السؤال: أنا فتاة ابلغ من العمر 26 سنة عاملة بالمستشفى كنت ضائعة متعلقة بالدنيا وأظن انها كل شيئ إلى ان بعث الله لي صديقة تعمل معي وبدات تنبهني لأشياءكنت غافلة عنها،المهم في الأمر أنني منذ دخولي إلى العمل تعلقت بشاب ما لفت إنتباهي هو طيبته وحسن أخلاقه لم افكر يوما أن أفعل شيئا يغضب الله مني، وأحس ايضا انه يعلم ما يختلجني، وأيضا لا أفكر فيه إلا كزوج ولكن على الرغم من هذا الإحساس إلا انه لم يتقدم ولو بخطوة يبين لي شيئا، المهم أنا ابتعدت وقررت وضع حد لهذا الموضوع ولكن ما حدث اني لم انجح ومازلت افكر فيه، نصحتني صديقتي حبيبة بان اخبره وأضع حدا للموضوع ولكن لا أملك الجرأة على فعل مثل هذا أرجوكم اريد نصيحة في أقرب وقت ممكن بارك الله فيكم
الجواب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد:
فنحن ننصح أخواتنا من الطيبات أثالك بالابتعاد عن مخالطة الرجال وعدم الخضوع للدعوات التي تنادي بالاختلاط ونقول هذا مثال حي لقصتك في التعلق بهذا الشاب الأجنبي عنك وان مجرد احتكاكك به وتعرفك عليه والحديث معه هو أمر منهي عنه شرعا فإن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم ان يأمر النساء بغض البصر ، ولايتكلمن الا من وراء حجاب مع الرجال وهذا أمر شرعي مقدس ينبغي الا نتهاون فيه بحجة ان المكان آمن أو شيء من هذا القبيل فإتن الشيطان لايؤتمن وهو يجري من ابن آدم مجرى الدم .فهذا فيما يخص العلاقة ونشوئها .
أما ما يتعلق بالزواج منه فإن كنتي علمتي أنه على دين وخلق وأمانة ومصلي وليس عاقا لوالديه ويتصف بصفات الرجولة الحميدة فلا حرج أن تبعثي له من يدعوه لخطبتك من أصدقائه أو من معارفه دون أن تظهري انتي بشكل مباشر فربما يكون خاطبا أو عاقدا أو لايرغب في الزواج ثم تصابين بشيء من الاحباط والندم .فالافضل ان يكون هناك وسيط .
علما أني شخصيا لا أنصحك أن تتزوجين به لأنه ربما لن يعينك علىالطاعة ولن يسهم في تقويتك ايمانيا حيث ان علاقتكما بدأت في خارج نطاق الشرع .
أضيفت في: 2007-05-21 06:57:56
المفتي / الشيخ:
الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري