06-04
المستشار / الشيخ: الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة : الدكتور ابراهيم اقصم


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري