القسم : مشكلات الطلاق
العنوان : محتاره فزوجي خانني مرات واخذابنتي
عدد القراء : 2720
الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ضاقت بي الدنيا والحزن والهم بدا يقتحم قلبي الصغير وبقوه عاصفه كما الريح العاتيه لم اعد احتمل مايجري ولا اعرف كيف اتصرف وقد يكون لصغر سني وقلة خبرتي في الحياه ولكني الجأ لكم بعد الله سبحانه وتعالى علي اجد عندكم الحل انا فتاه ابلغ من العمر عشرين عاما تزوجت وانا ابلغ من العمر 17احببت زوجي كثيرا وكنت اسعد انسانه بحبي له تعلق قلبي به جدا ولم اعد استطيع الاستغناء عنه ابدا ولااطيق فراقه رغم انشغاله الدائم عني باصدقائه وسهراته وسفره ولكني كنت التمس له العذر في كل مره وهو صغر سنه كذلك فعندما تزوجنا كان عمره22عاما ورغم ذلك احببته جدا وكنت اثق فيه جدا جدا وفجاه بعد زواجي باشهر قليله اكتشفت خيانته لي وواجهته بالادله واعترف لي واعتذر وبانها زله ولن تتكرر صدقته لمحبتي له ولم افعل شيئا وبقيت معه الى ان كتب الله وحملت بابنتي وانا في شهري الاول اكتشفته مرة اخرى وهو يخونني وذهبت بيت اهلي لعدم تحملي ومع ذلك لم اخبر احدا بما جرى وكتمت الموضوع وجاء واعتذر وعدت اليه واستمر بنا الحال انا اكشفه وهو يعتذر ويحلف وانا اسامح الى ان وضعت ابنتي قلت لعل وعسى ان يهتدي بعد احساسه بالابوه ولكن لا فائده لم اعد احتمل الوضع اهماله الدائم لي وخيانته المستمره الى ان كشفته آخر مره يعرف مجموعه من البنات فلم احتمل وحملت نفسي وابنتي وذهبت لبيت اهلي واخبرت والدي بالموضوع جلست قرابة الشهرين عندهم الى ان جاء الى والدي وطلب مقابلتي واقسم بانه تغير وانه يحبني ووعدني امام والدي بانه لن يكررها فسامحته ولكني طلبت منه منزلا مستقلا لانني اسكن مع اهله مع العلم انني في بداية حياتي كنت في منزل مستقل لمدة سنتين وكان ذلك شرطي في العقد ولكن اقنعني بانه غير مرتاح في ذلك المنزل وانه من الافضل لنا ان نسكن مع اهله ووعدني بانه اذا لم يعجبني الوضع ولم ارتاح سيخرجني فورا الى منزل مستقل ووعدني بانه سيرفه عني واسافر معه باستمرار لاننا سنوفر اجرة المنزل وانا كاي فتاه وافقت ولكن بعد وعوده لي وصدقته ولكن مع الاسف هو من يسافر وانا لا اتحرك وهذا لايهمني ولكني غير مرتاحه في منزل اهله وعندما طلبت منزلا مقابل رجوعي رفض ذلك وقال انه من المستحيل ان يخرج ووصل الموضوع الى الطلاق وبدا يقول ارجعوا مهري وجميع الذهب واطلق وذهب الى المحكمه وقدم شكوى وكبر الموضوع وفي يوم الجلسه ذهبنا انا ووالدي ولم ياتي ثم قال لن اطلق وبدا يستخدم الضغط علي بابنتي واخذها مني ولم يعدها الي مع العلم انها بحاجتي لصغر سنها فهي تبلغ من العمر سنه ونصفوحتى الان لي قرابة 6اشهر في منزل اهلي وهو رافض ان يضع منزلا ليحمع شملنا وانا بين نارين نار ابنتي ونفسيتي التي لم تعد تحتمل سامحته ولكن كيف اصدقه فهو يكذب باستمرار يقول لي تعالي وسنخرج بعد خمس سنوات الى بيت ملك فانا لن اضع ريالا في الايجار ولكن لم اعد اصدقه لانه دائما يعدني ولايفي والان يهدد ومرة يقول اذا لم تريدي اعيدي مهري واطلقك هل من حقه مايفعل بي رغم اني لم اقصر معه ولا من اي ناحيه سواء في البيت او في نفسي ولله الحمد ولكني اراه من الرجال الذي يعتريهم الغرور والكبرياء وهو يهتم لكلام الناس كثيرا فانا اعتقد انه لايريد ان يخرج من بيت اهله خوفا من كلام الناس وبصراحه انا لا اصدقه بانه لن يعود لخيانتي ولكن من اجل ابنتي افضل العوده ولكن لا استطيع العوده الى منزل اهله لاسباب كثيره منها انه عصبي المزاج ودائما متعصب ويصرخ علي باستمرار والكل يسمع حتى ونحن في غرفتنا فصوته حاد جدا ولكن اصبح ذلك يؤثر علي لان اهله يسمعون فاحس بالحراج امامهم في السابق كنت اتقبل كل عصبيته بصدر رحب لاني اعرف انه هو هكذا ولم يكن احد يعرفني من الجيران فقد كنت صغيره ولم اختلط بهم والان اصبحت مع اهله ويسمعون فماذا افعل مع العلم اني في بيت اهلي وهو مع ابنتي في بيت اهله ووالدي رجل كبير ومريض واخوتي صغار فماذا افعل
الجواب:
من خلال كلامك عن زوجك يبدو أن شخصية عاطفية اندفاعية شهوانية لا تكبحه المبادئ والقيم وسرعان ما يغضب ويثور وسرعان ما يهدأ ويكثر من القسم وعدم الرجوع لما اقترفه ثم يعود في دلالة واضحة أنه لا يستطيع التحكم في نفسه . ومثل هذه الشخصيات صعب تعديل سلوكها إلا إذا برمجتي نفسك على التحمل ويمكن أن نستفيد من عواطفه الجامحة في توجيهه بالتي هي أحسن وعدم إثارته .
إذا رغبتي في الطلاق فالأمر يتعلق بالمحاكم وهو الأفضل. وإذا رغبتي في العودة فاستري وتحملي وناصحي بالتي هي أحسن وتذكري أنك تضحين من أجل ابنتك.
اقترح عليك أن تجعلي الاستخارة هي الفيصلة في أمر الطلاق والله يعينك
أضيفت في: 2007-06-04
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.