تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : أساليب تربية الأولاد
العنوان : العقاب والثواب في تربية الابناء
عدد القراء : 2562

الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....اما بعد... لدي فتاة تبلغ من العمر 12سنه وقد بلغت في سن مبكر وجعلها هذا الشي تبكي كثيرا عند ارتداء العباءه والغطاء بحجة انها صغيره وان قريناتها لم يتحجبن بعد...وأنها لا تستجيب لأمري وتستخدم ألفاظا بذيئة مع الطالبات والزميلات وحتى الصديقات والأهل والأقارب وهذا الشيء يسبب لي كثيرا من الحرج، حتى أنها أصبحت لا تحترمني أنا ولا والدها... كثيرة العناد والى حد كبير تستخدم العنف مع اشقاهئها الاثنين (ولد_بنت) (هي الكبيرة) وفيها غيرة شديده منهم وكما انها كثيرة الحركة في الصف الدراسي مهملة في واجباتها ولا تحترم معلماتها...علما بأنني استخدمت كل السبل في تقويمها، استخدمت الضرب فلم يجدي نفعا ثم استخدمت الأسلوب الحنون ومازالت كما هي.. بشكل عام لم تفلح كل طرقي معها لا دلع ولا ضرب...! سؤالي:هل ضربي لها عندما كانت صغيرة أثر عليها علما بأننا عائلة دخلها الشهري ممتاز ولم نقصر معها في شيء كل ماتحتاج الفتاة ملبى لها وعلى وجه السرعة أرجو نصحي وارشادي في ابنتي وكان الله في عون الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب:
أختي السائلة /السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد في البداية أقول أعانك الله على تحمل المسئولية وتربية الأبناء ولنعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( من عال جاريتين حتى تبلغا كنا له حرزا من النار) هذا الحديث إضافة إلى البشارة التي يحملها لنا بأن من ربى جاريتين تربية حسنة كنا له حرزا من النار فيه إشارة إلى أن مسألة التربية ليست مسألة سهلة حتى يكون أجرها الحرز من النار بل إنها مسألة فيها من المشقة والتعب الشيء الكثير فقد أخبر المصطفى صلى الله علية وسلم أن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة . أما جواب السؤال :- الواضح من السؤال أن هناك قضيتين تحاولين أن تجدي لها حلا 1- قضية الحجاب 2- قضية المعاملة مع أفراد الأسرة. قبل الإجابة أود أن أسألك سؤال كيف كان لباس ابنتك من عمر( 7-12) سنة هل اتسم باللباس الساتر أم أنه يتخلله بعض اللباس غير الشرعي وغير الساتر؟ قد تعجبين لماذا أسأل مثل هذا السؤال أقول وبكل صراحة إن العلاج الأمثل بعد توفيق الله هو زرع الحياء في نفس هذه البنت ولعلي أقول الطفلة لأنها مازالت تحتاج إلى رعاية حانية خاصة أنها الكبرى فقد تكونين انشغلت بأخويها عنها فشعرت بتلك الغيرة الشديدة ثم أرادت جذب انتباهك لها بهذه المشكلة وتصعيدها وهي في الحقيقة سهلة يسيرة ومثلها كثيرات خاصة في زمن الفضائيات. لن أطيل عليك فالحل لمشكلتك يحتاج إلى جانبين نظري وعملي أولا:- النظري: إن الطفلة إذا كانت منذ نعومة أظفارها معتادة على الحياء كبر معها في مرحلة المراهقة والشباب لذا عليك أن تزرعي فيها الحياء المحمود من الله ومن الناس وتذكريها بالحديث الصحيح ( الحياء لا يأتي إلا بخير) ( والحياء من الإيمان ) و أيضا حديث ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحي فصنع ما شئت) فهذه الأحاديث فيها دلاله واضحة أن العبد إذا لم يستحي من الله فإنه يقدم على المعصية لأنه لا يستحي من أن يراه الله على الذنب ومن ذلك ترك الحجاب، كذلك أن العبد إذا لم يستحي من الناس فإنه يعاملهم بجفاء وغلظة بعيدا عن الاحترام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( وما وضع الحياء في شيء إلا زانه) ولذا تجدين ابنتك تعاملكم بفضاضة. ثانيا:- العملي: حاولي تغير طريقة معاملتك مع أبنائك جميعا فيما يتعلق بالثواب والعقاب فليست تلبية الطلبات أمر مطلوب كما أن القسوة والضرب أيضا ليست أمرا مطلوب والحل هو التوسط لا إفراط ولا تفريط. وسأنقل لك تجربة أحد علماء علم النفس التربوي في ذلك يقول: إذا لديك أبناء لهم سلوك غير مرغوب فيه فاجعل كل واحد منهم يحدد هذا السلوك ويكتشفه بنفسه ثم أطلب منه تحديد نوع العقاب, والطريقة كالتالي :- اجتمعي بأفراد الأسرة وأخبريهم أن كل واحد لديه حسنات كما أن عنده سيئات ثم اذكري محاسن كل واحد بصدق وموضوعية وبدون تكلف أو مبالغة لأن الطفل إن أمتدح بما لا يستحق علم أن الأمر ليس بجدي, بعد ذلك يفتح المجال لهم كل يذكر الصفة الغير مرغوب فيها التي يتصف بها بصدق وموضوعية بعد ذلك وجهي سؤال آخر ما هو الأمر الذي تحب أن أقدمه لك إن لم تفعل هذا السلوك لمدة أسبوعين فيذكر الأطفال أمور مثال: ركوب الدراجة،الذهاب للنزهة، شراء حلوى ...الخ ثم يقال بعد ذلك ولكن أن فعلت هذا السلوك سوف تعاقب بالحرمان من الأمر الذي تحبه مثل ركوب الدراجة وبعد ذلك يعمل الجدول التالي :- اسم الطفل أحمد نهى مها السلوك الغير مرغوب فيه الكذب ، رفع الصوت عند التخاطب تأخير الصلاة ، ترك الحجاب رفع الصوت عند التخاطب، الكذب عدد المرات 4،2 2،3 -،2 العقاب الحرمان من ركوب الدراجة، واستخدام الحاسب الحرمان من الذهاب للنزهة، ومشاهدة التلفاز شراء حلوى ،الحرمان من اللعب يعمل هذا الجدل ويعلق في مكان بارز لمدة أسبوعين ويغير السلوك لكل طفل في كل مرة حتى يعتاد السلوك الحسن وبهذا يشعر الوالدين براحة في التعامل مع الأبناء بعيدا عن الضرب أو العبارات الغير لائقة لأنه سينال عقابه في نهاية المدة أما الغيرة التي تعاني منها ابنتك ستتحول إلى منافسة في جمع اكبر قدر ممكن من السلوك الحسن وفقك الله لكل خير ورزقك بر أبنائك آمين نقلا عن موقع اسية المستشار: أ. عفاف الونيس

أضيفت في: 2007-10-05
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري