القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : ابنت زوجــي تعاكس الشبـاب !
عدد القراء : 2711
الإستشارة :بسم الله
أبنت زوجي تخرج من المنزل بكثره ولاتعود إلى وقت متأخر جدا..بل أحياناتنام خارج المنزل.والدها لاسألها أين ذهبتي ولايحاسبها.أصبحت البنت تعاكس الشباب ليس هذا فحسب بلا أنها أصبحت مدخنه وتستعمل المعسل داخل المنزل دون خوف.والدتها متزوجه وبعيده عنهاوغير متفاهمه أتصلت بخالتها وأخبرتهاولم تتجاوب معي كل مافعلت أنها كلمت أختها الكبيره وهي أيضالم تتجاوب معي وأصبحت قلقه جداخوفا أن يحدث مكروه لو علم والدهامع العلم باأنه غير متفاهم ولايملك وسيلة سوالصراخ والضرب وبعدها يترك الأمور دون مراقبه.أناوضعي حرج جدالو تكلمت فلن أحد يسمع مني لاني زوجة أب وإن بقيت صامته سيقولون أنني متعمده وأنني متعاونه معاها.عمرها 25سنه.لم تعد تبالي فالروائح تتسرب من غرفتها..
أرجوكم لا أعلم ماذا أفعل فهي معي في البيت نفسه..
الجواب:
الاجابة
أختي الكريمة : أشكرك على اهتمامك ورعايتك لابنة زوجك ، ومادامت معك في المنزل فأنت مسؤولة عنها كما والدها كذلك، فكون الوالد يسافر أو هو منشغل في أعماله، لذا فأعانك الله على تلك المسؤولية، قال عليه السلام: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)، وذكر منها (المرأة راعية في بيت زوجها).
أختي العزيزة : حاولي التقرب من هذه الفتاة من صحتها وتبصيرها بعواقب فعلها وخطورته على دينها ونفسها ومستقبلها وسمعتها وسمعة العائلة،، فإن استجابت فالحمد لله ولك أجر صلاحها، أما إذا استمرت في خطوات الشيطان فالواجب إخبارها بأنك سوف تبلغين والدها فإن لم ترتدع، فأطلعي والدها على ذلك ولكن في وقت يكون في هادئا كأن يكون في الصباح الباكر مع التمهيد للعرض بأن تبصريه بألا يستخدم الضرب كأسلوب وحيد للعلاج فالأمر يحتاج إلى تأن والمشكلة عميقة، وعليك باستثارة حمية وغيرة زوجك تجاه عرضه في المتابعة والمراقبة وعدم ترك البنت على هواها، وإن أمكن أن تكلمين والدتها فلعلها تفعل شيئا، وفقك الله وأعانك وجزاك الله خيرا على اهتمامك.
نقلا عن موقع حلول
اجاب عليه الدكتور / إبراهيم بن حمد النقيثان
أضيفت في: 2007-10-05
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"