تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : حرية المرأة بين الإسلاميين والغربيين
عدد القراء : 3826


صدر عن دار الأندلس الخضراء – بالسعودية – كتاب يناقش مصطلح حرية المرأة , ولعل هذا التأليف الفريد من نوعه الذي جمع أقوال الإسلاميين وفندها ورد على المغلوط منها من وجهة نظر المؤلف فيقول :" لم يتعرض معنى من المعاني – فيما أظن وأقدر – إلى العسف والانتهازية وسوء الاستعمال مثلما تعرض له معنى الحرية عامة، وحرية المرأة خاصة، فقد اتخذ ذريعة للوصول إلى مفاسد كثيرة، وصار حجة لأعمال وأقوال وأحوال يندى لها جبين الفضيلة، خاصة في هذا العصر الذي تميعت فيه كثير من المصطلحات والمعاني، وفسدت كثير من التصورات والمباني، وساعد على كل ذلك وجود قوى عالمية تناصر تلك الحرية المزعومة، وتريد فرضها على العالم بقوة الحديد والنار، والتسفيه والترهيب!! واعجب لحرية تفرض بالترهيب !! وساهم في تردي الأمر ما عليه الأمة الإسلامية من تراجع حضاري مادي، وترك لمنهج الله تعالى وهو المنهج الوحيد القائم في الأرض الذي يفسر الحرية عامة، وحرية المرأة خاصة تفسيراً صحيحاً قائماً على منظومة كاملة من الوعي والفهم للإنسان والحياة، وحسن التصور للعلاقة ما بين هذه الحياة والحياة الآخرة ومتطلبات كل منهما، وهذا الفهم ا لصحيح والتصور المريح قد فُقد في الأرض ولم يعد يعرفه ولا يملكه إلا المسلمون بإسعاف منهجهم الرباني لهم، ومساعدة ما حُشِد لهم من تصورات صحيحة إيمانية في كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم

 

 

والمسلمون في ظل صحوتهم الراشدة – التي ابتدأت قبل ثلاثين سنة تقريباً – يحاولون الرجوع إلى هذا المنهج الراشد في كل شؤون دينهم ودنياهم؛ ليصلحوا به حالهم، وينعتقوا به من إسار الذل والهوان، الذي تخبطوا فيه في القرون الأربعة الأخيرة: قرون الظلم والظلام، وكثر الجدل والنقاش حول مفاهيم كثيرة كان منها مفهوم الحرية،وحرية المرأة خاصة، الذي نال قسطاً وافراً من الحديث ومن ثم التأليف، الذي تنوعت فيه الاتجاهات، وكثرت فيه الاجتهادات، وفي هذا الوقت الذي نعيشه اشتدت فورة الحركات النسائية الداعية إلى الحرية، وعقدت لها مؤتمرات متتابعة في بكين والقاهرة وغيرهما، وحشدت لها قوى، وجاءت بمفاهيم جديدة عن الحرية في غاية الخطورة، وتجاوزت بذلك كل طروحاتها السابقة على وجه فاحش، ولما كان كل ذلك، واجتمع في الساحة دعاة الشر برز لهم دعاة الخير والصلاح والفضيلة، وناوشوهم، وأسكتوهم مراراً – على أن الباطل منتفش أحمق لا يكاد يكف عن باطله – وصارت هناك مواجهات متعددة في المجامع والمحافل، وبرزت كتابات جديدة كانت أحسن تناولاً لما يجري في الساحة وأفضل مواجهة لقوى الشر، وأقوى استدلالاً، وأتى الله تعالى على يديها بخير كثير.

 

وقد رأيت أن أسطر بحثاً أعرج فيه على تلك الكتابات بإيجاز لأبين ما قد يعتري بعضها من ضعف في تقرير المسائل، أو تنافر في الاجتهاد بسبب إرادة كاتبيها تذليل ما يظنون أنه عقبة أو شبهة في المفاهيم الإسلامية، وكتبت هذا البحث أيضاً لأضع بعض الضوابط والقواعد في قضية تحرير المرأة، ولأوضح بعض المآخذ على طروحات من ينادي بقضية التحرير مبيناً المنهج الإسلامي في هذه المسألة، ولا أزعم أن هذا وذاك قد غاب عن كتابات المصلحين أو نظرات المحللين المجتهدين لكن حاولت الجمع والإيجاز، وأتيت بما أظن أنه مهم لأهل الصحوة أن يفهموه على وجه موجز جامع؛ وذلك أن الإيجاز هو سمة العصر، وما عاد أهله يستطيعون - في أكثرهم – قراءة المبسوطات الواسعات، وإنما البحوث الموجزات، فلهذا حرصت على الإيجاز وذكر أهم النقاط في قضية حرية المرأة.

ولم أعرج في حديث منفصل مبوب على بيان منهج الإسلام العظيم في تحرير المرأة تحريراً حقيقياً لسببين:

 

أولاً: لأنني أظن أنني قد أتيت على عدد من القواعد الإسلامية في منهج التعامل مع المرأة في ثنايا البحث، وهي كافية بالنظر إلى وجازة البحث، وسعة الموضوع المطروق.

 

ثانياً: لأنني أرى أن المنهج الإلهي في هذا الباب أعظم من أن يدلل عليه بإيجاز كهذا، وقد تكفلت كتابات كثيرة ببيانه على وجه مستفيض، وإنما حسبي أن أوضح ما قد يعتري بعض تلك الكتابات من خطأ، وأن أضع بعض القواعد، ثم أعرج على المآخذ الكبيرة التي تؤخذ على الغربيين في فهمهم لمسألة حرية المرأة، وإنما ذكرت حال أهل الغرب دون الشرق – كالصين واليابان – لأن الغربيين هم الذين يحاولون فرض مفهومهم على العالم دون الشرقيين، ولأن كثيراً من شعوب الشرق ليس لهم مفهوم محدد في هذا أصلاً أو أنه لم يصل شره ووباله إلينا "

 

وقد قسم الباحث كتابه إلى ثلاث مباحث وتوصية وخاتمة كالتالي :

 

 

 

 المبحث الأول: ضوابط وقواعد في مسألة تحرير المرأة

 

   1- المنهج الألهي في مسألة المرأة يضمن لها الحرية المطلوبة المنضبطة    

 

   2- النموذج الغربي في مسألة تحرير المرأة مرفوض تماماً

 

   3- شعار تحرير المرأة الذي يرف4- مناداة الغرب بتحرير المرأة المسلمة نابعة من عداء وفساد تصور

 

   5- إعطاء المرأة المسلمة حقوقها والحفاظ على مكتسباتها الإسلامية هو سبيل تحقيق أمن المجتمع واجتماعه

 

المبحث الثاني: مآخذ في قضية تحير المرأة بالمفهوم الغربي

 

   1- الحرية بالمفهوم الغربي انطلقت من كل عقال ديني

أو أخلاقي أو سلوكي

 

   2- القول بالحرية دعا قائليها إلى مهاجمة حقوق الآخرين الشخصية

 

   3- التركيز في الدعوة إلى الحرية على القشور دون اللب والمضمون

 

   4- هناك تقييد حريات في الغرب للمصلحة وفي الوقت نفسه يرفضون تقييد حرية المرأة للمصلحة

 

   5- القول بحرية المرأة يفضي إلى العداوة والصراع بين الرجل والمرأة

 

   6- الربط الخاطئ بين مفهوم الغرب لحرية المرأة وبين المصادقة على مواثيق حقوق الإنسان

 

المبحث الثالث: تأثير كثير من الكتابات الإسلامية حول المرأة وحريتها بمؤثرات مخلة

 

   1- الحديث عن حرية المرأة في الإسلام ورد الشبهات حولها يتسم بالدفاع

 

   2- التهويل والمبالغة في تصوير أوضاع المرأة المسلمة الآن

 

   3- عدم إعذار المخالف

 

   4- سوء تأويل بعض النصوص ولي أعناقها

 

   5- الإزراء على فهوم بعض الفقهاء ونصوصهم وتقعيداتهم

 

   6- الزعم بأن النقاب مقيد لحرية المرأة مانع لها من الحركة الإيجابية ع في ديار الإسلام فيه مغالطة وتشوش .

 

 

 

 ------------

 

 

 

 

اسم الكتاب : مصطلح حرية المرأة بين كتابات الإسلاميين وتطبيقات الغربيين

 

المؤلف : د. محمد بن موسى الشريف

 

الناشر : دار الأندلس الخضراء

 

عدد الصفحات : 77 صفخة من الحجم المتوسط

 

====

نقلان عن موقع ناصح 




أضيفت في: 2008-08-17
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري