القسم : تأخر الزواج وعقباته
العنوان : أختي وزوجها هما سببا في تأخري عن الزواج
عدد القراء : 2703
الإستشارة :هذه هرجمة لما تقدمت به الأخت أمينة فرج الله عنها.
تقول ما مضمون كلامها.أنها يتقدم لها خطاب في حين تقوم أختها وزوجها برفض الخطاب وبدون علمها وبدون استشارتها.
تقول هي الأن كبرت في السن ولا تريد التعرف على أشخاص خارج الدين الاسلامي.وهي تريد انسان يخفف عنها ما وجدته اثر فراق امها وأبيها واخوتها.
هذا مضمون كلامها.
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والآه .
أما بعد يا أخت أمينه فالذي يظهر من مشكلتك أنه لايوجد لك ولي . فإذا كان الأمر كذلك فعليك بالتفاهم مع أختك فقط أما زوجها فلا يحق له التدخل في أمر زواجك وهو ليس بمحرم لك
فإذا تقدم لك من ترضين خلقه ودينه وكان لك أحد من القرابة عم أو خال أوجد وأحد عنده وصاية عليك فعليه ان يقوم بعقد النكاح أما إذا كان لايوجد أحد فالحاكم أو قاضي البلد هو الذي يتولى عقد زواجك حتى لو لم يرضى اختك ولا زوجها فهذا الأمر يخصك وحدك وأنت من يقرر الزواج أو يرفض والله الموفق .
أضيفت في: 2007-06-02
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.