القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : الزواج و ما نلقاه من الفتن
عدد القراء : 2698
الإستشارة :السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، جزاكم الله عنا كل خير. أنا شاب مغربي في عمر ٢٣ أتابع دراستي حاليا في أوروبا؛ و لا أخفي عنكم ما نلقاه من الفتن فيكفينا فتنة أننا نعيش في بلاد كفر.و لعل أشد ما يأتي بعد هذه الفتنة فتنة النساء التي فتكت بشباب كنا نعدهم من الصالحين؛ و لا أخفيكم سرا فوالله إني لأشعر أني في حرب كلما خرجت من البيت، حرب أخشى ألا أعود منها سالمًا. ولعل خير سبيل للنجاة هو الزواج؛ لكن يتعدر وجود الزوجة الصالحة في مثل هذه البلدان. إلا أني قد تعرفت على أخ ألمانٍي قد هدى الله قلبه للإسلام ؛ وفي الأشهر القليلة الماضية أسلمت أخت له. فنصحني بعضهم بالزواج منها و بدأت فعلاً بالتفكير جديا في الزواج منها، المشكلة أني كنت معارضا تماماً للزواج المختلط لما يلقاه من فشل و هذا لا أقوله من فراغ لكن أمامي أمثلة عدة ؛ لكن لابد من القول أن أغلب هؤلاء قد بنوا زواجهم على معاصي. المشكل الأخر هو أن هذه الفتاة كنت أعرفها قبل إسلامها وكعامة النساء في هذه البلد كانت لها علاقة مع أحدهم و قد كنت رأيتها في موقف لا أستطيع أن أصفه ولا أن أنساه، فأنا الآن أخشى أن أكرهها بما أعرف عنها إن تزوجتها. و مما لا أخفيه فالفتاة هذه تبدي إجتهادًا طيبا وتسأل داإمًا عن دينها. أشيروا علي حفظكم الله.
الجواب:
أسأل الله أن يحفظك من فتنة النساء، إدا أسلمت وتحجبت ورأيت منها صدقا فلا مانع من أن تتزوجها، ولا تلتفت للوراء فالمجتمعات الأوربية ليست كالمجتمعات العربية د ابراهيم
أضيفت في: 2007-01-31
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"