السؤال: ما هو حكم الصبيان الذين يركضون في المساجد عندما يكون الأمام يرتل القرآن في الصلاة و يلعبون بصوت عالي مما يجعل الأمام يخطئ أو ينسي بعض الوقت علما بأننا في بلاد كافرة كأمريكا و الصبيان يتراوح أعمارهم بين 7و 10 سنوات و هو حكم التليفون المحمول الذي يحدث الرنات عندما يقرأ الأمام و جزاكم الله خيرا.
الجواب:
هذا كله مما يشوش على المصلين ويؤذيهم وأذية المؤمنين حرام
((وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا))
وهذا يتنافى مع حرمة بيت الله وتقديس المسجد...
أما الأولاد فينبغي مناصحتهم برفق دون غلظة حتى لايكرهوا المسجد والمصلين..
وأما التلفون والنغمات الموسيقية فإنها محرمة في أي مكان وهي في بيت الله أشد حرمة فينبغي مناصحة الناس وتعليمهم بذلك
أضيفت في: 2007-11-20 11:19:47
المفتي / الشيخ:
أحمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري