السؤال: أنا فتاة توفي والدي رحمه الله منذ 39 يوما كنت وعدت نفسي أن أقرأ له كل شهر ختم قرآن أجعل ثوابه له أتممت الأول و بدأت الثاني إن شاء الله مقبول مع العلم و إني لم أزر قبره إلى حد الآن
أفتوني آجركم الله في مدى جدوى قراءة القرآن للميّت و الدعاء له وزيارة القبور.
مع دعائي لكم بالتوفيق و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الجواب:
اختي الكريمة اعلمي : أن الميت ينتفع بما كان سبباً فيه من أعمال البر في حياته ، لما رواه مسلم وأصحاب السنن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
[ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم يُنتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ]
وروى ابن ماجه عنه : أنه صلى الله عليه وسلم قال:
[ إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته ، علماً علمه ونشره ، أو ولداً صالحاً تركه أو مصحفاً ورثه . أو مسجداً بناه ، أو بيتاً بناه لابن السبيل أو نهراً أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته ] .
أما ما ينتفع به من أعمال البر الصادرة عن غيره فبيانها فيما يلي :
1. الدعاء والاستغفار له ، وهذا مجمع عليه لقول الله تعالى : ( والذين جاؤوا من بعدهم يقولون : ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوف رحيم ) ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ] وحُفِظَ من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ اللهم اغفر لحينا وميتنا ] ولا زال السلف والخلف يدعون للأموات ويسألون لهم الرحمة والغفران دون إنكار من أحد.
2. الصدقة : وقد حكى النووي اجماع العلماءعلى أنها تقع عن الميت ويصله ثوابها سواء كانت من ولد أو غيره ،واما اهداء ثواب القران للميت فليس عليه دليل صحيح والله اعلم
أضيفت في: 2007-07-04 10:46:56
المفتي / الشيخ:
عبدالله رمزي
أضيفت بواسطة :
فضيلة الشيخ عبدالله رمزي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري