السؤال: ما حكم من ارتكب كبيرة عدة مرات ثم تاب من ناحية قبول التوبة ومغفرة الذنب؟
الجواب:
الجواب وبالله التوفيق : يقول الله سبحانه : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ -واجمع العلماء على أن هذه الآية في التائبين وقال تعالى : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ الآية . وقال سبحانه : وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ -فنوصيك بلزوم التوبة وشروط قبولها : 1- الندم على ما مضى . 2- وترك المعاصي . 3- والعزم الصادق ألا تعود فيها . وبذلك يغفر الله جميع ما مضى وهناك شرط رابع ، إذا كانت المعصية تتعلق بحق الغير ، فإذا كان عندك لأحد حق من دين أو قرض أو سرقة أو غصب أو نحو ذلك ، فأعطه حقه ، وبذلك تتم التوبة مع مراعاة الشروط الثلاثة السابقة . وأبشر بالخير وعليك بحسن الظن بالله وصحبة الطيببن والإكثار من قراءة القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة .
نسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين الثبات على الحق والعافية من شرور النفس وسيئات العمل ، ومن نزغات الشيطان إنه جواد كريم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أضيفت في: 2007-02-06 11:58:32
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.