السؤال: السام عليكم و رحمة الله و بركاته
علمت أن أمي تخون أبي مند مدة و لقد استحيت أن أوجهها فاستشرت أحتي و هي أكبر سنا مني و قامت هي بدورها بالتحدث معها عن الفعل الذي تقوم به
فأنكرت أمي خيانتها واستأت كوننا شككنا بها
في الواقع أنا لم أشك بها فأنا عندي براهين و دلائل
و على الرغم من تحدثنا معها الا أنها مازالت مستمرة في خيانة أبي
أنا لم أرد أن أفضحها أمام أبي حتي لا أشتشت العائلة فلدي أشقاء لازالو أطفالا و من السيئ حرمانهم من الجو العائلي الا أني في نفس الوقت أشفق على أبي الذي يعمل ليلا نهارا لأجل اسعادها و اسعادنا جميعا
لطالما أطها أبي كل ما أرادت و لم يبخل عليها بشيئ
و الآن و مع أن أبي غائب في مهمة عمل هي تنفق غالب أموالها و الأموال التي يرسلها الوالد في شراء بطاقات التعبئة الهاتفية و تدفع مبالغ كبيرة في فواتير الهاتف
ما عساي أفعل
أريد أن يدلني شخص و ينصحني بالقيام بالعمل الصائب
الجواب:
عليك يا أخي الكريم أنت وأختك أن تمنعا أمكما من هذا الفعل بأي طريقة حتى لا تقع في الزنا لأنني فهمت من كلامك أنها مكالمات هاتفية فقط ، ذكرها بعذاب الله وعقوبته ، هددها بإبلاغ والدك ، هددها بإبلاغ الجهات الأمنية ، تابعها ولا تترك لها فرصة الذهاب مع أحد ولا تسمح لأحد أن يطأ فراش والدك ، لا تتهاون في الأمر فالموضوع خطير جداً . ابحث عن نساء عاقلات يناقشنها في سبب هذا الفعل بطريقة غير مباشرة ، اذهب بها إلى المحاضرات الدينية ، لا تساعدها في شراء البطاقات ، أشر عليها أن تستشير متخصصة في العلاقات الزوجية ، استعن بالله وسيعينك الله .
أضيفت في: 2008-03-12 12:39:02
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري