تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : علاج الانتكاسة
عدد القراء : 2703

الإستشارة :السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... أشكركم على موقعكم الراائع و أسأل الله لكم خير الجزاء.. أود أن طرح مشكلتي التي باتت تؤرقني وتؤرق أمي و أبي أيضاً.. فلدي أخ (24 سنة) خلوق و ملتزم و يصلي , كما انه حافظ للقرآن الكريم , ومنذ نعومة اظفاره وهو يداوم في حلقات تحفيظ القران , وهو بار بأهله وخصوصا أخواته (فدائما يلبي طلباتنا و يأنس بوجودنا وحديثنا معه ونحن كذلك) وكذلك أمه . لا أنسى أنه يؤم المصلين في صلاتي التراوايح و القيام في رمضان و الكل يشهد بجمال صوته في قراءة القران , وهذا الشيء غير مستغرب عليه لأنه تربى في بيئة ملتزمة ومحافظة. لكن.. في أخر سنة دراسية لأخي في الجامعة (السنة التدريبية) كان أخي من احدى الطلاب الذين تعينوا خارج مدينتهم , ويتوجب عليهم قضاء 3 أشهر بعيدا عن أهلهم و أصدقائهم . بعد قضاء 3 أشهر .. عاد أخي إلينا وقد حلق لحيته ,و انقلب حاله , فأصبح لا يصلي و ينام عن الصلاة ويتهرب منها , و أصبح يأنس بالجلوس أمام التلفاز و شراء الافلام (!) و حضور المسرحيات ,و يأنس بالحديث عن المرأة بشكل مخل للأدب ... أصبح كثير الكذب و غير مبال بحال أخوانه الصغار في المنزل (دائما يقول انا مالي دخل فيهم) , ويهرب من تحمل مسؤوليتهم , ويتهرب من طلبات أمي و أبي . و أصبح يهتم بمظهره كثييييييييييييييييييراً .. بل الادهى و الأمًّــــر من ذلك .. أني اكتشفته يغازل في الهاتف , وله صديقة (تحادثه).. ولا أحد يعلم بهذا الأمر إلا أنا و اخواتي الكبار المتزوجات هكذا بسرعة وبأشهر قليلة انقلب حاله .. فكرنا بتزويجه .. ولكنه رفض أمي حزينه على حاله وكذلك أبي وأنا أكثرهم احتراقا على حاله .. فهو الأخ الاكبر لنا و كلنا نحبه .. ولا أعلم ماالسبيل للخلاص من هذه المشكلة .. و إعادة أخي لما كان عليه من صلاح و أخلاق!

الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولاً: لا شك أن هذه المشكلة تحتاج إلى تأمل برفق، وبعد نظر بحكمة ومعرفة بالدليل النقلي والعقلي، بادئ ذي بدء ندعو اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك، الله لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا:. وربنا هو مولانا وهو الذي يتولانا القائل في محكم كتابه {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ َ} وقال الشاعر: الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضب فالدعاء الدعاء في مثل هذه المواقف واللجوء إلى الله أن يصلح الذراري والنيات والتبصر والإدراك أن الشيطان عدو للإنسان لا يريد له حظاً في الآخرة بل يريد أن يعكر عليه صفو الدنيا والآخرة {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا}. اجعلوه نصب أعينكم عدوا فمن كافحه وخالفه أعانه الله وجعله من عباده المخلصين. ثانياً: الخطوات المقترحة لمعالجة هذه المشكلة: 1- القدوة وما أدراك ما القدوة لابد أن نوجد قدوة لهذا الشاب في أقوالنا وأعمالنا وداخل بيوتنا (لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم) 2- النظرة التفاؤلية لحل المشكلة والاستعانة والاستغاثة بالله تعالى في كل خطوة نخطوها إذا لم يكن من الله عون للفتى فأول ما يقضي عليه اجتهاده 3- ضرورة النظر في أسباب المشكلة متى حصلت؟ وكيف حصلت؟ ومعرفة صديق السؤء الذي أندس ووسوس لهذا الشاب سواء كان شخصاً أو وسيلة إعلامية. 4- ضرورة مصارحة الابن بلطف من قبل شخص يحترمه ويثق فيه كالأب والأم أو غيرهما وتقديم النصح له على طبق من ذهب وتذكيره بمحاسنه ومحامده السابقة وتوضيح الفرق بين حياة السعادة وحياة الضياع والتفريط. النور في قلبي وبين جوانحي فعلام أخشى السير في الظلماء. الدين نور والضلالة ظلمة شتان بين النور والظلماء مع بيان الأدلة واختيار المكان والزمان المناسبين. 5- التواصل معه والبعد عن مقاطعته والصبر عليه وتقديم الخدمات المنزلية له والاحتفاء به في الذهاب والإياب.. 6- تقديم الهدية له ومحاولة تفقد حاله النفسية والمالية. 7- إشغال وقته قدر الاستطاعة بالأمور الاجتماعية والثناء على انجازاته ومحاولة إشغاله في أمور خيرية ودعوية مثل: القيام بعمرة، التبكير لصلاة الجمعة مع الوالد، الوالدة تطلب منه زيارة أختها أو أخيها، ونحو ذلك من الأعمال. 8- التخلص من الأشياء المثبطة ومحاولة تقديم خدمات معينة مثل: إعطاءه السجادة ليصلي عند قيامه من النوم ويقال له السجادة مفروشة لك، ويمكن أحياناً سؤاله هل أذن المغرب (مثلاُ) من أجل تذكيره بالصلاة. ويمكن وضع مصحف على مكتبه أو سريره، أو وضع شريط قرآن في مسجل سيارته بطريقة مناسبة وبعيدة عن الجدل. 9- محاولة ربطه بأحد زملائه السابقين الجيدين من أجل إعادة الصحبة معه. 10- ضرورة أن يكون للأب والأم دور فعال في هذه المسألة في المتابعة والتوجيه. 11- إن لم تنجح جهود الأب والأم يمكن الاستعانة بالعم أو الخال. 12- أخيراً تجديد عرض الزواج عليه من أجل استقراره والبحث له عن زوجة صالحة تعينه. وفي الختام أسأل الله لنا وله التوفيق والسداد والهداية والثبات حتى الممات. نقلا عن موقع اسية المستشار: أ. عبد العزيز الحديثي

أضيفت في: 2007-10-05
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
قال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري