السؤال: كما أن الإنسان قبل أن يطوف طواف الوداع في الحج يحرم عليه الجماع مع الزوجة ولكن إذا عمل الإنسا قبل طواف الوداع ما يسمى(العادة السرية) فماذا عليه؟ أرجوكم أن تفيدوننيز وجزاكم الله خيرا
الجواب:
عليكم السلام ورحمة الله وبعد:
غفر الله لك يارجل.
والله ما كنت أعتقد أو أتصور أن هناك مسلم يتجرأ على هذا المنكر وبجوار البيت الحرام وهو متلبس بعبادة عظيمة يرجو من الله أن يغفر له بها ما تقدم من ذنبه.
أقول أخي لماذا أتيت للحج وتكبدت المشاق وأنفقت الأموال وتركت أهلك ووطنك ؟ أليس كل ذلك طمعاً في رحمة الله ومغفرة ذنبك؟
فعجباً لك يا مسلم يا عبد الله كيف تريده أن يغفر لك ويتقبل حجك وأنت في نفس الوقت تبارزه بهذا الذنب ؟
كيف تستخفي من أعين الناس ولا تستخفي من الله ؟
أين تذهب من الذي خلقك ويراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين؟
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟
اليس هو الذي يعلم ما في الصدور فكيف يخفى عليه مثلي ومثلك؟!!!
لا أقول لك إلا اتق الله ، اتق الله ، اتق الله.
أما بالنسبة لحجك فإني أدعو الله أن يتقبله منك .
أسأل الله أن يعاملنا برحمته ولا يعاملنا بعدله فنهلك بسوء ما عندنا.
والله تعالى أعلم
أضيفت في: 2008-01-08 08:28:23
المفتي / الشيخ:
أحمد الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.