القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : العروس اكبر سنا من العريس
عدد القراء : 2696
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو إفادتي في السؤالين التاليين:
1- هل ترون أن الفتاة يجب ألا يكبر سنها عن العريس بعدد سنين معين ( مثلاً 1-6) لكي لا يضر ذلك بالفتاة في العلاقة الزوجية فيما بعد سواء من الناحية الصحية من حيث تحمل أعباء ومسئوليات الزواج بصفة عامة أو الناحية النفسية في تعامل الزوج معها مع تقدم السن بهما؟
2- هل تقبل العروس عريس يصغرها ب5 أو 6 سنوات إذا علم أن سن العروس 35 و علم العريس بظروفها أنها عروس ميسرة الحال ولديها شقة ووظيفة محترمة في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يمر بها الشباب أم أن لا تقبل نظراً لأن هناك إحتمال أن يكون سبب تقدمه الحقيقي المصلحة والإستفادة بظروفها (مع العلم أن الشقة تكون بإسمها) ويكون من المحتمل أن يترتب عليه مشاكل في الزواج فيما بعد يؤدي إلي فشل الزواج؟
فهل هذا دليل أكيد علي جواز مصلحة وإحتمالية فشل زواج مثل هذا؟ مع العلم أن لا أحد يعلم نوايا الإنسان الحقيقية إلا الله فالعروس لا يمكن لها أن تتأكد من نيته، وهل سوف تكون مجازفة كبيرة منها ويكون الأفضل العدول عن هذا الزواج ؟
أرجو موافاتي بالرد علي السؤالين رداً وافياً في أقرب وقت ممكن وأشكركم لإستشارتكم مقدماً و يجعله الله في ميزان حسناتكم إن شاء الله
الجواب:
- بالنسبة للسن بين الزوجين - لا توجد مقاييس أو ضوابط تحدد فوارق السن. فنجاح الزواج لا يرتبط بهذا الفرق إلا أن يكون فارقا كبيرا كمن يكن ابن الستين ويتزوج ابنة العشرين.
- بالنسبة لأسباب الزواج أو دوافعه فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة تنكح لأربعة ( مالها - جمالها- نسبها - دينها) واستدل منه العلماء أن الزواج قد تتحقق فيه مصالح ومنافع دنوية لأحد الطرفين، قد تكون اجتماعية أو مالية أو أخرى فلا مانع من ذلك وهذا ما تقوم به الحياة.والقصص في ذلك يفيض فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم لمصالح اجتماعية ، مع التأكيد على قضية صاحبة الدين.
فقد يكون الرجل قبيح المنظر وغني فتوافق عليه المرأة الجميلة، والعكس. فكونك يا أختي ميسورة الحال وسنك أكبر من الرجل الذي سيتقدم لك. فلا بأس أن يتم الزواج. فكم من زوجات كن يصرفن على أزواجهن. والحياة لا بد فيها من تنازلات. ثم أن الدين هو الفيصل وإليه التحاكم. والأنظمة صريحة.
أضيفت في: 2007-08-09
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري