السؤال: احببتها وان كانت مطلقة وان كانت اكبرمني فمنعوني منها فمالعمل ؟ السؤال :السلام عليكم يا أهل الذكر
أنا شاب عندي 23 سنة أدرس فى كلية التجارة شعبة علوم سياسية الفرقة الثالثة . و أعمل مديرا للمبيعات فى إحدى أكبر شركات التدريب فى محافظتى و دخلى الشهري بعون من الله و فضلا من عنده يتراوح بين ال500 جنيه إلى 1500 جنيه . مشكلتى فى الأتى : أنا أريد أن أتزوج و أنا رجل ملتزم دينيا جدا و عقلى أيضا أكبر من سنى كثيرا بحكم طبيعة عملى و أنى بدأت العمل و عندى 17 عام .المهم تعرفت على سيدة مطلقة و أكبر منى ب 7 سنوات و لقد طلقت لأن زوجها يخونها . ولقد أردت دائما أن أظفر بذات الدين و الحمد لله وجدتها هى ذات الدين و الجمال و الخلق و النسب و المال كما دلنا الرسول على مواصفات الزوجة الصالحة .لقد أحببتها حبا جما لصفاتها الحسنة و عقلها المتزن , وتلك الصفات لا أجدها أبدا فى من فى سني . المشكلة أنى حين فاتحت والدى و والدتي رفضوا بشدة و أنا أعلم أني فى حال عدم زواجى بها لن تستقيم حياتى أبدا و سأكره والدي كرها لم يره بشرا من قبل ولكنى سأعاملهم بالحسنى إبتغائا مرضاة الله فقط لاغير . فهل يجوز لى الزواج بغير رضى والدى . وما عقاب والدى عند الله لأنهم منعوا حلال الله لأسباب دنيويه و ليست أسباب دينية . و فى حال رفض أهلها أيضا بما تنصحوهم .أنا أبغى مرضاة الله فقط و عدم غضبه و أريد أن أتقيه فى كل خطوة أخطوها و أريد أن أعف نفسي بالزواج حيث أنى أستطيع الباء . كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم
الجواب:
ما ذكرته أخي الكريم ، من حرصك بالزواج من هذه المرأة فإنه يتطلب منك أن تنقل هذه الأحاسيس إلى والديك، وتطلب منهم الرأي والمشورة والنصح وتحاول اقناعهم بحسن ادب وجميل اللفظ ، ولكن ان أبو اعليك الزواج بها ، فلا تتزوجها، ولعل الله يرزقك ببركة طاعة والديك خيرا منها ويرزقها خيرا منك، ولا تستسلم لوساوس الشيطان ، وكأنه أو ل وآخر امرأة ، والله تعالى أعلم ،،،
أضيفت في: 2007-04-13 05:04:46
المفتي / الشيخ:
الشيخ الدكتور عوض بن محمدالقرني
أضيفت بواسطة :
الشيخ الدكتور عوض بن محمدالقرني
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.