القسم : مشكلات الطلاق
العنوان : زوجي يرفض تطليقي ماذا أفعل
عدد القراء : 2715
الإستشارة :ألسلام عليكم ورحمه الله و بركاته
أنا إمرأه ثلاثينية، تزوجت و أنا في ال25 من عمري إرضاءا لأهلي ووالدتي، بعد إكتشافهم لعلاقه محرمة كانت تربطني بشاب.
وافقت وأنا غير مقتنعه. ولكن يشهد الله أني حاوولت كثيراً أن أقنع نفسي بزوجي. ولكن دون جدوى
مع الأسف فأنا ارفضه وأنفر منه جسدياً منذ أول يوم زواج وللآن حتى بعد مرور أربع سنوات.
كما أنني حاولت أن أجبر نفسي على الإقتراب منه، وأن أجعله يعرف كيف يمكنه الوصول إلى قلبي، سواء بالأحاديث الدينية أو أن أجعله يشعر بأنه لدي فراغ عاطفي من ناحيته، مورات أخرى بالطلب المباشر بأن يفعل كذا وكذا ولكن دون جدوى، كلما حاول الإقتراب مني نفرت أكثر وأكثر
حاولت أن أقنع نفسي بالإنجاب حتى أصبر على زوج طيب وخلوق دينياً، وبار ولكن لحكمة إلاهيه لم أحمل بالطرق الطبيعية قال عنها الأطباء أنه لديه مشاكل في الحيوانات المنويه (منه ما هو مشوه ومنه ما هو ميت) لجأنا للعمليات التلقيح المجهري و فشلت 3 عمليات حمل مجهريه كلفتنا كثيراً (سواء مادياً أو نفسياً).
أصبحت أنفر من زوجي أكثر لعدم معرفته بكيفيه الإقتراب نفسياً وعاطفياً وجنسياً مني. ولا أطيق منه أن يلمسني أو حتى يكلمني..حيث مرت 3 أشهر بدون أن تحصل أي علاقه زوجيه بيننا.
,اصبحت أخاف أكثر من عقاب الله ولعنه، ولكني لا أستطيع حاولت أن أجبر نفسي بشتى الطرق ولم أستطع.
حاولت ذات مرة أن أعرض عليه موضوع الطلاق وأنه قد يكون أفضل لنا، ولكنه إنهار نفسياً وبكى حتى ظننت أنه سيدخل في حاله هستيريه بسببي، فلم أذكر الموضوع مجددا.
أريد الطلاق، فأنا لست أقدر على خداع نفسي بأنني قد أتحمل ، و أنا لست على قدرة بأن أتحمل إثم عدم استطاعتي لمعاشرته
كيف أفاتحه بالموضوع بدون أن ينهار أمامي حتى لا أضعف وأبقى معه بداعي الشفقه فقط!!!
لا أريد أن يمر بي العمر وأقع فريسه للحرام لأنني لم أتجرأ أن أكسر قلب شخص أمضيت معه 4 سنوات لم يؤذيني فيها بقصد
الجواب:
الحمد لله
أنت يا أختي الكريمة في نعمة لكنك تسعين إلى طريق الكدر والحياة البائسة كم من امرأة تتمنى زوجا صالحا وأنت تتمنعين عن زوج أحبك ولا يعرف ماضيك .
أنت تعيشين أوهاما يجب أن تتخلصي منها وتنسين أن الله خلقك لعبادته ومن عبادته التوبة من العلاقات المحرمة السابقة وهي تسمى في الشرع إما زنا وإما اختلاط وفساد يغضب الله تعالى .
أقترح عليك أن تتوبي إلى الله وتحسني معاملته وإن أبيتي فسيعوضه الله خيرا منك .
ادفعي له المهر الذي خسره والتكاليف التي دفعها واطلبي منه الخلع .
واعلمي أن الخليعات هن المنافقات كما قال صلى الله عليه وسلم .
وأيما امرأة طلبت من زوجها الطلاق من غير ما دعة فحرام عليها الجنة
أضيفت في: 2015-01-26
المستشار / الشيخ:
الشيخ : محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري