تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


العنوان : الآثار النفسية والاجتماعية للتلفزيون
عدد القراء : 3831

 

الآثار النفسية والاجتماعية للتلفزيون

ان الطفل يكون قيمه الاساسية من تقليده لوالديه،ويقول الشاعر:

وينشأ ناشىء الفتيان فينا

على ماكان عوده أبوه

وما دان الفتى بحجى

ولكن يعوده التدين أقربوه

 فالأبوان اللذان يرتبطان معا بالحب والتفاهم والتعاون.. لاتواجههما مشكلة من هذا النوع..لان الابن ينشأ على الحب والفهم..

لكن:  ماذا عن الطفل عندما يكبر ويبدأ في الاستقلال التدريجي عن والديه!!..انه يتأثر بجو المدرسة والزملاء وآباء وأمهات أصدقائه وأقاربه والمجتمع المحيط به ..لكن غالبا تبقى قيم المراهق ولا تتغير كثيرا عن قيم أسرته ...

رغم أنه يميل الى التمرد ويرغب في تقليد أصدقائه .. ولاشك أنه سيظل يختار أصدقائه من دائرة الناس الذين في مثل مستواه الاجتماعي والاقتصادي والفكري ...

كما أن موقف الآباء واللأمهات أمام أدوات الاعلام التي تنحرف عن رسالتها وتدمر نفسية المجتمع ببطء هو الذي يحدد مدى تأثر الطفل بهذه الأشياء التي يراها ويسمعها..

اذ على كل أسرة أن تدقق وتميز بين ما يمكن أن يراه الأطفال وبين ما يجب أن يمنعوا من رؤيته.. واحتقار الأب لأحد البرامج التلفزيونية ينقل طبيعيا بحيث يصبح موقفا للابن من هذا البرنامج..فيتعالى بدوره عن مشاهدة شيء لا يرضي والده..

أما اذا تركت الأسرة الحبل على الغارب في تلك المسألة ..فأن الطفل سيضطرب ولن يستطيع التمييز بين الضار وغير الضار.

نحن لاندعو الى التزمت والقسوة ،ولكننا ندعو الى الجدية ..والمسافة بين الاثنين متروكة لاتساع أفق الآباء والأمهات أنفسهم.

ان الآباء الذين يضعون القواعد الأساسية للنظام وللسلوك في المنزل منذ البداية ، لا يجدون مشكلة في منع الطفل ..

فالأسرة بسلوكها الطبيعي هي التي تحدد احترام مواعيد النوم والسلوك على المائدة،وتمنع الطفل من الكذب والألفاظ البذيئة .

وهكذا :يتشكل الطفل بمدى سيطرة أسرته على نفسها في احترام كل الأبوين لهذه القيم .والمربي في سلوكه قدوة..

ويقول رئيس المطبوعات والافلام الضارة بالاحداث في ألمانيا الاتحادية (انه لمن واجب الآباء والأمهات أن يحموا أطفالهم من هذه الافلام الوحشية .ولكن ذلك لا يتحقق بمجرد اللجوء لمشاهدة مثل هذه الافلام في أوقات نوم الصغار.اذ أن مثل هذا الاستمتاع الخفي مثل سيء يمهد للأطفال سبيل الغواية والمهم في الأمر أن يبتعد الكبار انفسهم عن مشاهدة الافلام غير الانسانية).

لكن ما أن تبدأ المراهقة ،حتى يفلت الزمام من يد الآباء قليلا:فالابن يعلن أنه أصبح مستقلا ومن حقه أن يرى ما يريد وأن يفعل ما يريد ..فيقع الآباء في الحيرة ..

ويحسم ذلك :عمق ايمان الآباء بالقيم الدينية والخلقية ،وعلى قدر ثقتهم بذلك تثبت مواقفهم ، فلا يشعرون بالتردد ولايقعون في الحيرة،أن الوقوع في التردد يشعر الابن بضعف المربين ..فيبدأ في استغلال الفرصة لمزيد من التحدي ومزيد من الاصرار على موقفه ..

وعلى قدرحزم الأب وهدوئه يقتنع الطفل المراهق ويرضى.. والطفل عاجز عن القيام بدور الرقابة على نفسه..خاصة في سنوات حياته الأولى فمسؤليتنا تحتم علينا حماية الطفل من أي أذى نفسي يقع عليه..

ونمنع الفزع أن يتسلل الى نفسيته. فالأطفال لاينتجون الافلام ولا يستطيعون شراء التلفاز، كما ولا يستطيعون استئجار الافلام المحظور عليهم مشاهدتها،وعلى من لا يريد أن يلجأالأطفال الى سد الفراغ العاطفي في المجتمع المادي بالقسوة والوحشية أو أن يتعلموا استمراءالتصرفات العدوانية أن يتوجه بندائه الى من يستطيعون حماية المجتمع من هذه المفاسد وهم السياسيون والاباء والامهات ومنتجوا الافلام ومخرجوها والمشرفون على توزيعها.

كما انه ـ أي ـ الطفل شغوف بمعرفة حقائق الحياة الجنسية ،فاذا كان جو الأسرة هادئ واعيا نجد أن الطفل ياخذ القدر الكامل من المعلومات التي تتناسب مع عمره ،بلا مروع لبراءته ،فيستطيع الأب أن يختار الكلمة العلمية البسيطة الواعية التي لا تخدش عقله ولا ترهقه ولا تقلقه.

وعلينا ـ ايضا ـ أن نقف ضد التيار التجاري الهزيل الذي يهبط بقيم أبنائنا،وأن نرفع الصوت مدويا في المجتمع ..وأ، نقف بانتباه لصيانة قيم الطفل من هذا العدوان الصارخ على ثقافته وأخلاقه.

.فنعرف محتوى كل قصة قبل أن نسلم اليها اطفالنا،وهكذا لانتردد أمام عدو يدمر العقول ..فوسائل الاعلام الناجحة هي التي تسعى لخدمة المجتمع لا الى تدميره.

.والأطفال والأبناء هم ثروة المستقبل وذخيرة الايام ،فلا يليق تركهم بين أنياب ذئاب الجنس الوضيع أو براثن الرعب والأوهام.

أخيرا :لابد من التذكير أن الطفل أمانة في عنق الوالدين :ينشأعلى ما ينشآنه عليه ..ويرى فيهما المثل والقدوة ..ولما كان الطفل هو رجل الغد ،وحامل طبائع نشأت معه..كان لزاما على المربين أن يصونوا الأمانة ويحفظوها من الضياع ويوجهوا أطفال المسلمين الوجهة السليمة..

ليكونوا حماة الوطن المسلم والمدافعين عن الدين والشرف .وتلك مسؤولية الآباء ..ولن يضيع البناء الا باهمال آبائهم( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )..

-----------------------

من الرعاية للأبناء والأجيال القادمة: الاهتمام الجدي بهذه الوسيلة الخطيرة ـأن وجدت في بيوتهم والتعامل معها بحزم لاهوادة فيه.. وبالأسلوب التربوي الحكيم..الذي لا ينقلب الى ضده .. فينفر الأبناء من آبائهم الى أحضان الفساد.. وهذه بعض سبل الوقاية لعل الله ينفع بها:

في البداية :لابد من تعويد الأطفال تقدير قيمة الوقت ..فلا يتاح لهم قتل الساعات الطوال أمام الشاشة .. بلا تقدير لقيمة الساعات التي تمضي.. والوقت يهدر بلا عمل مثمر..

..بالمقابل:لابد أن نكون قدوة لهم ..فلا نبدد أعمارنا في متابعة كل خواء..!!

1-تعويد الأطفال منذ الصغر على النوم المبكر ليلا،وهذا يستدعي قفل الجهاز في ساعة معينة مهما كانت البرامج التي تقدم فيه ..

2-تعويد الأطفال على عدم الجلوس الطويل أمامه ،والإقلاع عن إدمان متابعته ..وانتقاء البرامج لهم .

3-تعريف الأبناء بأن الواجبات الدينية هي أقدس ما يحرص عليه ويزرع في قلوبهم حب التعبد لله عز وجل ..فلا يشغلهم الرائي عن الصلاة في وقتها المحدد..

4- تذكيرهم بالحرص والاهتمام بالواجبات التعليمية..وأن الإسلام يحرص على العلم وأن التعلم يمكن أن يكون بحد ذاته عبادة إن استحضرت النية..فلا يشغلهم عن أداء واجباتهم المدرسية..

5-تعليم الأبناء منذ صغرهم بالحلال والحرام..والخير والشر..حتى يستطيعوا أن يميزوا ما يعرض عليهم ويزنوه بميزان شرع الله.

6- ويرى علماء التربية أنه ينبغي أن لابترك الأطفال وحدهم لمشاهدة البرامج التلفزيونية وافلام الفيديو فيحرص الأبوان أن يتواجد أحدهما أثناء عرض بعض البرامج التي ظاهرها جيد ..فيعترض على كل موقف أو مشهد يتعارض مع الإسلام ويبين موقف الإسلام منه:مثل سفور المرأة والاختلاط أو لعب الميسر أو التدخين أو شرب الخمر في عرض قد يوصف بالجودة.. موقف الأبوين هذا ..يرسخ في ذهن الطفل هذه المفاهيم ،فيبدأ بعد ذلك في الحكم بنفسه على ما يراه ..فبالتالي يخفف كثير من ضرره.

ولقد أوصت _أم لها تجربة في هذا المجال _ أوصت الأمهات المسلمات الحريصات مثل تلك الوصية قائلة : ..لا تتركي أبناءك أمام الرسوم المتحركة..بمفردهم ..فأن كانت مشاهدتهم لها ..لا غنى عنها فأجلسي معهم والفتي نظرهم الى كل خطأ يرد فيها .. وأجيبي عن تساؤلاتهم ..بصراحة مقنعة ..فالطفل ..رغم صغر سنه _ يعرف جيدا كيف يقتنع بما هو مقنع..

7- يعود الأبوان أبناءهم على نبذ الأغاني الرخيصة للرجال والنساء..ونبذ أصوات المعازف واللهو المتدني ،وذلك منذ الصغر ..ويشجع الأبناء على التسابق لقفل الجهاز إن عرض شيء من ذلك ..ويربي فيهم المرهف ..بحيث تكره آذانهم سماع الموسيقى فيتسابقون لإخماد صوتها إذا انبعث..حتى التصويرية منها التي تتخلل كل المشاهد ..فإذا تعود الأبناء هذا ..فانهم سيتصرفون بهذا الأسلوب حتى في حال غياب الأبوين..

كذلك (تعويدهم على النقد الإيجابي البناء..وقوة الملاحظة..وسرعة الانتباه)..

ولقد كان لإحدى الأمهات في هذا المجال تجربة :أن تطلب من أطفالها تسجيل أكبر قدر من الأخطاء التي ترد في برنامج شاهدوه وتشجيعهم على ذلك .. فمثل هذا ..من شأنه ..أن يصرف انتباه الأبناء عن متابعة البرنامج ..حيث يكون جل اهتمامهم..تلقط أخطائه..ومن شأن هذا العمل -أيضا:أن ينحي عن نفوسهم ..الإعجاب بذلك البرنامج ..والإعراض عن تصديقه وقبوله..لكثرة أخطائه

8- يعرف الأبناء أن أكثر برامج التلفاز..وخاصة المسلسلات والأفلام وحتى (الكارتونية)منها ..مصدرها الدول الأجنبية(الكافرة)المعادية للإسلام والمسلمين ..والتي لا شيء أحب الى قلبها من إفساد المسلمين وصرفهم عن دينهم وخلقهم وتراثهم الخير ..حتى يبقوا دائما وأبدا تحت سيطرتهم..مع إعلامهم أن اليهودية العالمية هي التي تسيطر على جميع وسائل الأعلام والوكالات في الغرب ..لذلك لا تقدم لنا الا الشر بأثواب براقة خداعة . ويوضح لهم كيفية إنتاج الأفلام وأنها لا تمثل الحياة الواقعية ،وأن تعد برامج أفضل للأطفال.

9- لا بد من توفير البدائل :بتنمية الهوايات المثمرة بحيث يمضي معها الأبناء أوقات فراغهم..مثل :

-المطالعة المفيدة وتوفير القصص الجيدة السهلة..وهناك أنواع عديدة من الكتيبات الخاصة بالأطفال تتضمن كثيرا من الابتكارات والأفكار والألغاز التي تنمي ذكاءهم وتشغل الكثير من وقتهم لأجل مطالعتها ومحاولة حل ألغازها ..ثم أنها مع ذلك تقوي الملاحظة لدى الأطفال ..وتزيد مقدرتهم على التركيز .

- الاستعاضة عن التلفاز بأجهزة أخرى ذات آثار تربوية بناءة مثل:

أ-توفير جهاز تسجيل مع أشرطة ويسمح للأطفال بتشغيل الأشرطة ملأ وافراغا كيفما شاؤوا..مع تهذيب التصرفات الشاذة التي قد تبدر منهم..

ب -الدخول معهم في عصر الكمبيوتر على أن يكون باتزان وروية،وتوجيه.واعتدال

-سماع الأشرطة:الأناشيد الرفيعة المعاني أو القصص التي تروى بأساليب جيدة.

- الرسم وتوفير وسائله وإعداد مراسم صغيرة للأطفال .

- _ الأشغال اليدوية للأبناء والبنات :مثل النجارة..الفلاحة ..الخياطة..الزخرفة ..ومجالات هذا النشاط واسعة ..

- إشراك البنات في ادارة المنزل والقيام بالأعمال المنزلية التي تتناسب مع عمرها ..وتعوديها ذلك،وإشراك الصبيان في توفير حاجيات البيت الخارجية حتى يشب الطرفان على تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.

- إلحاقهم بالمراكز الثقافية والاجتماعية والأندية النظيفة أو مراكز تحفيظ القرآن ..وهو خير الرياض ..ومسك ختامها..

- إشعالهم بالرياضة في مواسمها:كالفروسية في الربيع والسباحة في الصيف ..

- توفير الألعاب التربوية والجماعية ..ومشاركة الأباء أبناءهم اللعب والمرح..مثل ألعاب المهارات والحل والتركيب ..التي تحرك الذهن والجوارح..

- وتستغرق وقتا لا بأس به.. وتجديد تلك الألعاب عن طريق الاحتفاظ ببعضها ثم إخراجه بعد مدة..

كذلك توفير بعض وسائل اللعب والانطلاق داخل المنزل _ قدر المستطاع وقدر الإمكان خاصة ان وجد في المنزل فناء يسمح بذلك ..كالدراجات الهوائية،والرمل النظيف مع أدوات الحفر البلاستيكية..فالتراب ربيع الصبيان .. والمراجيح .... وغيرها.

أذ يرى علماء التربية انه ينبغي أن يلعب الصغار كثيرا وان يشاهدوا التلفاز قليلا.

-الترويح بالإجازات الأسبوعية والخروج العائلي في النزهات ،بحيث يقضي الجميع وقتا ممتعا خارج المنزل ..مع عدم إخراج التلفاز معهم ..كما هي عادة بعض الآباء الغافلين..

- زيارة المتاحف العلمية والمكتبات العامة والأماكن الأثرية والحضارية ..فمثل هذه الزيارات من شأنها أن تفتح أمامهم آفاقا جديدة للمعرفة والثقافة ..كما تعودهم على الجرأة الأدبية ..وتعودهم آداب وأصول زيارة الأماكن العامة..

- محاولة ربطهم بخلق الله _عز وجل _عن طريق زيارة حدائق الحيوان والتعرف على أشكال الحيوانات ..وزيارة بعض الحظائر المنزلية لملاحظة تكاثر تلك المخلوقات وملاحظتها عن قرب ..لأن مثل ذلك بدأ يتقلص عن الحياة اليومية وصار العلم بتلك الأشياء الممتعة يكاد يكون نظريا بحتا..

- القيام بزيارات متبادلة بينهم وأصدقائهم ممن يحبون .

- تشجيعهم على إبراز مواهبهم ..ومحاولة استكشافها عن طريق اتاحة الفرصة لهم لتأليف القصص والأناشيد أو القيام بالابتكارات الفنية ..أو القيام بتمثيليات ومسرحيات هادفهة .

على أن يكون إعدادها وإخراجها وتنفيذها من جهدهم..

- الخروج بهم بين حين وآخر للتعرف على أحوال المسلمين المحتاجين ومساعدة والديهم في قضاء حاجاتهم من ملابس وأشياء أخرى عينية أو مادية..

وهذا من شأنه أن ينمي لديهم حب الخير وخلق الرحمة والإيثار والعطف وحب مساعدة الغير والمبادرات الإيجابية.

- يختم نهار الأبناء ويستقبل ليلهم بما ثماره الصلاح والفلاح بإذن الله

_ سبحانه _كأن تحكى لهم حكاية قبل النوم أو يعرض على مسامعهم شريط لقرآن مرتل بصوت جيد ..أو يعطوا قصة هادفة يقلبون صفحاتها.. ويذكرون بأدعية النوم المأثورة فتغمض أجفانهم الصغيرة على معان عالية رفيعة ..وشتان بين أولئك وبين من تغمض أجفانه على مشاهد العنف والقتل والاغتصاب والهتك ..أو مزامير الشيطان الصادعة ..المصدعة..

هذه بعض النقاط التي رغبت من رعاة المسلمين مراعاتها..ولاشك أن الآباء الواعين لديهم أكثر من وسيلة لفائدة أبنائهم فلذات أكبادهم ونظائر عيونهم ..لكنها ذكرى لعلها تنفع المؤمنين..

وربما يقول قائل :إن الوقت متأخر جدا لإنقاذ أطفالنا ..وانتشالهم من هذا المستنقع ،فهم قد تشربوا حب التلفاز وغرقوا في إدمانه ..وتعلقهم به ضارب الجذور في سوداء نفوسهم وقلوبهم ..فأي خلاص.. !!

لكن :من يتق الله يجعل له مخرجا ..

ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ..

..البداية :عقد النية الصادقة والعزم الأكيد على التوجيه الإيجابي ..ثم التوكل على الله ..والسير في طريق مرضاته ..

..ولنوقن ..أن من ترك شيئا لله ..أبدله الله خيرا منه ..

ومن تقرب الى الله ذراعا..تقرب اليه باعا..ومن سعى الى الله يمشي ..سعى اليه هرولة ..

ولنحرص على الصلاح ما استطعنا ..وما التوفيق الا بالله..

من رسالة بعنوان: بصمات على ولدي
للكاتبة:طيبة اليحي.

 




أضيفت في: 2008-10-28
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


ملاحظة: المشاركات والقصص والنوادر لا تعبر بالضرورة عن أراء موقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري ولا يلتزم بصحة أي منها
من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن محمد بن علي أن عليارضى الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر-البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري