القسم : امشكلات زوجية-الخيانة
العنوان : اختي على حافة خراب بيتها
عدد القراء : 2714
الإستشارة :السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اكتب اليكم قصة اختي و انا اذرف الدموع على حالها ووضعها
اختي تبلغ من العمر 25 سنة متزوجة من ابن خالتي التي كانت تجمعهم علاقه ود و حب من قبل الزواج بفترة الى ان التزم ابن خالتي و الحمدلله و اصبح رجلا دينا تقيا ماشاء الله
عندما ارد ابن خالتي ان يكمل دينه اختار اختي التي هي حبيبته ليكمل العمر معها بإذن الله
خطبها و كانت الامور جدا ممتازة ولم نلاحظ اي علامات الرفض او عدم القبول من اختي ، على العكس فقد كانت تكاد تطير من الفرح به
علما انها كانت تقول انها دعت الله في يوم الجمعه في وقت ساعة الاستجابه ،، حتى خطبتها خالتي بعد العشاء من ذلك اليوم
بدأت مشكلتها عندما تعرفت على بعض الاشخاص من النت (( شباب و بنات )) اصغر منها سنا بكثير تتراوح اعمارهم بين 16 و 21 سنه
بدأت تتعلق بأحدى هؤلاء الشباب مع العلم انها تعرفت عليه و على خاله و كل اصدقائه و كانت تكلمهم جميعا
وكنت دائما انصحها بأن هذا لا يجوز و حرام
لكنها كانت عنيدهة(( تبغ تعيش حياتها على قولتها ))
اشك انه عندها مفهوم صائب للحياة الفعلية و السعيدة
تعلقت بذلك الشاب و اصبحت رافضة لزوجها بعد مرور سنة من الخطبة و هذا كله قبل الفرح بشهرين
حاولنا نصحها و رفضت السماع لنا
اصبحت عنيدة و يزداد عنادها يوميا
شككنا انها قد تكون معيونة او مسحورة لانها كانت تغير بأقوالها من شخص لاخر
وكانت تكذب و تكذب و تكذب
اخذها والدي للشيخ و لم يجدوا بها شيئا
وداومت هي على التكلم مع هذا الشخص
ورفضت السماع لنا
بل اصبحت لا تخاف و لا تهاب احدا
تكلم زوجي مع ذالك الولد بعد ما استطعنا الحصول على رقمه
ولكن الولد كان مستهترا ،، يقول لنا لن اكلمها (( يستغفلنا )) و يكلمها و يوصلها كل كلمة صارت بيننا
اي انه لم نأت بنتيجة
تكلمنا مع ابيه وقال لنا انه لا احنا من ثوبهم و لا هم من ثوبنا
اخذنا منها جوالها لكن والدي كان خائفا عليها قبل الفرح انها تسوي شي ولا حاجه
فأعاده لها مرة اخرى
واستمرت المشكله على مدى شهرين الى بعد الزواج
لم يكن منزلنا منزل عروس
بل كأن توفى لنا احد!!
مرض ابي على اثر هذه المشكله بالضغط و السكر
تم الفرح
لكنها لم تسمح له بالدخول عليها الى يومنا هذا
اي لهم شهر و لم تسمح له بالدخول عليها
ومازالت تكلم ذلك الحقير
ذهب له اخي الى بلده (( الطائف )) و لكنه لم يجد الولد كان قد نزل الى جدهة
كان يحاول ان يتفاهم معه
الولد عمره 19 سنه ولا يستطيع ولا يمكنه الزواج من اختي اذا تطلقت وما زال يهاتفها حتى بعد الزواج
حتى لو هي اللي كانت بتدق عليه المفروض هو ما يرد عليها ولا يعطيها وجه
عشان ترجع تتلهي هي بزوجها
لكن للاسف
بعد مرور شهر و اختي من قبل الفرح و هي مخططهة انها ما تخليه يدخل عليها و تطلب الطلاق بعد شهر
افيدوني برأيكم
بسرعه ارجوكم فأختى على حافة خراب بيتها
كيف نستطيع التعامل معها و مع ذلك الفتى
وجزاكم الله كل خير
الجواب:
أختك تمر بمرحلة عشق لهذا الشاب ، والعاشق لا يفرق بين الحلال والحرام ، ولو نصحته الأمة كلها.
هي في مرحلة مرض وأنتم ارتكبتم خطأ عظيم في تزويجها خلال هذه المرحلة.
ابن القيم يرى أن العشق علاجه في التعلق بالله، فإن استطعتم ذلك فالحمدلله.
حاولوا أن تفرغوا الكوب أولا ثم املأوه بعد ذلك. قدموا تمثيلية، تشوهون بها سمعة المعشوق، حتى تزدريه وتكرهه.
ثم إن الطلاق هنا ليس خراب بيت ، بل هو انقاذ للزوج المسكين. وإذا استطعتم أن تزوجوها من هذا الشاب فافعلوا . ولا تنظروا للعادات ولا للتقاليد.
أضيفت في: 2007-08-17
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري