تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : ختلاف العادات والتعليم
العنوان : أرشدوني..زوجي مدخن
عدد القراء : 2779

الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم المستشار الاجتماعي د/ عبد العزيز المقبل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أنا فتاة أبلغ من العمر27 عاما وملتزمة ولله الحمد متزوجة منذ عام وشهرين من شاب يبلغ من العمر 24 عاما ويدرس خارج المملكة وكنت أعلم قبل الزواج أنه يدخن ولكني احتسبت الأجر في هدايته ولكن المشكلة بدأت بعد الزواج حيث لاحظت إدمانه للتدخين وعدم استطاعته لتركه ولكني لم استسلم وحاولت جاهدة في مساعدته في ترك الدخان وكان يعدني بذلك أكثر من مرة بأنه سيتركه ثم بعد شهرين من الزواج سافر خارج المملكة لإكمال دراسته ثم بعد 10 شهور عاد للمملكة وكان قد أخبرني عبر الهاتف أنه ترك الدخان منذ ستة أشهر وبعد عودتي معه إلى المنزل وبعد ثلاثة أيام عاد للتدخين من جديد ولا أعلم ماهو السبب في عودته سريعا له وأيضا بدأ يتهاون في الصلاة وخاصة صلاة الفجر حيث يصليها متأخرا وفي المنزل ويغضب دائما عندما أناصحه وأفاتحه في موضوع الصلاة مع أنني أناصحه بالكلمة الطيبة ، وأحيانا يخرج مع أصدقائه ولا أعلم إن كان مهتماً بأمر الصلاة أم لا .. ما يقلقني كثيراً أن يكون تاركاً للصلاة فيصبح الزواج باطلاً حيث اكتشفت يوماً أنه لم يصلي إحدى الصلوات وعندما نصحته غضب جداً أنا راضية بحياتي وإن كان بها بعض المنغصات ولكن أكثر مايهمني أن يكون مهتماً بالصلاة .. وأما والدي فهو ملتزم جداً ولم يصارحه تماماً بأمر التدخين وإنما يناصحه من وقت لآخر بكلام لين ويلمح له ويحببه في الطاعات - رغبة منه في أن يهتدي بطريقة سِلمية بدلاً من الشجار الذي قد يزيد الأمور تعقيداً خاصة وأنه يكره المتدينين ويغضب من النصح المباشر- ولكنني لا أجد لذلك أثر عليه.. أرشدوني هل بقائي مع هذا الزوج ورضاي بحياتي بهذه الطريقة هو العمل الصحيح أم هل هناك إجراءات قد تساعدني في الخروج من مشكلتي هذه ، مع العلم أنه ليس بيننا أطفال حتى الآن وإن كنت اشك بأن حامل وهل من الأفضل في هذا الوضع من الاحتفاظ بهذا الحمل أو إسقاطه قبل أن ينفخ فيه الروح، والله أسال أن يجعل لكم من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً وهو حسبنا ونعم الوكيل ...

الجواب:
بنتي الكريمة: أشكر لك ثقتك في رأيي، وأسأل الله أن يوفقني للإجابة عن تساؤلاتك .. بنتي الكريمة: المشكلة (الكبرى) التي تعيشها غالب الفتيات، هو التخوّف (المبالغ) فيه من العنوسة.. ومن ثم حين يقدم شاب، قد يكون فيه ما تكرهه، بل وربما ما لا تطيقه، لكنها تدفع نفسها دفعاً، وربما أسهم في دفع عربة ترددها أهلها، حرصاً منهم على (رفعتها)، حسب التعبير العامي!! ولكن هذه الفتاة حين تستقر بها الحياة مع زوجها، ويبدأ التعايش الفعلي تشعر بـ( لتململ)، وتداهمها أحاسيس (مؤلمة)، فتتمازج لديها المشاعر؛ مشاعر الأسى، كيف أن رضيت وهي المستقيمة، الحريصة على الخير، بهذا الزوج، مع علمها –مسبقاً– بواقعه.. يتمازج ذلك مع خوفها من لقب (مطلقة)، الذي سيلازمها، إن طلبت الطلاق.. فتعيش بين أمرين أحلاهما مرّ. بنتي الكريمة: إن الزواج حياة مستمرة، بل امتزاج جسمي وروحي ومستقبلي بين رجل وامرأة، رضي كل منهما بذلك من الآخر، بعد أن رضي دينه وعقله وسلوكه، أو هكذا يفترض! إن التدخين صفة سيئة جداً، خاصة لفتاة ليس من بين أقربائها، فضلاً عن أسرتها، أحد يدخن.. والمدخن غالباً يختار جلساء مدخنين، وجلوسه مع هؤلاء المدخنين، معناه استمراره في التدخين! وما أعلمه أن أثر التدخين على من يجالس المدخن، قد لا يقلّ عن أثره على المدخن نفسه.. ولاشك أن أبناء المدخن سيتجاوز ضررهم الصحي، كونهم ينظرون إلى والدهم على أنه قدوة! وأراك تضيفين إلى التدخين صفة أخرى في زوجك، لا أدري هل عرفتيها بعد الزواج أو قبله، وهي كراهية المتدينين.. ومن المضحك المبكي أن بيتكم من المتدينين، بل المحافظين.. كل ما أخشاه –بنتي الكريمة– أن يكون زوجك قد (رُدّ) من قبل كثيرين، فاضطر أن يخطب منكم، وأنتم أحسنتم الظن، وسارعتم إلى تزويجه.. بنتي الكريمة: يقدر لبعض الفتيات أن يستشرنني في الزواج من مدخن، وتسوغ الواحدة منهن رضاها بأنه (الخيار) المطروح، إذ لم يتقدم لها من تطمح إليه, وتضيف بأن قافلة عمرها تمضي، وأنها أوشكت أن تصل الثلاثين أو وصلتها.. وكنت –حينئذٍ– أجتهد في وضع شروط لقبول ذلك المدخن، على النحو التالي: 1 – أن يكون تورط بالتدخين منذ صغره، ولم يرتبط به متأخرا. 2 – ألا تكون له (شلة) مدخنة. 3 – أن يكون يستسر بالتدخين لدرجة يخفى معها ذلك عن كثير ممن يجالسهم. 4 – أن يكون لدى الفتاة قوة احتمال على التعايش مع التدخين والمدخن، وأن تكون شخصية الفتاة قيادية، أو على الأقل ليست ضعيفة. إن المدخن في مثل هذه الحالة قد يكون لديه استعداد نفسي لـ(ترك) التدخين، ومواصفاته تلك تجعله –على الأقل– إن لم يترك التدخين يشعر أنه صفة سلبية، أو نوع من الابتلاء، الذي يفترض أن يظل أمراً مخفى عن الآخرين. بنتي الكريمة: إذا كانت علاقة زوجك بك على هذا المستوى، وأنتما لم يمض بعد على زواجكما سوى سنة وأشهر، فماذا تتصورين الوضع يكون بعد عشر سنوات؟! إنني أدرك أن أمر الطلاق صعب على النفس، ولست هنا أحث على (سرعة) اتخاذ القرار، والمطالبة بالطلاق .. ولكنني أتمنى أن تدرسي علاقتك مع زوجك برمتها، بطريقة عملية، تدونين فيها الإيجابيات والسلبيات، ثم توازنين بينهما، ثم تفكرين بالعلاج على ضوء فهم نفسية زوجك ومستواه العقلي.. وثمة أمر آخر، أراه مهماً، هو مدى ارتباطه القلبي بك. وهنا لعلي أقترح عليك أن تشعريه بأنك متعبة، ومشكلتك هذه تمثل تعباً نفسياً!! ثم تستأذنيه بالبقاء لدى أهلك يومين أو ثلاثة، وتنتظرين فإن رأيتيه اتصل متحمساً، لرجوعك، فحاولي أن تشعريه بأنك لا تزالين متعبة، وأنك ستستكملين الأسبوع، وحين ترين اتصالاته زادت، بما ينبئ عن فقده إياك، وشعوره بعمق وجودك في حياته، فيمكنك أن تطلبي منه أن يزورك عند أهلك، وأنك مشتاقة إليه.. وحين يأتي بإمكانك أن تثني على الجوانب الإيجابية في حياته معك، وأنك زوجة مخلصة جداً معه، وأنك إن لم تخلصي له في آخرته مثلما تخلصين له في دنياه فلست صادقة معه، ولا محبة له.. وأن لديه أمرين يمثلان لك قلقاً غير عادي، إلى درجة عدم الارتياح في بيت الزوجية، وهما التهاون في الصلاة، والتدخين.. ثم تشيرين إلى ما خالجك من فرح، حين بشرك بتركه التدخين، وما اجتاحك من ألم حين رأيتيه يدخن بعد ذلك.. وكيف تشعرين بأسى بالغ، حين تلمسين عدم حماسه للصلاة.. وارقبي (ردّ) فعله.. وهو ما قد يساعدك، في اتخاذ قرارك. ولقد كنت كثيراً ما أنصح الفتيات –في ظل أوضاعنا الحالية– بتأجيل الإنجاب سنة على الأقل.. لكن حين تحسمين موضوعك مع الزوج، وقتها قد تقررين الوضع مع الحمل، إن ثبت !! كتب الله لك التوفيق ، وهداك للتي هي أقوم. نقلا عن موقع اسية المستشار: د.عبدالعزيز بن عبدالله المقبل

أضيفت في: 2007-10-05
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري