السؤال: فزت بسيارة في مسابقة لا حدى شركات الا تصالات.علما انني اخذت السيارة و هي الان بحوزتي.وقد قال لي بعض الا خوة ان هذا يدخل في باب القمار.افيدوني جزاكم الله خيرا.ماذا افعل الان بالسيارة
الجواب:
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
تجوز المشاركة في مثل هذه الشركات أو المسابقات كما يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ولكن بشرطين اثنين:
الشرط الأول :
أن يكون الثمن – ثمن البضاعة – هو ثمنها الحقيقي ، يعني : لم يرفع السعر من أجل الجائزة ، فإن رفع السعر من أجل الجائزة : فهذا قمار ولا يحل .
الشرط الثاني :
ألاَّ يشتريَ الإنسان السلعة من أجل ترقب الجائزة ، فإن كان اشترى من أجل ترقب الجائزة فقط ، وليس له غرض في السلعة : كان هذا من إضاعة المال ، وقد سمعنا أن بعض الناس يشتري علبة الحليب أو اللبن ، وهو لا يريدها لكن لعله يحصل على الجائزة ، فتجده يشتريه ويريقه في السوق أو في طرف البيت ، وهذا لا يجوز ؛ لأن فيه إضاعة المال ، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن إضاعة المال" اهـ . " أسئلة الباب المفتوح " ( رقم 1162 ) .
أضيفت في: 2008-01-11 04:27:21
المفتي / الشيخ:
عاصم بن لقمان الحكيم
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عاصم الحكيم
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري