القسم : العلاقات مع الأقارب
العنوان : تخاف أن يغضب ثم يقتلها
عدد القراء : 2727
الإستشارة :أشكر الأستاذ عبدالله الزهراني وأتمنى له التوفيق وأتمنى منه أن يكمل معي المشوار لأن أمي تقول لايمكنني الإستمرار مع والدي لأن ابي يضربها وهي الآن تخاف أن يغضب ثم يقتلها فتقول أنها استحملت والدي حتى كبرنا أفيدني ثم ان والدي يقول انه مريض ولايستحمل الأخطاء
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد يا أخ عبدالله فلدي إحساس كبير بأن لديك فرصة كبيرة لإصلاح ما شجر بين والديك وذلك من خلال مناقشتهما في أمر الأسرة بصورة عامة وعليك بأن تبدأ بمناقشة والدتك وتذكرها بعشرة السنين التي جمعت بينها وبين والدك وكيف مرت هذه السنين الطويلة ومن خلال انسجامهما كونا أسرة كبيرة وصالحة وأن كل مامر ماهو إلا موسم زرع أما الأن فقد دنا موعد حصاد صبرهما بأن كبر الأبنا ء وأن كل واحد في طريقه لأن يستقل بحياته وأن من سعادة الأبناء الحياة الطيبة بين الأباء وعليك أن تحثها على الإحسان إلى أبيك وأن تحتسب الأجر من الله مقابل صبرها وبرها بزوجها وأن تذكرها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ... ) وعليك بحثها على نبذ التخيلات الشيطانية من فكرة الطلاق أو القتل لأن هذه أفكار شيطانية يلقيها في روع أمك فعليها الاستعانة بالله والصبر على حالة والدك ومن المعروف أن الإنسان عند مايتقدم به السن تعتريه الأمراض والأوجاع وعلى والدتك أن تختار الأوقات التى ترى والدك فيها طيب المزاج وتناقشه في الأمور التي تراها ضرورية لإستمار الحياة بينهما وإذا كان هناك أمر لاتود أن تناقشه معه بنفسها أن تخبرك به وأنت تناقشه مع أبيك .
كما أن عليك أن تلاطف والدك وتذكره كذلك بالعشرة التي قضاها مع أمك وأنها لاتستطيع أن تستغني عنه وأن مالها إلا الله ثم أنت وأن تشعره بأن أمك تحبه وتحترمه وتقدره وتحثه على الصبر وأنه لم يعد في العمر بقية للمنازعات والخصام وعليك أن تشعرهما أن سعادة الأبناء لاتتحقق إلا بسعادة الأباء الله أسأل أن يوفقك لكل خير وأن يهدي والديك لكل خير ...
أضيفت في: 2007-06-07
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"