القسم : طرق دعوة الأخوة والوالدين
العنوان : ترك الصلاة.....شخص مريض بمس أو سحر
عدد القراء : 2695
الإستشارة :عندي مريض كان لا يصلي ثم عاد إلى الصلاة هل يجب عليه التعويض عن ما فاته؟
***
شخص مريض بمس أو سحر
ترك الصلاة لفترة طويلة لعدة شهور أو حتى سنة بسبب الأذى الذي يحيق به ثم عاد ليصلي مرة أخرى هل يوجب عليه أن يصلي جميع الصلوات التي فاتته في الماضي؟
***
سؤال آخر , هل إذا كان المريض لا يصلي يعامل كما يعامل السليم ؟
لأن هناك بعض المرضى يكون الأمر فعلا خارج عن إرادتهم
وشكرا لكم ولتعاونكم
الجواب:
أخي السائل
مما لاشك فيه أن الصلاة هي عماد الدين وهي الصلة بين العبد وربه
الصلاة واجبة *** بل هي ركن من أركان الإسلام الخمسة وعماد أساسي
وفي الحديث قول النبي –صلى الله عليه وسلم-
"رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله"
وأنت تعلم أن ترك الصلاة حرام، بل هو كفر
قال صلى الله عليه وسلم:
"بين الرجل والكفر أو الشرك ترك الصلاة"
وقال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه-:
(لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة)
وقال ابن مسعود – رضي الله عنه-:
(من ترك الصلاة فلا دين لـه)
إنه يجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحة صادقة
من تاب تاب الله عليه
وليس عليك قضاء الصلوات الفائتة ، والله لا يكلف نفسا إلا وسعها
وعليك الآن المحافظة على الصلاة مع الجماعة والاستقامة على العمل الصالح مع الإكثار من النوافل
واعلم بأن الله غفور رحيم ولا يضيع أجر من أحسن عملا وأبشر بمغفرة الله وعفوه
ما دمت قد تبت توبة صادقة وقمت بالمحافظة على الصلاة فليس عليك قضاء ما فات من الصلوات لأن التوبة تمحو ما قبلها
وفقك الله وثبتك على طاعته 0
والله أعلم0
*********************
أما سؤالك الثاني فأرد قائلة :
لا يجوز ترك الصلاة مطلقاً
إلا عند فقدان العقل
حتى المرضى لايجوز لهم ترك الصلاة
وليحاول أن يصلي بشتى الطرق هداه الله وأصلحه
وما دام قد فعل ذلك جاهلا فلا إعادة عليه
وعليه المحافظة على الصلاة والإكثار من النوافل وكثرة الاستغفار والله غفور رحيم سبحانه
والله أعلم0
roqyah2004
أضيفت في: 2007-01-22
المستشار / الشيخ:
الاخت الفاضله roqyah2004
أضيفت بواسطة :
الاخت الفاضله roqyah2004
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري