السؤال: هل استمناء (masturbation)حـرام ولماذا و ما حكم فاعلها و هل يقبل الله التوبة عند االوقوع في الخطأ ؟ و شكرا
الجواب:
الاستمناء حرمه العلماء استدلالا بقوله تعالى : والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، وردت هذه الآية في سورتي المؤمنون والمعارج لأهميتها ، ففي هاتين الآيتين تم حصر المتعة الحلال على الزوجات أو ملك اليمين وهن الجواري اللواتي يتم شراؤهن بالمال،،، وعلى ذلك فالإستمناء يعتبر صاحبه : لم يحفظ فرجه
وأجازه بعض العلماء عند الضرورة كخوف الوقوع في الفاحشة ، وذلك من باب ارتكاب أخف الضررين.
وعليك الابتعاد عن جميع المثيرات التي تثير الشهوة حتى لا تقعي في مثل هذا الفعل المضر بالأخلاق والصحة
ومما ينصح به الشباب لتجنب الوقوع في مثل ذلك :
الصيام و ممارسة الرياضة
و الصحبة الصالحة.
أضيفت في: 2007-07-10 11:43:53
المفتي / الشيخ:
الشيخ أشرف عبدالحميد بارقعان
أضيفت بواسطة :
الشيخ أشرف عبدالحميد بارقعان
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري