القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : القبول بالمطلق ذا الأطفال
عدد القراء : 2738
الإستشارة :أحب أن أستشيركم في موضوع لي حيرني التفكير به كثيرا...
فهناك شخص يريد أن يتقدم لي وهو حتى الآن لم يتقدم رسمي وأهلي لايعلمون به
لكني عرفت عنه عن طريق من لي صلة بهم وعرفت عنه وعن مواصفاته
وأخلاقه مايسر الله لي أن أعرف فهو شخص متدين وحافظ للقرآن ومن خلال الفترة التي مرت (عدة أشهر) عرفت عنه الكثير حتى شعرت بالاطمئنان
والثقة بأنه ليس من النوع الذي يبطن مالايظهر..!!
استخرت الله ودعوته ولازلت أدعو وأرجو من ربي الفرج وأن يكتب لي مابه الخير فهوالأعلم بما يصلح لي...
مشكلتي التي أريد أن أحدثكم بها هي كالأتي::
أنا الآن أشعر أني رغبت به كثيرا وهو أول شخص يتقدم لي وارتاح له
وهو من بلد آخر لكنه يريد العيش في بلدي..
لكن يعوقه امر كبير بالنسبة لأهلي وهو كون هذا الخاطب قد سبق له الزواج
وقد طلق زوجته وعرفت سبب الطلاق وليست هذه المشكلة لكن لديه منها أطفال..!!!!!!!
وهنا تقع القضية الكبرى....الأطفال....!!
رغم أنهم صغار فطفله يبلغ من العمر ستة أعوام ويوجد طفلتين أصغر منه..
وكما أخبر فإنهم لن يعيشوا معي في حال أني تزوجته فهم عند والدتهم وأهلها
وهم أي أهلها أقاربه
كما أنهم يكونون في نفس بلدهم..ويذهب هو لزيارتهم كل فترة..
وأهلي لايريدون من لديه أطفال.....لماذا...!!؟؟؟؟
المشكلة من هنا تبدأ..
أختي التي تكبرني مباشرة تزوجت قبل خمسة أعوام من شخص متدين
وطالب علم وكان أيضا مطلق ولديه ولدان ولكنهما في سن المراهقة
حاول أهلي أن يثنوها عن الموافقة لكنها أصرت وأرادته بعد أن أكد لها أن الأولاد سيكونون عند أمه...بعد زواجها بأشهر قليلة جدا إذا بها تفاجأ بهم يعيشون معها
بل وفي نفس السكن الصغير...بحجة أن والدته مريضة نفسيا ومسحورة ولم تعد ترغب بأن يكون معها أحد....أختي صمتت ولم تعترض
ومع مرور الأيام بدأ الأولاد باختلاق المشاكل والغيرة الشديدة منها
فكانت تمكث الأشهر في بيتنا والمشكلة أن والدهم لم يكن قويا معهم
بل كان متساهلا إلى أبعد الحدود ويحبهم كثيرا حتى أضر هذا بزوجته
كثرت المشاكل حتى أنجبت أختي طفلتها...وهي الآن...
في بيتنا بعد أن رفضت العودة إليه....وتطلقت منه...
ماحدث لأختي بكل تفاصيله المؤلمة أخشى أن يكون رادعا قويا لأهلي
من تكرار نفس الأمر....
أنا أؤمن أنه ليس كل الناس متشابهين...كما أنني أشعر أن أهلي قد قصروا
كثيرا في السؤال عن زوج أختي عندما تقدم لهم...
والخاطب الذي تقدم لي حاولت التأكد منه رغم اني لن أحيط بكل شيء
لكني شعرت باختلافه عنه...كما أنه علم بقصة أختي ولاأعتقد أنه سيكون راضيا اذا كررها...
الآن كيف أتصرف مع أهلي في حالة رفضهم...كيف أقنعهم..
وبأي لسان سأتكلم....مع العلم اني لاأملك الجرأة لأقف وأقول أريده مهما يكن..!!!
وهل قبول الفتاة بالمطلق مخاطرة..مع العلم بأني أكملت الثالثة والعشرين من عمري
اللهم فرجك...
الجواب:
يا أختي ,,,لا يمكن للرجل أن يترك أولاده عند زوجته الأولى. ولا يمكن أن تبقي أنت بعيدة عن المشاكل.
وإذا فكرتي بعقل فستجدي أن هذا الزوج ليس من السهل عليه التقصير في حق رعايتهم ومتابعتهم بل ستتفجر عليك العديد من المشكلات.
إما أن تبرمجي نفسك على أن تكوني أم بديلة وتحتسبي أجرك عند الله. لأنك ارتضيتيه لدينه، فلا بد من التضحية. وإما أن تبتعدي عن هذا الرجل فسنك مازال يساعدكفي البديل وهو قادر على أن يبحث عن إمرأة ظروفها تتشابه مع ظروفه فيحرص كل واحد منها على الآخر.
ورأي أن تساري أمك بالأمر لعلها تساعدك.
أضيفت في: 2007-11-07
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري