القسم : فتاوىالعلاقة الزوجية قبل الدخول
عدد القراء : 435
السؤال: أشكرك لما تقوم به من أجل المسلمين في توعيتهم وتعريفهم بديننا الحنيف وخاصة نحن الشباب فنحن والله مساكين في هدا الزمان لا نحن قادرين على فهم الدين فتجد من يغلو عليه ومن لا يعلم سوى القليل الذي يقتصر على الصلاة والصيام خاصة في المغرب العربي (تونس’المغرب’الجزائر) فقراء في معرفة الإسلام والهوية العربية فاللغة الفرنسية مثلا يتقنونها أكثر من العربية وما يزيد الطين بله سياستها تمنع الدروس في المساجد والجلوس فيها من غير أوقات الصلاة وحتى النساء تجد مصاعب كثيرة في ارتداء الخمار فتحرم من العمل خاصة في العمل الحكومي كما تجد المضايقات في الشارع من طرف الشرطة تصل إلى نزع الخمار بالقوة لكن الحمد لله الثقة كبيرة في عون الله وحفظة لنا فلا نستسلم بسهولة في نزعه فمنهن تخير المكوث في المنزل وإيجاد عمل مناسب لها كالاعتناء بالأطفال وتدريسهم .
أخي الكريم من كثرة القهر الذي نجده في تونس نحن المتحجبات بدأت بمقدمة بعيدة عن الموضوع لكن هو نتيجة من جملة مخلفات الابتعاد عن الله , أخي لدي صديقة متحجبة بفضل الله مند خمس سنوات تقوم بواجباتها الدينية على أحسن ما يرام إن شاء الله لكن يحزنها ماضيها وتحس بعقدة نفسية تعود إلى عشر سنوات عندما تعرفت على شاب ضنت بوجود الحب والحنان لديه الذي لم تجده في عائلتها اندفعت بشغف تبحث عن وهم الحب ما اقبل الزواج أو ما يسمونه اليوم بالصداقة فوقعت في شباكه وتخلت عن عذريتها ومكثت هكذا سنتين تعاشره معاشرة الأزواج وطبعا عندما طلبت منه الزواج رفض دلك وقال لها أنا لاأتزوج من فتاة سلمت لي نفسها ناسيا ما قاله لها عن الحب والغرام والكلام المعسول التي تقع فيه الفتاة بسرعة دون تفكير. واليوم هي نادمة لما فعلته وتحس بالذنب و الخزي والعار رغم لا أحد يعرف حكايتها سوى الله وأنا وكم أريد مساعدتها لما أجده من حزن كبير وقهر لما فعله داك الشاب بها تقدم لها شبان كثر لكن كانت ترفض لخوفها من الفضيحة . ولقد تقدم لها شاب منذ عامين متدين وشجعتها على الموافقة ومصارحته بالحقيقة لعل تجد فيه الخير ويرطب بها لكن حصل العكس فكرهها وابتعد عنها فزادت عقدتها من الرجال وها قد تقدم لها شاب آخر منذ ستة أشهر أحبته لكن لم تصارحه خوفا من الابتعاد عنها , وسؤالي هو أخي عمر هل سيكون عليها ذنب بعدم مصارحته وهي والله متخلقة وتريد العفاف بالزواج والعيش في سلام و أنجاب الذرية الصالحة فهي تبلغ من العمر الواحد والثلاثين سنة فهل إذا قامت بعملية لبكارتها قبل الزواج هل يكون لها ذنب فصعب جدا أن تجد من يسامحها ويرضى بها في وقتنا هذا وان وجدت سيضل يعاملها باهانة. أرجوك أخي عمر أفدنا أرجوك الله وحده يعلم كم هي نادمة وتابت توبة كرهت فيها نفسها لما فعلته وتحس بالنقص دائما عن بقية الفتيات هل تقوم بالعملية أم تخبره الإنسان ضعيف جدا في بعض المواقف فالله وحده المسامح الكريم الغفار الذي مهما فعل العبد ثم تاب يسامحه وهذه المواقف حرجة القليل من الناس تجدهم متفهمين.
الجواب:
أختي الكريمة إذا كانت هذه الفتاة صادقة في توبتها وتعاهد الله أنها لن تعود لمثله أبداً وقدلمست ذلك الندم منها كما تقولين فلا بأس بهذه العملية لكي تستر نفسها مع تقوى الله والتوبة والندم في مستقبل الأيام..
ولتعلم أن الله غفور رحيم وأنه عز وجل حيي ستير يستر على عباده.
ولتبدأ مع هذا الزوج حياة جديدة بعيدة عن ذلك الماضي ولتمسحه من مخيلتها ..
ومن تاب تاب الله عليه.
أسأل الله أن يغفر لنا ولها ولكل مسلم.
والله تعالى أعلم.
أضيفت في: 2008-07-22 04:03:07
المفتي / الشيخ:
أحمد بن سالم الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ احمد سالم الشهري
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.