القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : أريدها وحال أخوانها دونها
عدد القراء : 2702
الإستشارة :هل تعلم .. حجم معاناتي !!.
تقدمت الى خطبة فتاة مطلقه ولديها طفل . من اخيها ليس شقيقها .. يعتبر اخا أكبر ووكيلا شرعيا لها .
خطبه رسميه .
بلاخير : اتفقنا على أن يكون بيننا اتصال وموعد لاحقً .
حتى ارى الفتاة .. ( رؤيه شرعيه) .. بعد ما يتم البحث والسؤال عني !.
اتصل أخوها بعد آسبوعين وخبرني بفرحتهم وموافقتهم ما مبدئً
في هذا الايام التي بدأت ارسم واخطط فيها احلامي . وطموحاتي . ومستقبلي !.
مع شريكة حياتي . التي ذكرت لي بجمالها واخلاقها المثاليه
و فجأه بلا مقدمات . انعكس الامر .! واصبح معاناة .
بعد ما ذكرت لنا اختها الحاقده للأسف . . . .
آن حياتها كلها ضياع و تكوين علاقات مع الشباب . وكلام لا نهايه له . ولا يرضاه رب العباد !..
لا اخفيكم !. اتصلت بأخيها وهو يظهر للناس انه متدين وهو ليس من المتدينين واكثر الناس تعرف هذا الشي." لو آنت بمكاني هل تتزوجها " . ؟ قال كما عرفت عنها من قبل لا أكثر .
وذكرت اختها الحاقدة لهم في الايام التي انتظر من اخيها التي انتفقنا على رؤيتها !.
اني انسان طماع اريد مالها فقط . واني بلا اخلاق . وشاب ضايع و ...
والدتي " حفظها الله " ليس مقتنعة بها وبزواجي لها لكوني شابا لست متزوجا ..
وهذا غير صحيح .
رفضت من الزواج بها بسبب الحقد الذي تملكه اختها عليها
تمسكت بها .
واحببتها وأحبتني .
علماً انها تبادلني نفس الشعور الذي امتكله لها . وحاولت هي وامها بقناعتهم بالحق والشرع لها ومحاولات عديده للتقرب من اخوانها الاشقاء
لكن لا نرى الا إصرار اخوانها برفضي . وعدم الاقتناع بي . وليس لها الا خال واحد ورفض أن يعقد لها عقد النكاح بدون رضى اخوانها !
وهنا اصبح الامر اكثر تعقيد ا. واكثر معاناة .
برأيكم .
ماهو الحل ؟
وهل يسمح لي الشرع ان اتزوجها بدون اخوانها ؟
الجواب:
أخي الكريم، لو افترضنا صحة ما تقوله. ألا ترى أن إجماع اخوانها على عدم الرضا بزواجها منك لعله خير لك الآن قبل أن تقع لك مشاكل كبرى.
أرى أن تتريث وتحاول مرة وأخرى في إقناعهم ولو عن طربق الآخرين. والزواج بدون إذن اخوانها الذين هم الأولياء الشرعيون لهذه المرأة غير مسموح به شرعا إلا إذا رفع الأمر الى المحكمة فيتولى القاضي ولايتها ويباشر عقد النكاح .
أضيفت في: 2007-07-19
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري