السؤال: قال صلى الله عليه وسلم إن شرار الناس عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره وفي رواية اتقاء فحشه ؟النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد في الحديث إن كان من الأرحام والأقارب فهل يجوز هجرة ؟
الجواب:
اعلم أن صلة الأرحام من أعظم القربات وقطعها من أعظم المحرمات، ولا يجوز هجرهم إلا إذا غلب على الظن أن هذا سيردعهم ويزجرهم عن المعاصي، أو خشي الشخص على نفسه من أن يؤثروا عليه، وإذا كان الهجر سيزيدهم عناداً ومكابرة فالهجر حينئذ حرام ما لم يخف التأثر، واتقاء شرهم بعدم استثارتهم وبمقابلة اسائتهم بالاحسان والعفو عن الجاهلين لهذا نقول لك واصل النصح للجميع بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، لعل الله ان يهديهم على يديك والله اعلم
أضيفت في: 2007-02-06 11:50:27
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.