السؤال: أنا أخت متزوجة و زوجي لا يعمل و كان بدون عمل من قبل زواجنا و أنا أدري ذلك و رضيت بهذا
مع العلم أ،ي أنا أعمل ، إلا أن والده يطالبني بمبلغ شهري تقريبا ربع الأجر الشهري الذي يتحصل عليه كمصاريف للبيت و بالمقابل لا يحق لي الاستفادة من أي شيئ فلا أتفرج على التلفاز و لا يمكنني حتى استعمال الغاز لمصلحتي
فما حكم الشرع في هذا و ما علي لو منعت هذا المبلغ على والد زوجي؟
تانيا أريد السؤال عن ارتداء النقاب فأنا أرتدي النقاب و لكن في العمل أنزعه حيث لأعمل طبيبة نفسية بالمستشفى.
و نفس الحال بالنسبة للقفاز أرتديه دوما و أنزعه داخل العمل؟
ما رأي الشرع في ذلك و جزاكم الله كل الخير عنا
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد /
أكبر فيك يا أختنا ما ذكرتيه من إحسانك لزوجك بالمال حيث أنه لا يعمل ، وإحسانك لوالده أيضاً ، وصبرك على حرمانه لك من استعمال الغاز وغيره ، وهذا يدل على صبرك وحسن عشرتك ، كما أسأل الله لكِ الثبات على إرتداء الحجاب الذي يعتبر عبادة تتقرب به المؤمنة لربها .
وجواباً على سؤالك الأول : فأنصحك بالاستمرار في البذل والعطاء فإن ذلك من أعظم الصدقات حيث لك أجر الصدقة والصلة .
أما السؤال الثاني : فإن كنتِ تخلعين الحجاب في عملك بين النساء فلا حرج عليك ، أما إذا كان في حضرة رجال أجانب عنك فلا يجوز لك ذلك . وفقك الله لكل خير وثبتك الله على الدين .
أضيفت في: 2009-01-08 03:06:00
المفتي / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري