القسم : تأخر الزواج وعقباته
العنوان : اريدزواجاعاجلافانافي صراع مع النفس
عدد القراء : 2710
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة في سن 35 متعلمة تعليم عال وعلي قدر من الجمال وأظهر بمظهر أقل من سني بعدة سنين الحمد لله ومن أسرة طيبة ومن مستوي معيشة مرتفع لم أتزوج حتي الآن علي الرغم من تعدد المتقدمين للزواج بي ولكن كنت أرفض البعض منهم و لم يكن هناك نصيب في البعض وكان يتضح بعد أنهم غير مناسبون ولا خير في الموضوع.
مشكلتي أنني لم أجد حتي الآن الزوج الذي أتمناه والذي يكون من أسرة طيبة ومستوي إجتماعي مناسب متدين وطموح وطيب القلب ويحب الخير للناس حيث أن غلب علي الرجال نظرة المصلحة في الزواج يومنا هذا وغابت المشاعر الحقيقية والطيبة والتقوي في الكثير من الناس وكثرت الأقنعة. والمطلوب مني أن أضع قناع ولا أتعامل بطبيعتي
( طيبتي وفطرتي).وأنا أكره ذلك وحتي إذا نجحت قليلاً في ذلك سوف أرجع لطبيعتي والتي كثيراً ما تساء فهمها من الجانب الأخر بمعني أصح تفهم الطيبة والحنان بأنها ضعف.هل المطلوب أن تلبس المرأة قناع في تعاملها مع الرجل لكي تعجبه؟!
مشكلتي أيضاً أنني تربيت في أسرة علي الرغم من عيشنا بالخارج وتعليمنا الأجنبي تعتبر منغلقة علي نفسها.
أهلي يضعون بعض الحدود في التعامل مع زمائلي بالعمل وأنا أتفق معهم في بعضها ولكن في نفس الوقت أشعر بأنني هكذا أضع نفسي في قفص وأقلل فرص تعارف الناس علي.
فأنا لا أعرف ماذا أفعل: من ناحية اتفق معهم في بعض الأراء ومن ناحية أخري أجد أنني أقلل الفرص علي نفسي وعندما أقول لهم هذا يردون علي: إن نصيبك سوف يأتي لك أينما كنت.
أتفق معهم في هذا الكلام ولكن أخاف أن أبقي باقي عمري وحيدة. ولذلك كنت أسعي من ناحية لعمل الخير حيث أنني أحب إسعاد الفقراء والناس ومن ناحية أخري أفتح مجالات تعارف لي لعلي ألتقي بالزوج المناسب الذي أحلم به . ولكن يغلطني أهلي ويقولون: أن الزواج الحاجة الوحيدة التي لا يستطيع المرأ أن يسعي له.
أنا في صراع مع النفس! هل أنا علي خطأ أم علي صواب؟؟؟ مع العلم أنني أشعر بإعجاب بعض الرجال بي ولكن غير مناسبون أو ظروفهم غير مناسبة.
وأقول أنني أدعو الله وحتي في لحظات الإحباط أرجع
وأقول " أنه لا ييأس من رحمة الله إلا الكافرون"
ومع العلم إنني لا أؤمن بالإعتقادات التي تقول أن شخص يمكن أن يعمل عمل لشخص (سحر) ولكن السحر مذكور في القرآن الكريم ! فهل هذا كلام موجود فعلاً؟؟!وإن وجد ماذا أفعل لأبطل مفعوله؟!
وأخيراً، كيف أخرج من هذا الصراع النفسي لكي ارتاح ويفتح الله علي؟؟؟
وجزاكم الله كل خير عني وعن كل من تدلونه علي الخير.
الجواب:
يا أختي الكريمة: أصعب شيء في هذه الحياة أن نعيش بمثالية. ويبدو أن بيئتك المحافظة زرعت فيك هذا الشيء. العديد من الأزواج قد يبدو منهم مساوئ ، لكن الحياة ماشية. المشكلات والمصاعب هي جزء من البقاء والصراع والصدام حتمي. والمرء لا بد له من خوض الحياة بحلوها ومرها ، لكنه يبني لنفسيه استراتيجية في التعامل، يسامح ويصفح ويطنش ، ولا يشترط أن نحصل على جميع حقوقنا. فهناك الديان الذي لا تغيب عنه الأمور. سأل الأنصار رسول الله بعض الحقوق لهم فقال لهم. أدوا الذي عليكم أما الذي لكم فاطلبوه من الله. أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
أختي الكريمة لا تبالغي في الشروط والمواصفات/ فالاستخارة هي الفيصل. والمؤمن يجد في خلق زوجته شيء حسن وشيء سيء. وكذا المؤمنة. والحياة جميلة بالتسامح والتنازل والتضحيات. عجلي بزواجك فهو أستر لك.
أضيفت في: 2007-08-01
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري