السؤال: بدأت صيام كفارة شهرين متتابعين وكنت أفطر في أيام الدورة الشهرية فقط وأعود للصيام بعد الإنتهاء منها مباشرة ومشكلتي هو أنه قد يدخل علي شهر رمضان المبارك وعلي بعض الأيام القليلة من صيام الكفارة فهل أكمل بعد نهاية رمضان مباشرة وهل أبدأ من أول يوم في العيد أم أبدأ من اليوم الثاني ،أم ان عليه إعادة الكفارة علما بأني لم أقطعها إلا للعذر الشرعي فقط أ،رجوكم عدم التأخير في الرد على فتواي ولكم جزيل الشكر
الجواب:
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
" ولا يقطع التتابع إذا أفطرت المرأة للحيض ؛ لأن هذا فطر لابد منه ، ولا يقطع التتابع - أيضاً - إذا أفطر للسفر ، ولا يقطع التتابع إذا مرض فشق عليه الصوم ،
وهنا نقول القاعدة : أن ما يجب عليه التتابع من الصيام إذا قطعه لعذر شرعي : فإنه لا ينقطع التتابع ، فإذا زال العذر أكمل الصيام ، ولا يلزمه أن يستأنف من جديد "
وبناء على كلام الشخ رحمه الله فمابقي عليك تبداينه من ثاني عيد الفطر والله اعلم
أضيفت في: 2007-08-25 12:31:09
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.