القسم : مشكلات زوجية-الجنس
العنوان : الزوجة لم تستمتع بالجماع الناقص عاااااجل جدا
عدد القراء : 2713
الإستشارة :زوج وزوجة حدثت بينهم مشكلة زوجية بسبب سوء تفاهم والآن الزوجة تطلب الطلاق من زوجها وبشدة والزوج يحاول حل المشكلة بكل الطرق...أرجوكم أشيروا عليه ماذا يفعل ولكم الأجر العظيم...المشكلة كالتالي:
الزوجة تدرس وهما متفقان على عدم الأنجاب إلا بعد انتهاء الدراسة أي تقريبا بعد سنتين.
بحثا عن طرق لمنع الحمل ووجدوها كلها مضرة أو غير مضمونة
الزوج في باله يقوم بعملية الجماع لكن بدون إيلاج إلا أن يجدوا طريقة مناسبة تمنع الحمل في المستقبل القريب لأنه خائف على زوجته من الحمل وأصبحت عنده مثل العقده لأن أهلها دائما يحذرانه من مغبة الحمل
وبالفعل تمت عمليات للجماع ولكن دون إيلاج
الزوج غير مرتاح نفسيا لهذا الروتين الممل ولم يصرح للزوجة بذلك
الزوجة غير مرتاحة كذلك وقد خاب ظنها في زوجها وكانت تظنه سيقوم بعملية الجماع كاملة مع وجود طريقة لمنع الحمل مثل الواقي الذكري أو العزل
ومرت الأيام تقريبا شهرين ونصف...أحس الزوج بعدم راحة الزوجة وأنها تغضب بسرعة ولأتفه الأسباب وأحس عنده بأن الزوجة لم تستمتع بالجماع الناقص ...وأراد أن يقوم بالعملية مع وجود الواقي....وعندما أخبر الزوجة بذلك ثارت عليه وقالت الآن أحسست أين أنت من شهرين ونصف وأنا أعاني...قال الزوج لم أكن أعلم بمعاناتك وأنت لم تخبريني وتصارحيني بذلك وتقترحي علي أن أستخدم الواقي الذكري منذ البداية ...قالت ظننتك تعرف هذه الطرق وهي كانت خجولة من ذكر ذلك ووصفته بأنه ليس رجلا.
عموما غضبت الزوجة وبعدما كانت تحب زوجها حبا شديدا انقلبت عليه وبدأت تكرهه وتكره بيتها وتكره النظر في وجهه حاول الزوج أن يقنعها لكن لا جدوى...وبعد فترة لم يستطع الزوج احتواء المشكلة ووصلت الخلاف لأهل الزوجة لكنها لم تخبرهم السبب الرئيسي لأنها تخجل...بل قالت طلقوني منه فأنا أكرهه فهذا الرجل لا يحترمني ويعاملني مثل اللعبة في يده وكرهت أهله واظهرت أعذارا واهية للطلاق...وجلست في بيت أهلها وحاول الأهل إرجاعها لزوجها الذي لم يروا منه إلا كل خير...فهي الآن في بيت أهلها لترتاح وطلب الأهل من زوجها أن يدعا ترتاح على الأقل شهر
فما الحل الآن وكيف يرجع الزوج زوجته...قبل أن يكبر الخلاف ويتشعب مع الناس ؟؟؟؟
الجواب:
أخي الكريم ما فعلته بزوجتك، أمر مخزي، فكم كانت تنتظر لحظات السعادة وكم كانت تنتظر، إشباع حاجتها وأنت بفكرك السلبي عن الإنجاب قضيت على فرحتها بالزواج.
كرر اعتذاراتك وقدم لها رضوة مرضية. واصبر عليها كما صبرت عليك. وإذا لم تفلح محاولاتك ذكرها بالله وبحق السمع والطاعة للفراش. فأيما إمرأة دعاها زوجها للفراش ولم تجب تبات ملعونة كما جاء في عدة أحاديث.
بعدها انصحك أن تبحث في أسباب أخرى غير الجماع. ولا يتم ذلك إلا بالحوار الهادئ
أضيفت في: 2007-10-15
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.